ازي الصحة ؟

آمال جديدة لإستخلاص علاج كورونا

يتخطي العلماء حاجز الزمن و تتسابق شركات الأدوية الكبري في إيجاد لقاح لفيروس كورونا و التصدي لهذا الوباء القاتل و الجائحة المؤكد حدوثها إذا إستمر إنتشار الفيروس بهذا الشكل.

وإلي هذه اللحظة يعتبر الجسد البشري هو خط الدفاع المتاح لمجابهة هذا الفيروس القاتل

 

كل الفضل يعود للجهاز المناعي لدي الإنسان

 

حيث توصل الباحثون إلي إكتشاف خلايا مناعية يتم تكوينها في دم المصابين بالفيروس والمتماثيلين للشفاء يمكنها المساعدة في تخليق اللقاح .

 

تعتمد تقنية إنتاج اللقاح علي فحص دم المصابين بفيروس كورونا وأيضاً المتعافين منه

 

من ثم معرفة آلية مناعة الجسم في محاربة الفيروس لتتبع الطريقة ذاتها في إيجاد اللقاح المناسب

 

حيث وجد العلماء أن بعد دخول الفيروس الجسم تقوم المناعة بتخليق الخلايا المناعية اللازمة لمواجهة الفيروس

 

منها الأجسام المضادة التي تحاربه حتي القضاء عليه و بعد هذا تقوم بإنتاج خلايا ذاكرة و أجسام مضادة تظل في الجسم لفترات طويلة

 

فتكسبه مناعة ضد الإصابة بهذا المرض مرة اخري.

 

لذا يجري العلماء الأبحاث حالياً لإستخلاص البلازما من دم المتعافين ثم حقنها للمرضي

 

و ستكون الأولوية لأكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالمرض مثل الطاقم الطبي و كبار السن و أصحاب الأمراض المزمنة

 

كطريقة مؤقتة لوقايتهم من الإصابة بالفيروس حتى يتم إيجاد العلاج.

 

لكن مازال العلماء يحتاجون إجراء الكثير من التجارب والأبحاث لإثبات فاعلية هذه الطريقة وسلامتها حيث يمكن أن تجري الامور كما لا يشتهي العلماء و بدلاً من كونها طريقة للوقاية منه تصبح مصدر لنقل العدوي لهم.

وبعد معرفة الشفرة الوراثية الكاملة للفيروس قام العلماء بإستنساخها

 

ثم وضعها في فيروسات أخري غير مضرة لحقنها في جسم الإنسان

 

متأملين أن يتمكن الجهاز المناعي من التعرف عليها و مواجهتها و تكوين خلايا ذاكرة تعمل علي مواجهة الفيروس بمجرد دخوله الجسم

 

قبل تأثيره علي الجسم .

 

وهناك مجموعة أخري من العلماء تقوم بحقن الشفرة الوراثية للفيروس في الجسم مباشرة

 

ثمة أكثر من 20 لقاح مختلف يتم العمل علي تطويرها و ضمن مرحلة الإختبار علي الحيوانات لتأكد من فاعليتها و من ثم إختبار نتائجها علي البشر

 

يعتمد إنشاء اللقاح علي طرق جديدة مستحدثة لم يتم إختبارها بشكل كافي لذا ستحتاج بعض الوقت للتأكد من نجاحها.

 

وهناك بعض الادوية المضادة للفيروسات و الطفيليات يعتقد العلماء أنه لربما يكون لها تأثير علي فيروس كورونا و تجري التجارب المعملية للتأكد من صحة ذلك مثل:
  • Ivermectin: يستخدم كمضاد للطفيليات مثل القمل.
  • Remdesivir: يستخدم هذا الدواء كعلاج لمرضي الإيبولا.
  • chloroquine: هذا الدواء يستخدم لعلاج الملاريا.

 

و قد أثبت العلماء ان هذه الأدوية لها خصائص مضادة للفيروسات المختلفة وأن لها القدرة علي وقف تضاعف فيروس كورونا COVID 19 في المعامل . ويقوم العلماء الان بإجراء كافة التجارب اللازمة للتأكد من فاعلية الادوية المختلفة ضد فيروس كورونا.

و الجدير بالذكر انه حتي إن تمكن العلماء من تطوير اللقاح هذا العام سيظل هناك الكثير من الوقت لإنتاج كميات كبيرة منه قد يصل الي 6 أشهر لذا أفضل طريقة في الوقت الراهن لتجنب الإصابة به هي النظافة و التعقيم و تجنب مخالطة المصابين و تقوية الجهاز المناعي بكافة الطرق و البعد عما يمكن أن يثبطه من الأدوية و غيرها.

 

كتبت:سارة الحلاج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى