من فات قديمه
أخر الأخبار

معاني اسماء المدن المصرية

كتب/إسلام سامح
كلنا عايشين في مصرنا الحبيبة مع بعض في محافظاتها و مدنها و مراكزها، و كل محافظة ليها اسم
بس هل في حد فينا عمره سأل نفسه في مرة معنى اسماء الاماكن العايشين فيها؟
في المقال ده جمعنا ليكم معاني أغلب مدن و محافظات مصر، و طبعاً هنبتدي بالعاصمة القاهرة:

أغلب المصادر والكتب أجمعو على إن القاهرة سميت بالاسم ده لما شرع جوهر الصقلي في بناء القاهرة
تصادف وجود قاهر الفلك في السماء (كوكب المريخ) فقرر اطلاق اسم هذا النجم علي المدينة الجديدة القاهرة.
أما بالنسبة للاسكندرية، فأسمها منسوب للاسكندر الاكبر زي الاسماعلية بظبط نسبةً للخديوي اسماعيل.
لكن دمياط بقا كانت ليها حكاية مختلفة خالص
فهي في العصور الإغريقية و الرومانية كانت معروفة بإسم تامياتس
 كانت تعرف عند القدماء القبط قبل الفتح العربي بإسم تامياتي
أختلف العلماء على اصل الاسم ده، فمثلاً العالم داريسي كان شايف إن الإسم
دمات-ن-بتاح-تنن أى مدينة الإله بتاح تنن هو الإسم المصرى القديم لدمياط.

 

وبالنسبة للدقهلية المنصورة قصتها كانت بسيطة خالص، هي أنشأت فى عهد الملك الكامل أحد ملوك الدولة الايوبية عام 1221 ميلادية
عرفت باسم جزيرة الورد ثم سميت بالمنصورة.
و عاصمة البحر الاحمر مدينة الغردقة كانت زمان تعرف بإسم “هرغادة”

معناها “واحة الصحراء” و مع الوقت تحول اسمها للغردقة.

وفى العصر البطلمى البحيرة دمنهور كان اسمها “هرموپوليس بارڤا”(Hermopolis Mikra,‏ ‎Ἑρμοῦ πόλις μικρά‎)
اتسمت كمان “تيم انهود” فى كتب تاريخيه
اسم مدينة دمنهور اسم مصري قديم جه من (دما.ن.هور) يعنى مدينة حورس و هو نفس معنى اسم هرموپوليس
و كانت بتشتهر ايام الفراعنة بكترة المعابد الفرعونيه, و بالذات معبد كبير للإله حورس.
اما بقا عن الفيوم فمعناها الأرض المستصلحة كما سميت “بر سوبك”
تعني بيت التمساح لوجود التماسيح في بحيرة الفيوم لأن الإله سوبك، أي التمساح، كان معبودا في الفيوم.
المنيا بقى ليها حكاية تانية خالص عن كل اللي قريتوه، تطور اسم المنيا من الكلمة الهيروغليفية (منعت) وهو مختصر من الاسم الكامل القديم (منعت خوفو) الكان في نقوش مقابر بني حسن وهو اسم مرضعة الملك خوفو، وتطور الاسم إلي (مونى) في القبطية وتعني المنزل، و جاء منه الاسم الحالي (المنيا)، وعبارة منية ابن خصيب التي تمناها ولايتها الخصيب بن عبد العزيز، ابن الخليفة العباس وتحققت أمنيته بولايته عليها، وكلمة منيا الفولي تقال نسبة إلي العالم الإسلامي الشهير بأحمد الفولي تيمنا بإقامته بها.

 

بنها بقا ليها حكاية بترجع لعصر الفراعنة حتى عصر الرسول محمد صلى الله علية و سلم، فاسمها الفرعونى القديم بيرنها Per neha والقبطي Bamaho ومنه اسمها العربي بنها.يطلق على مدينة بنها اسم “بنها العسل” ، والسبب في تسميتها بنها العسل انه عندما بعث الرسول برسالتة إلى المقوقس في مصر، فبعث له المقوقس بهدايا كثيرة منها السيدة مارية القبطية من صعيد مصر وجرة من عسل النحل. فعندما تذوقه الرسول صلى الله عليه وسلم سأل من اين هذا العسل ؟ فاجابوه من قرية في مصر تدعى بنها العسل. فقال صلى الله عليه وسلم(اللهم بارك في بنها وفى عسلها).

 

ومن جمال مدينة الأقصر، العرب أطلقوا عليها الاسم ده
و هو جمع لكمة قصر، و ده كان بسبب القصور و المعابد اللي فيها
و على مر العصور القديمة عرفت بمدينة الشمس أو الصولجان.
وفي العصر الحديث شوية، مدينة الوادي الجديد الخارجة يرجع اصل تسميتها إلى إعلان الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر عام 1958م عن بداية إنشاء واد مواز لوادي النيل يخترق الصحراء الغربية لتعميرها و زراعتها علي مياه العيون والآبار، وكانت تسمي قبل ذلك محافظة الصحراء الجنوبية .

 

وعاصمة مدينة الشرقية الزقازيق بيرجع أصل تسميها نسبة إلى أسرة أحمد زقزوق الكبير وهم الذين أنشأوا كفر الزقازيق قبل مجيىء محمد على باشا إلى مصر وبعدها راحوا الزقازيق التى أنشأها ابراهيم باشا زقزوق الكبير بجوار القناطر التسعة وهو من ذرية أحمد زقزوق الكبير.
والسويس اُطلق اسمها نسبةً لقناة السويس التي تربط البحر المتوسط و البحر الأحمر اسمها القديم: القلزم.
وعرفت مدينة أسوان في اللغة المصرية القديمة باسم “سونو” بمعنى السوق؛ حيث كانت منطقة تجارة، ومحطة للقوافل التجارية .
واصل كلمة اسيوط هي كلمة (سيوت) وهي كلمة قبطية الاصل معناها “بلد المجد” ولما دخلها العرب بعد صراع مرير مع اهلها تمت تسميتها بإضافة حرف الالف في بدايتها (أسيوط) ,عندما احتل الفرنسيون مصر كانوا يضيفون آداة التعريف “a” قبل اسم المدينة سيوت بعدها تداولتها الناس لحد ما بقت اسيوط ومعناها إلى سيوت.
وكانت مدينة بني سويف الحالية قرية مصرية قديمة علي الضفة الغربية للنيل وكانت تسمي بوفيسيا POUPHISEA و اتحرف الاسم فيما بعد لينطق بني سويف.
واسم بورسعيد هو اسم مركب من كلمة PORT ومعناها ميناء, وكلمة سعيد اسم حاكم مصر وقت بدايتها التاريخية ويرجع أصل التسمية إلي اللجنة الدولية التي تكونت من إنجلترا وفرنسا وروسيا والنمسا وأسبانيا و التي قررت في الاجتماع في سنة 1855 اختيار اسم بور سعيد.

 

وفي عصر الدولة الحديثة يشار إلي سيناء باسم ” خاست مفكات ” وأحياناً “دومفكات” أي “مدرجات الفيروز”.
أما بقا كلمة الطور كانت تطلق علي سيناء في المصادر العربية، و هي كلمة أرامية تعني “الجبل”، وهذا يعني أن طور سيناء تعني ” جبل القمر “، وكان قدماء المصريين بيسمو أرض الطور اسم ” ريثو ” و بيسمو البدو في المنطقة دي بصفة عامة اسم “عامو”.
ويرجع تاريخ مرسى مطروح هذا الشاطئ الجميل الى عصر الإسكندر المقدوني وقتذاك «براتنييوم» وكانوا بيسموها «امونيا» ويقال ان الإسكندر الأكبر وقف في المكان ده خلال رحلته التاريخية لتقديم فروض الولاء للإله أمون بسيوة علشان يبقى ابنا له ويكون حكمه امتداداً تاريخيا لحكم الفراعنة وتوجد بقايا لمعبد من عصر رمسيس.
ويمتد تاريخ منطقة سوهاج الي العصور القديمة حيث كانت أبيدوس والواقعة الآن في مركز البلينا عاصمة لمصر في عصور الاسر الاربعه الأولي الملك مينا أو نارمر و البيجمع معظم المؤرخين علي انه أول موحد لمصر خلال العصور القديمة في العصر الإسلامي كانت المنطقة الكانت بتتشكل عليها المحافظة الآن جزءا من ولاية مصر الإسلامية علي مدار تاريخ الاسر الحاكمة في الدولة الإسلامية أثناء حكم العثمانيين لمصر تحولت المنطقة التي تقع عليها المحافظة الآن الي ولاية خاصة كانت تسمي ولاية الصعيد أو ولاية جرجا وكانت عاصمتها مدينة جرجا حاضرة المحافظة في العصور الوسطي مع حكم محمد علي وعند تقسيم مصر الي مديريات تسمت بمديرية جرجا وظلت علي ذلك الاسم رغم نقل مقر المديرية إلى سوهاج والتي تحولت الي مدينة سوهاج.

ووضعت عدة نظريات لتفسير أصل تسمية هذه المدينة بإسم “حلوان”

أهمها الجملة التي وجــدت على نص بردية قديمة على حجر جرانيت يرجع لسنة 700 قبل الميلاد
 ترجمة هذه الجملة أن الحد بين المملكتين يقع على الخط بين “ممفيس” في الغرب و “عين ــ آن” في الشرق
والمصطلح “حر” في اللغة الهيروغليفية بمعنى “فوق”
فيصبح الإسم “حر عين ــ آن” وتحور فيما بعد إلى “حلوان” ـ أي التي فوق العيون.
زر الذهاب إلى الأعلى