مقالات حره

الجيش المصري درع العرب

بطولات و إنجازات

 

كان الجيش المصرى دائماً منذ وجوده على مسرح الأحداث عوناً لإخوانه العرب نصيراً لهم ومدافع عن وجودهم وقضاياهم مهما تكلف من دماء وأرواح وأموال، حتى سمى الجيش المصرى درع العرب فهو درع وسيف الأمة العربية .

وكانت عبارة مسافة السكة التى قالها الرئيس المصرى للتعبير عن سرعه نجدة مصر و جيشها لأى شقيقة عربية تم الاعتداء عليها من أي قوى إقليمية هو تلخيص لدور الجيش المصرى منذ أكثر من سبعين عام .

فكانت البدايه عندما توجه الجيش المصرى عام ١٩٤٨ إلى الأراضي الفلسطينية لمحاربه الجيش الإسرائيلي المغتصب الاراضى الفلسطينية ، بل إن مصر كانت تشارك فى تلك الحرب بجيشين أحدهما نظامى وهو الجيش المصري وعلى رأسه بالطبع الملك فاروق ملك مصر .

وجيش شعبي من متطوعين مصريين وعرب يقوده البطل أحمد عبد العزيز ، الذى تم تخليد ذكراة بإطلاق اسمه على أشهر شوارع القاهرة شارع البطل أحمد عبد العزيز بحي المهندسيين.

وثاني الحروب التي تقدم فيها الجيش المصرى لنجدة إخوانه العرب كانت حرب اليمن .
ففى عام ١٩٦٢ قاد اللواء عبد الله سلال انقلاب أو ثورة ضد الحكم الملكى للإمام أحمد البدر حميد . ملك اليمن .
ووقفت مصر بجوار ثورة الشعب اليمنى ودعمته بالمال والعتاد والسلاح بل ذهب معظم الجيش المصرى إلى الجبهة اليمنية،
وظلت حرب اليمن ثماني سنوات فقدت فيهم زهرة شبابها دفاعاً عن إخوانها العرب اليمنيين ، أما ثالث الحروب التى خاضتها مصر دفاعاً عن أشقائها العرب كانت.

“حرب تحرير الكويت “.

ففى أغسطس عام ١٩٩٠ قام الجيش العراقى تحت قيادة الرئيس صدام حسين بغزو دولة الكويت واحتلالها .
وبعد مناشدات ومفاوضات بين كافه العرب وصدام حسين لم تفلح فى إقناعه بالجلاء عن الكويت بالطرق السلمية.

ولم يعد هناك إلا طريق الحرب واحتشد الجيش المصري برجاله في الصفوف الأولى للتحالف الدولي الذي تم تشكيله لتحرير الكويت .

وبالفعل قام الجيش المصرى بواجبه فحرر الكويت ولم يشارك فى غزو العراق فهو جيش العرب يدافع عنهم ويرفع عنهم الظلم والاحتلال.
وهاهو التاريخ يعيد نفسه وإخواننا فى ليبيا الشقيقة يطلبون منا الدعم والمؤازرة ليتخلصوا من تلك الجماعات الإرهابية والمرتزقه الذين وجدوا فى ليبيا حاضنة وملجأ لهم بعد سقوط نظام الرئيس معمر القذافي.
فقامت تلك الجماعات الإرهابية بترويع الآمنين ومحاربة الجيش والشرطة لليبيا واستباحت أرض وأموال وأعراض الليبيين.

والآن يهب الجيش المصرى لنجدة أشقاءه بعد أن وافق مجلس الشعب المصرى على تفويض رئيس الجمهورية في إرسال قوات من الجيش المصرى لحماية ومؤازرة الجيش الليبى فى حربه ضد الإرهاب والمرتزقه الذين قدموا طمعاً في ثروات الشعب العربى الليبى .

فكل الدعم والدعاء لجيشنا العربى المصرى درع وسيف العروبة.

كتب: أحمد عبد الواحد إبراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى