مقالات حره

القدوة

القدوة

إذا دققت في أغلب مشاكلنا الإجتماعية لوجدت أنها لأسباب أخلاقيه حيث انتشرت الأفكار الغربيه والسبب الأكبر هو غياب القدوة
فغابت الأخلاق وغاب الحياء عن مجتمعنا وإنتشرت الأفكار الغربيه في المجتمع.

 

فأصبح اسهل مفاتيح النجاح هو العراء ونشر صور مثيره علي مواقع التواصل الإجتماعيوسوف نجد أنها أصبحت مهنه الآن.

 

فكثير من الأجيال الحديثة تحتاج إلي قدوه للرقي بالمستوي الأخلاقي لهم فالكثير منهم يجهل معني القدوة.

 

دعونا نعرف أولآ ما معني القدوه ؟

 

القدوة هي عبارة عن الشخص والمثال الأعلى الذي يُقتدى به والنموذج المثالي في تصرّفاته وأفعاله وسلوكه، بحيث يُطابق قوله عمله ويُصدّقه، ويكون القدوة بالنسبة لأتباعه مثالاً سامياً وراقياً، فيعملون على تقليده وتطبيق نهجه.

 

فدايماً ما يحتاج الشخص إلي شخصية إيجابية وناجحة لمحاولة الإستفادة من تجربتها في الحياة، بهدف تطوير النفس والقدرات وتحديد الرغبات والإتجاهات منذ بداية الطريق.

 

فيفعل الشخص كما يفعل قدوته ،وينبع تقليدهم إياه من الإرادة والقناعة الشخصيّة، لا بالضغط الخارجي أو الإلزام من جهة القدوة بذلك.
والهدف من إتباع القدوة الرقي لأعلى مستوى من الأخلاق والتعامل والعلم.

 

فالقدوه الصالحة قولاً وعملاً تجعل الآخرين يسيرون علي الطريق الصواب
فيفعلوا صواب قدواتهم ويتعلموا من اخطائهم.

 

لذلك لأبد أن يتحلي القدوه بالأخلاق والقيم الحميدة والصبر والصدق فالأشخاص دايماً يحترمون من يطبق المواعظ التي يتحدث عنها.

ولا بد أن يجعل الإنسان لنفسه ولأولاده قدوه حسنه يقتدى بها ، الارتقاء بأخلاقه وإتباع السلوكيات الحميدة التي تتوافق مع مبادي دينه
والنهوض بمجتمعه بشكل إيجابي ، وحماية مجتمعه من إنتشار الأخلاق الغير جيدة والسلوكيات السلبية.

 

وسوف نجد أن سيدنا -محمد صلى الله عليه وسلم- الشخصية الأولى في تاريخ البشرية التي تُعتبر القدوة الحسنة في جميع ظروف الحياة وجوانبها.

 

فهو الذي إستطاع أنْ يبلِّغ رسالة ربه عز وجل بإخلاصٍ وأمانةٍ، واستطاع أن يكون القائد الناجح للناس في السلم والحرب، وكان القاضي العادل والمرشد الحكيم، عُرِف منذ صغره صلى الله عليه وسلّم بإتصافه بالأخلاق الفاضلة والحميدة مثل الصدق والوفاء بالعهود، والابتعاد عن الأمور المنكرة والخاطئة.

 

من نماذج القدوة الحسنة الأخرى الصحابة الكِرام من أمثال أبو بكرٍ الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان رضي الله عنهم جميعاً.
وأيضاً ابراهيم الفقي والدكتور مصطفي محمود من الشخصيات التي تتسم بصفات القدوة الحسنة.

 

بقلم / عمر اشرف

زر الذهاب إلى الأعلى