منوعات
أخر الأخبار

من على الحدود الى بن تن

مرحبآ “بن” كيف حالك ؟
إلى أي مدي وصلت آخر مغامراتك و و محاربتك للأشرار ؟
هل مازالت الأمور تزداد صعوبة ؟
هل مازلت تنتصر فى النهاية ؟
إعذرنى لما أعد أستطيع متابعة حلقاتك التلفزيونية فقد دمرت الحرب كل شئ فى بيتى و التلفاز اصبح قطعة خردة.
بالتاكيد والدى لم يستطع شراء جهاز آخر فإطعامى و إطعام أخواتى أهم.
ولكن لا يهم أنا أثق بك وأثق فى أنك لازلت تنتصر مهما كانت الصعوبات، مهما كانت قوة الوحوش الفضائيين .
فقد قال لى جدى أن المدافعون عن الحق دائمآ ما ينتصرون فى النهاية مهما كانت الصعوبات، أما الباطل فحتما سياتى يوم و تقتلعه الرياح و يندثر . بالطبع لما أفهم تلك الكلمات أو أشعر بها و لكن عندما كنت اشاهد حلقاتك كنت أتذكر تلك الكلمات و أشعر بها .
اتعلم ؟! انا أيضاً قد هاجم وطنى الأشرار ولكنهم أتوا فجاءة و لم أكن و قتها أمتلك تلك الساعة الخارقة حتى أدافع عن وطنى لما أستطيع حمل تلك الاحجار التى سقطت على أمى .
لذا يا صديقى هل يمكنك ان تأتى لمساعدتى اطمئن فأنا أعددت خطة لإعادة وطنى كما هو: أنت تستخدم ساعتك و تتحول للوحش “هيمنجوصوور” و أنا  سأدلك على أماكن الدبابات و الأسلحة لتدمرها بقوتك الهائلة  ثم تتحول “لهيت بلاست” و تطير و تحطم الطائرات التي ستاتى و  تحاربنا وبعدها تتحول “لدايموند هيد” و تبني بيوتآ من البلور و  الماس المقاوم للرصاص لكى لا تقدر الصواريخ و الطلقات النارية هدمها مرة اخرى وأخيرآ تتحول الى “إكس إل آر ثمانية” و تستخدم سرعتك الخارقة لتجمع عائلتى و أبناء وطنى مرة اخرى .
آسف بن أعلم أنك ربما لم تاتى لإنشغالك بمحاربة الأشرار فى بلادك ربما لم تجد وسيلة لتأتى من عالمك عالم الخيال الى أرضى أرض الواقع
لكن لايهم فإنى أعدك بأنى سأسعى لأمتلك القوى الخارقة الخاصة بى و سأنقذ عالمى من  هولاء الأشرار الذين يهدمون البيوت و يشردون الأسر . أعدك بن بأنك سواء أتيت أم لا سأعيد بناء وطنى و سأجمع شمل عائلتى وقومي  مرة أخرى مهما كانت الصعوبات و العوائق .
شكراً لأنك علمتنى أنا هذا لم يعد مستحيلآ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى