مقالات حره

“العازمي”.. اسم متفرد في عقد دعم السياحة المصرية

قال جبران كلمة صدق و أيما صدق في قصيدته الخالدة المواكب إذ كتب : إنما الناس سطور..كتبت لكن بماء .
وكذلك حال الأوطان والناس فيها هم سطور إنما دونت بماء مختلف ألوانه و منبعه وحاله فمن الأوطان سطور كتبت في قلوب من نزلها بماء كالغيث إذ ينهمر على أرواحهم فيحيلها خضراء و يتركها و قد أخرجت و برعمت و أنبتت من كل ورد بهيج .
“حميد العازمي”.. مدون كويتي و اسم شامخ في عالم التدوين على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي يعتبر واحد من المحبين لمصر و المدافعون عليها في الكويت.
فمصر في كتابات حميد العازمي هي سطور كتبت بماء تدفق في أعماق روحه ففاض منها ينابيع حب وصدق و وفاء لأرض هي مهبط فؤاده و الوطن المرفوع بعبق التاريخ المدثر بعبير الحضارة وهي المقترنة اسمها بالمجد و الأصالة والحضارة والثقافة والسياحة.
يقول “العازمي” أن تأمل اسم مصر وحده يكفيك لتجد نفسك غارقاً في شوارعها وأزقتها، و عمقها الحضاري الممتد عبر آلاف السنين، بداية من أمجاد الحضارة الفرعونية العريقة مروراً بحضارة نهر النيل، فمصر بأهراماتها الشامخة، ومسلاتها العظيمة، وتماثيلها الأسطورية. وأنها تكاد تكون متحفاً مفتوحاً للعالم يحكي تاريخ الكون الممتد لملايين السنين وصولاً لمصر مهد الديانات السماوية الحاضرة المدافعة عن شرف أمتها ودينها.
فمصر هي القومية الشقيقة الكبرى لجميع العرب، حضارة، وثقافة، ولهجة يفك كلماتها ورموزها ودلالات الفاظها كل شعوبنا العربية من الخليج إلى المحيط ، و أنها بذلك ستبقى بيتاً للجميع.
وستظل شوارعها تبث في روح كل مَن يمشي بها الأمان و كأنه يمشي في أزقة بلده، وبين أبناء حارته، فكل الشوارع تناغيه بسلامها و كل الوجوه يجدها باسمة متبسمة له .

كل هذا وذاك يجعل “العازمي” يحس بالسعادة تغمره كلما كتب لمصر أو ساهم في دعم السياحة المصرية التي يراها تستحق الدعم بكل ما أوتي من قوة، مثله بذلك مثل أي محامي ناجح يشعر بنشوة الانتصار والرغبة بالدفاع على كل قضية يعرف أن صاحبها على حق . فالعازمي كان نعم المحب الوفي لمصر وأهلها الذين بدورهم يرحبون به في كل زيارة له فهو بينهم ويختم حديثه مؤكداً بأنه لا يحس بالغربة في مصر فهو الإبن لمصر و الأخ للمصريين .
و هاهي المحروسة مصر بعد أن وضعتها أخر التقارير ضمن قائمة الدول الأكثر أمانًا من جائحة كورونا “كوفيد 19” و أخر هذه التقارير التقرير الذي نشرته مجلة فوربس .
ونتمنى أن تتربع مصر على عرش الوجهات الأولى للراغبين في السياحة من كل دول العالم وستزول الغمة .
و يعود حميد العازمي والملايين من عشاق مصر في مختلف أنحاء المعمورة و ستبقى مصر أية ساحرة للألباب لما حباها الله به من مجد خالد و طبيعة خلابة وجمال أخاذ تفردت به عن عن سائر الدول .

كتبت: صابرين الهلالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى