منوعات

حسن مصطفى…ناظر البسمة الراحلة

الذكرى الخامسة لرحيل رمضان السكري

حسن مصطفي…بسمة رحلت عن العالم ..تحل اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الفنان القدير حسن مصطفي ،رحل عن عالمنا في 19 مايو 2015، بعد رحلة فنية طويلة أثري من خلالها المسرح والسينما والتليفزيون بأعمال فنية هامة.

بالطبع لا يمكن أن يُذكر إسمه من دون أن نتذكر “رمضان السكري” في مسرحية “العيال كبرت”، أو الناظر في مسرحية “المشاغبين”، وغيرها من الأعمال التي إتسمت بخفة الظل والتلقائية والأداء الكوميدي، التي ميّزت أعماله.

-ميلاده وبدايته:

ولد الفنان حسن مصطفى ، في 26 يونيو عام 1933 بالقاهرة، وتخرج فى المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1957، ظهر ولعه بالمسرح أثناء مرحلة شبابه ، فإلتحق بفرقة إسماعيل ياسين، والغنائيين المتحديين ومسارح التليفزيون وكان يمتلك نبرة صوت مميزة جدآ جذبت إليه الأنظار ، كان بارعا في تقليد أصوات المشاهير، فقلد صوت الخواجة “بيجو” في مسرحية” أصل وصورة”.

-علامات بارزة:

تشهد مسيرة حسن مصطفي الفنية العديد من النجاحات الفنية في السينما والمسرح والتليفزيون ، ولكن حظى المسرح بنصيب الأسد من موهبة الفنان الراحل، حيث شارك في أهم المسرحيات في تاريخ المسرح المصري، منها “مدرسة المشاغبين، العيال كبرت، حواء الساعة 12، سيدتي الجميلة، الكدابين قوي، دو ري مي فاصوليا”.
أما على مستوى التليفزيون ، فقد قدم حوالي 90 مسلسلا ، أهمها ” أهلا بالسكان، بكيزة وزغول، أنا وأنت وبابا في المشمش، رأفت الهجان، ترويض الشرسة، يوميات ونيس، عباس الأبيض في اليوم الأسود، يتربى في عزو”
وإستطاع حسن مصطفى ان يكون دويتو رائعا مع الفنان الكبير فؤاد المهندس ، وقدما سويا أفلامآ سينمائية عديدة منها “أرض النفاق، مطاردة غرامية، فيفا زلاطا”

من أهم الأعمال السينمائية التي شارك فيها خلال مسيرته الفنية ” الزواج على الطريقة الحديثة، عفريت مراتي، نص ساعة جواز، أضواء المدينة، يوميات نائب في الأرياف، مولد يا دنيا، الرجل الذي عطس، غريب في بيتي”.
وإستمر عطاء حسن مصطفى حتى الألفينات، فشارك عام 2005 في فيلم “معلش إحنا بنتبهدل”،ثم “مرجان احمد مرجان ” و”مفيش فايدة”، وفي 2010 شارك في “الثلاثة يشتغلونها”، وكانت آخر أفلامه في 2012، فقدم فيلمين هما “جدو حبيبي” و”بنات العم”

-علاقته بأحمد زكي:

لا ينسى أحد أيضا أنه تنبأ بنجومية الفنان الكبير الراحل أحمد زكي أثناء مسرحية “هاللو شلبي” وقد تنبأ حسن مصطفى بنجوميته وهو يقلّد الممثل المصري الراحل محمود المليجي في العرض، وبعدها جمعت بينهما صداقة قوية، وكان حسن مصطفى يشعر بالإلتزام تجاه أحمد زكي، الذي كان يشعر بالوحدة وقتها وساعده كثيرآ في بداياته حتى إستطاع ترسيخ أقدامه وعانق المجد بعدها.

-زيجاته:

تزوّج حسن مصطفى لأول مرة من السيدة بثينة حسن، ورزق منها بإبنته الكبرى، لكنهما إنفصالا في ما بعد، فوقع بعد ذلك في حب الممثلة المصرية ميمي جمال، وحدث تقارب بينهما فطلب منها الزواج مباشرة، وكانت هي الأخرى في ذلك الوقت قد عانت من صدمة عاطفية مع أحد الأشخاص، الذي طلب منها ترك الفن، لكنها رفضت لتتزوج بحسن مصطفى في 26 يونيو عام 1966، وإتفقا ألا ينجبا في بداية الزواج لمدة ثلاث سنوات، حتى يستقرا وأيضاً لأعمالهما الفنية، وبعدها رزقا بالتوأم نورا ونجلاء، وإستمرت الزيجة لسنوات طويلة حتى وافتة المنية.

-وفاته:

في التاسع عشر من مايو عام 2015، توفي حسن مصطفى عن عمر ناهز الـ81 عاماً، في أحد المستشفيات، بعد صراع مع المرض،
وقد تدهورت حالته الصحية قبل الوفاة بأسبوعين، وتم تشييع جثمانه من مسجد مصطفى محمود، وسط حضور عدد من نجوم الوسط الفني.

رحم الله الفنان كبير الذي كان بحق علامة بارزة من علامات الفن المصري طيلة حياته..وأيضآ بعد مماته.

تقرير:تامر محمود متولي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى