ازي الصحة ؟

لا داعى للخوف والقلق من هذا الفيروس

كورونا والوقاية والعلاج

لا داعى للخوف والقلق من هذا الفيروس ؛ بالرغم من عدم الوصول لعلاج له إلا أنه بفضل من الله ورحمة لا يستطيع التكاثر خارج الجسد ؛ فهو بالخارج لا يتكاثر ولا يتأثر بعوامل أخرى Self limited ، ولكنه قابل للعدوى فى حالة الإختلاط .
ويعيش الكورونا فى الرئتين ؛ فهو دائما يحارب ليصل إليها ويدخل عن طريق التنفس ، ويقف فى أول الحلق throat ، ويحاول الجهاز المناعي القضاء عليه فى تلك المطحنة “المعدة” .
وللحد منه علينا بالآتى :
1_ المداومة على شرب الماء وخاصة الماء الدافئ لأنه عند وصول الفيروس للرئة تتحول لمصنع لهذا الفيرس يتكاثر فيها بطريقة مهولة فبعد ما كانت الخلية تساعد على التنفس تحولت لمصنع للفيرس وتكاثره ، وتنتج فى اليوم الواحد آلاف الخلايا الفيروسية إلى أن يتحكم فيها ثم ينتقل ليقضى على غيرها .
والجسم فى محاولة منه للقضاء على الفيروسات يوجه الخلايا المناعية نحو الرئة عن طريق وسيلة المواصلات “الدم” lymphatic flow ؛ فتبدأ ضربات القلب فى التزايد وكذلك الدورة الدموية، ويصاب الوجه بالإحمرار، والجسد بالسخونية .
2_ أصحاب الدورة الدموية السليمة والقلب الذى يضخ oxygenated blood كافى يستطيعون هزيمة هذه الخلايا ( والمدخنين لا حظ لهم فى السلامة ) ، وهو مايسمى بالهجوم الأول الغير مبرمج للخلايا المناعية ضد الفيرس ويتراوح ما بين 3:5 أيام ؛حيث تبدأ المناعة المتخصصةB cells تجهز وتقصقص على شكل الفيرس لتجعله مماثلا لها فى الحجم وتهاجمه فقط وتسمى anti bodies.
ويفهم من هذا أنه إذا كانت الصحة والدورة الدموية سليمة وأصيب الجسم بالفيروس يمكن القضاء عليه دون علم صاحبه .
وتكمن المشكلة فى انتقال العدوى خلال الفترة إذا تم الإختلاط سواء بشيخ كبير السن ، طفل ضعيف المناعة ، امرأة حامل ، صاحب مرض مزمن أو مدخن .
3_يرجى أن تنعزل تماما حتى لو لم يظهر عليك أية أعراض والالتزام فى البيت وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وفى حال الضرورة يفضل أن يكون الخارج شابا ذو مناعة ودورة دموية سليمة ؛ لأن الدورة تبدأ فى الضعف بعد سن الأربعين.
ولتنشيطها علينا بالرياضة بداخل البيت.
4_النوم الكافى وتجنب التوتر والقلق والثقة فى الله بأنه لن يضيعنا والإستعانة بالصلاة والذكر والدعاء “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”.
5_ “فيتامين سى”
العدو الأول للفيروس وهو متوافر فى الصيدليات وأيضا موجود فى الخضروات ذات اللون الأخضر”وهى أفضل”، وفى الحمضيات ، واللوز ، وجوز الهند “وهما أقوى من أى دواء”.
6_يوجد واحد وثمانون بالمائة من الحالات يصيبها الفيروس ولا يظهر عليها أعراض وتتعافى ، وخمسة عشر بالمائة يمرض وتظهر عليه الأعراض ويتعافى بالعزل ودون تدخل طبى .
بينما اثنان بالمائة يموت ، واثنان بالمائة الأُخر يودع داخل العناية المركزة ويوضع على ventilator وغالباً يتم شفاؤه ويحدث هذا معهم بسبب ضعف مناعتهم ووجود أمراض أخرى يزداد تأثيرها بوجود الفيرس.
وينصح بعدم الإنجراف وراء الشائعات،والبعد عن القلق والتوتر والحرص على تقوية المناعة ،والإكثار من شرب الماء ، والمواظبة على غسل اليدين ، وتطهير الأرضيات والحوائط بالإضافة إلى ارتداء القفازاتgloves وماسكات إذا كنت بالخارج .
ونأمل أن يصل هذا الكلام إلى جميع الأهالى وجميع من ينزل حمالات التوعية ويخاطرون بحياتهم سواء فى الشراينة والعوايسة وسمالوط ومن على شاكلتهم .

وبرغم كل مايحدث ؛ فنحن المسلمون لنا إحدى الحسنيين :
إما كشف لهذا البلاء وكرم من الله لنا، وإما يقضى الله أمرا كان مفعولاً فيكون موت ومقابلة لوجهه الكريم.
“عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير…”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى