من فات قديمهمنوعات

السينما من العدم للوجود

جولة سينمائية

من منا لا يحب مشاهدة الأفلام وياحبذا لوكان بداخل السينمات وتختلف الأذواق على ذلك فنرى البعض يفضل الأفلام العربية بينما يحب الآخر مشاهدة الأجنبية منها بجميع الجنسيات ولكن هل تخيلت يوماً عدم وجود تلك الأفلام؟…أعتقد لا، لذلك فلتأتي معي بجولة سريعة لنعرف قليلآ عن تاريخ هذا العالم الساحر.

“العمال يتركون مصنع لومييه” هو أول فيلم يعرض في تاريخ السينما في العالم للأخوة لوميير في فرنسا بجراند كافيه في ديسمبر 1895،ليعقبه مجموعة أفلام قصيرة وأول فيلم كوميدي وتنطلق البدايات.

عقب ذلك بشهر واحد فقط في 1896 عرضت تلك الأفلام بالإسكندرية في بورصة طوسون ليكون أول إنطلاق للسينما بمصر، كما اهتم الأخوة لومير بتصوير مشاهد لأفلام تسجيلية بمصر بعدما اكتشفوا أنها مصدر لهذا الفن الوليد، وهناك صلة شبه روحية  تربط مصر بالسينما في أول نشاتها .

وتبدأ مرحلة جديدة في السينما بما يسمى أفلام الفيجوال افيكتس على يد “جورج ميلييس” وقد ساعدته مهنته الأساسية في ممارسة السحر في ذلك ليكون أول فيلم خيال علمي “رحلة الي القمر”  من صنعه عام 1902.

تطورت صناعة السينما سريعاً السينما وأصبحت تحتاج لكل ما هو جديد وذلك بسبب أهميتها لدى الكثيرين،وعليه كانت بداية ما يسمى ال ستوري تيلنج في 1903 بمعنى حدثين في أماكن منفصلة بنفس التوقيت وتتم الملاقاة في النهاية،وكانت فكرة جديدة ومدهشة حينئذ عن طريق فيلم”ذا جريت ترين روبري”

كانت كل تلك الفترة هي فترة الأفلام القصيرة فقط لتبدأ بعدها وفي 1915 رحلة الأفلام الطويلة بأولها “بيرس اوف نيشن” وكانت مدته 3 ساعات ونصف للمخرج دي دبليو جريفيث، ومنها ينطلق تأسيس قواعد السينما لوقتنا هذا.

ولكن لاقى هذا الفيلم هجوم كبير من الجمهور لكونه يميل للعنصرية، ليرد جريفيث بعد ذلك بعام فقط بفيلم أعظم اسمه “انتولرانس” وكان فيلم يحكي أربع قصص للتعصب عبر التاريخ، وبالرغم من كون السنما وقتها كانت بالأبيض والأسود إلا أنه إستطاع أن يحكي كل قصة بلون عن طريق إستخدام نوع من الصبغة والذي يعتبر تطور وقتها .

 

وفي 1923 قام مخرج مصري يدعى محمد بيومي بعمل فيلم اسمه “برسوم يبحث عن وظيفة” كأول فيلم مصري صامت، وكان ذلك إبان الحرب العالمية الأولى، لينشأ بعدها في العشرينات أضخم وأول أستديو بأمريكا .

كما اشتهرت أفلام تشارلي شابلن وبستر كيتون .

وفي 1927 ظهر أول فيلم  متكلم “ذا جاز سينجر” من إخراج الآن كروسلاند وإنتاج وارنر برذرز.

وبعدها ب خمس سنوات وتحديدآ سنة 1932 ظهر أول فيلم مصري متكلم “ولاد الذوات” من إخراج محمد كريم والعملاق يوسف وهبي وممثلة ذات 13 ربيعاً تدعى أمينة رزق .

ليأتي “الوردة البيضة” لمحمد عبد الوهاب وإخراج محمد كريم بعده بعام فقط،ليحقق نجاح كبير وتكون بداية عصر الأفلام الغنائية في مصر .

وفي 1939 أعلنت هوليوود دخول الألوان الأفلام بتقديم فيلم  “ذا ويزارد اوف او” وفيلم “جن ويز زا ويند”، وعليه نستطيع القول أن الثلاثينات و الخمسينيات  هم العصر الذهبي للسينما في هوليوود.

أثرت الحرب العالمية الثانية على السينما كثيراً عن طريق بلد فني عظيم مثل إيطاليا والتي  كانت تعتبر الأم الشرعية للسينما الواقعية، ونقلت منها المدرسة الواقعية لبلاد مهمة في العالم مثل اليابان وروسيا والمانيا .

أما الواقعية في مصر، فكانت من أعظم ما يكون في الخمسينيات والسيتينيات والتي يطلق عليهم العصر الذهبي للسينما المصرية وأخرجا لنا العملاقين:

 صلاح ابو سيف مخرج” الزوجة الثانية”

وكمال الشيخ مخرج “اللص والكلاب”

ويوسف شاهين في “باب الحديد”

وهنري مخرج “دعاء الكروان”

ولكن من السيتينيات الي الثمانينيات تأثرت السينما الأمريكية بالإختلاف والتنوع في سينما أوروبا وظهر جيل جديد من وجهة نظري ككاتب وواحد من جمهور بل عشاق هذا الجيل هو الجيل الأجدر بفن السينما والذي حولها من فن فقط أو تسلية فقط إلى نوع من العمل الأدبي الفني العلمي، وهو الذي يجعلك خلال الفيلم “تتبسط وتتسلي وتضحك وتبكي وترقص” والأهم أنك تتعلم وبدون مبالغة يستكيع فيلم أن يغير حياتك

ومن أهم رواد هذا الجيل العظيم :

فرانسيس فورد كوبولا

 ومارتن سكورسيزي

وستيفن سبيلبرج

 ديبالما

جورج لوكاس

وعند العودة لمصر وتحديدآ في الثمانينات لأن سبعينات السينما المصرية كما نعلم جميعاً كانت سينما المقاولات مثل ما يحدث في سينما ما بعد 2011 .

ظهر في الثمانينات جيل عظيم أعاد الواقعية للسينما وجعلها تتنفس هواء نقي مثل:

محمد خان

وعاطف الطيب

وخيري بشارة

وداوود عبد السيد

وشريف عرفة

وغيرهم من العظماء

وفي سنة 1998 طرح “صعيدي في الجامعه الامريكية” ليحقق أعلى إيرادات السينما المصرية، وكان باب لموجه ونوع جديد من الأفلام الكوميدي والممثلين الشباب اللذين حملو العمل السينمائي لليوم.

ودخلت سنة 2000

ملحوظة هامة “بالتأكيد وبلا شك هناك شخصيات عظيمة في صناعة السينما لم يتم ذكر أسمائهم في هذا المقال ولكن لنا لقاء بل لقائات أخرى.

ولكن ما رأيك في سينما ما بعد سنة 2000 إلى الآن؟

لو قريت المقال اكتب الأفلام والمخرجين والممثلين ممن تحب أن نتحدث عنهم هنا في مقالتنا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى