ازي الصحة ؟

منظمة الصحة العالمية تحذر

فيروس كورونا لازال خطيرا و فتاكآ

 

أعلنت منظمه الصحه العالميه اليوم ٢٠/٦ أن وباء كورونا لازال نشط وخطير ومميت، فقد بلغ عدد الإصابات بالمرض فى العالم ثمانية ملايين وستمائة ألف مريض توفي منهم إلى الأن ٤٥٩ الف ضحية فى حصيلة غير نهائية، وقد حذرت المنظمة دول العالم التى ألغت إجراءات الحجر الصحي، أو تلك التي فى طريقها لرفع الإجراءات الإحترازيه ، بأن وباء كورونا لازال خطيرا ولم يفقد شيىء من قوته ولا سرعه انتشارة، وعلى كل دول العالم توخى الحذر ، لأنهم يقامرون بحياة مواطنيهم.
تتجدد الأسئلة مثل، “أين المعامل البحثية العالمية؟، وأين التقدم التكنولوجى الرهيب التى كانت تدعيه دول العالم الأول؟،وأين شركات الادويه العابرة للقارات ذات الميزانيات الملياريه؟، وأين علاج فيروس كورونا ؟، أين المصل الواقى من كورونا؟”.


وكل يوم تخرج علينا شركة أدوية بعلاج تؤكد انه فعال فى علاج مرض كورونا ،ثم يكتشف بعد عدة أيام أو أسابيع انه ليس فعال فى القضاء على المرض، ومن بروتوكلات العلاج المعتمدة الأن دواء مزيج من هيدروكسي كلوروكين، و ازيثروميسين،
وكانت شركه سانوفي قد قدمت علاج لمرض كورونا هو بلاكونيل الذى هو فى الأصل علاج لمرض الملاريا، وأعلنت الشركه أن لديها مخزون يكفي لعلاج ٣٠٠ ألف مريض، لكن التجارب الأخيرة لم تؤكد فاعليه.

أين شركات الأدويه للولايات المتحدة الامريكيه التى لازالت تحتفظ بموقعها المميز الأول، لكن تلك المرة هى الأول فى عدد المصابين بفيروس كورونا ب ٢،٣ مليون مصاب، وايضا الأولى فى عدد الضحايا بعدد ١١٩ الف متوفى بالمرض اللعين،

واصبحت حياة الإنسان مغامرة
فالإنسان محاصر بين شقى الرحا
الفقر من خلفه أن جلس فى البيت
والمرض من أمامه ان نزل إلى العمل
فما العمل ؟
والى متى سنظل على هذا الحال ؟
ومتى يعلن العالم اكتشاف علاج فعال حقيقى لهذا المرض اللعين ؟
الذى يجهل الإنسان  حقيقته ، فهو مجرد مخلوق ضعيف، لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا .

كتب : أحمد عبدالواحد إبراهيم

زر الذهاب إلى الأعلى