التجارة شطارة

منهجيات الجودة و اسرار نجاح الشركات

هناك الكثير من منهجيات الجودة ولكن من افضلهم المنهجية اليابانية “كايزن” و منهجية “دمايك”.

لنتعرف عليهم ونعلم جيداً أنهم من الممكن تطبيقهم في الحياة الشخصية أيضاً مثل منهجية 《كايزن》 وهي منهجية التغيير المستمر للأفضل وسبب تسميتها “بكايزن” لأنها مقسمة إلى كلمتين باليابانية (كاي) ومعناها التغيير و (زن) ومعناها المستمر.

التعريف:

التعريف بالمختصر هو تغيير بسيط كل يوم أفضل من التغيير الكبير ولكن غير المنتظم ، لأن ذلك التغيير البسيط اليومي مع مرور الوقت والزمن سيصبح تغيراً كبيراً وفي إتجاه الهدف المرجو سواء إن كان هدف شركة أو هدف شخصي.

إذاً عليك أن تكون من مطبقي منهجية “كايزن” أن تقوم يومياً بتأدية عمل،أو تغيير صغير نحو الهدف ولكن بشكل يومي، ومع مرور الوقت ستلاحظ أنك حققت هدفاً كبيراً.

وعلي صعيد الجودة توجد منهجية بأسم《6 سيجما》 وهي منهجية تقليل الهدر إلى نسبة 3 في كل مليون قطعة إنتاج أو بمعنى أدق أن في كل عملية إنتاج مليون وحدة يكون الوحدات المهدرة هم فقط 3 وحدات في المليون.

ومن قلب منهجية 《6 سيجما》 تظهر لنا ال “DMAIC” وهي إختصارات أول حروف من:

  1. Define       تعريف
  2. Measure   قياس
  3. Analyze   تحليل
  4. Improve  تحسين
  5. Control   متابعة

وهم الخمسة خطوات الرئيسية للجودة، تقوم بتعرف المشكلة ثم قياسها وتحليل مدى تأثيراتها ثم التحسين والتطوير وأخيراً الرقابة والمتابعة والتحكم.

جميعها منهجيات بسيطة وسهلة ومعتمدة على خطوات التحسين المستمر اليومي وهو {كايزن ..و الخمسة خطوات ل دمايك}

مثال توضيح في الحياة الشخصية:

(تعريف المشكلة) أنا أذهب إلي العمل متأخرا في كل صباح.

(القياس) متأخراً في تجهيز ملابسي وأخذ حمامي و الإفطار و القهوة و قراءة الجرائد اليومية و المواصلات.

(التحليل) دولاب ملابسي غير منظم، وأقرأ الجرائد اليومية، ثم أقوم بإعداد القهوة كل منهم في ربع ساعة كاملة، ثم أخذ الحمام وبسبب عدم تنظيم دولاب الملابس، أرتدي ملابسي بصعوبة لأني مشغول بالعثور على أفضل ملابسي للنزول للعمل، ثم المواصلات وفي النهاية أصل متأخراً كل يوم في العمل.

(التحسين) تنظيم دولاب الملابس حتى أكون أسرع في إرتداء ملابسي، القهوة والجرائد في وقت واحد سوياً وأقوم توفير ربع ساعة كامة وأخذ الحمام في ربع ساعة كاملة، ثم إرتداء الملابس في أقل عشرة دقائق ثم المواصلات فأصل في ميعادي للعمل.

(التحكم والمتابعة) هو كيف سأصل إلي عملي قبل ميعادي بعشرة دقائق.

وهاكذا تكون الجودة وتقليل الهدر والتغيير المستمر، ونجاح الشركات والافراد.

شريف خالد

مؤسس ماركة ادم للحضارة والتنمية منذ 2004 خريج كلية ادارة الاعمال منذ 2010 وباحث في التسويق الاستراتيجي مواليد 1986 ميلادية رائد اعمال مؤمن بالابداع والتخطيط الابتكاري عازف جيتار ولاعب اسكواش وخطاط (ديواني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى