مقالات حره

التاسع عالمياً.. الجيش المصري درع العروبة وقاهر الغزاة

 

دائماً ما تكون الجيوش هي مصدر قوة البلاد ، وهي خط الدفاع الأول لأي معتدٍ عليها ، وبها تقاس قوة الدولة ، وتشير كلمة الجيش إلى القوات المسلحة في البلاد ويمكن تعريفها بأنها “القوة المنظمة التي تهدف إلى الحرب وقتال أي عدو ، وحماية الحدود البرية والبحرية والمجال الجوي للبلاد ، وكذلك التدخل في الأمن الداخلي والسيطرة على الأوضاع الأمنية داخل البلاد في حال فشلت قوات الأمن في ذلك”.

وأقدم هذه الجيوش هو الجيش المصري فكان أول جيش أسسه الملك مينا الذي وحد به قطري الشمال والجنوب وأسس به دولة قوية صمدت لآلاف السنين.

نقوش تبين الجيش المصري في زمن الفراعنه
نقوش تبين الجيش المصري في زمن الفراعنه

أما عن قوة الجيش المصري فتكمن في إرادته فما إن يسقط حتى يعود سريعا وما أن يهزم في جولة إلا يقلب الطاولة على رأس عدوه ولنا في حرب أكتوبر خير مثال فبعد 6 سنوات فقط من هزيمة 67 حتى عاد بانتصار كاسح على عدوه.

واليوم نتكلم عن قوة تسليح الجيش المصري فعلى حسب تصنيف موقع global fire power لأقوى جيوش العالم لعام 2020 يعد الجيش المصري التاسع عالميا بين أقوى جيوش العالم ويحتل الجيش الأمريكي المركز الأول ، ويأتي ثانياً الجيش الروسي ثم الجيش الصيني ثالثاً.

-القوة البشرية للجيش المصري:

وبالحديث عن القوة البشرية أو ما تسمى بـ manpower للجيش المصري نجد أن عدد سكان في مصر يقارب 100 نسمة مليون تحتل بها المركز الرابع عشر عالميا ، من بينهم أكثر من 42 مليون شخص تعتبر قوة بشرية متاحة ، من بين هذه القوة البشرية المتاحة أكثر من 36 مليون مصري مناسب للخدمة العسكرية تحتل بها مصر المركز الخامس عشر ، وسنوياً يصل لسن التجنيد حوالي مليون ونصف المليون شاب في المركز السادس عشر عالمياً.

أما بالنسبة لأعداد المجندين فيصل العدد الإجمالي حوالي مليون مجند (920 ألف مجند تقديريا على حسب موقع GFP) من بينهم حوالي 440 ألف مجند في الخدمة (الحادي عشر عالمياً) ، (وحوالي 480 ألف في الاحتياط (الثالث عشر عالمياً).

والقوة البشرية هي أجدها أهم سلاح فمع هذا التطور الكبير في الأسلحة إلا أنها تكون حاسمة وخصوصاً في الحروب التي تستمر لفترة طويلة.

جنود الجيش المصري
جنود الجيش المصري

-الأسطول الجوي المصري:

سلاح الجو هو من أهم الأسحلة وهو يعزز أحد الأطراف على الطرف الآخر فكما كان سبباً قوياً في هزيمة 67 كان أيضاً سبباً في انتصار السادس من أكتوبر.

وتحتل القوات الجوية المصرية المركز العاشر عالمياً وبإجمالي 1054 طائرة ما بين 215 طائرة مقاتلة ، و 88 طائرة هجوم مخصص ، و 88 طائرة نقل ، و 387 طائرة تدريب ، و 294 طائرة مروحية من بينهم 81 مروحية حربية.

طائرات تابعة للجيش المصري
طائرات تابعة للجيش المصري

-أسطول مصر البحري:

تمتلك مصر حدوداً ساحلية شمالية على البحر المتوسط بساحل و شرقاً تطل على البحر الأحمر بطول سواحل 2450 كم ولذلك لابد أن يمتلك أسطول بحري قوي للسيطرة على هذه الحدود.

والقوات البحرية المصرية تتكون من إجمالي 316 وحدة بحرية ومنها 2 حاملة طائرات (هناك فقط 13 دولة فقط لديها حاملات طائرات) ، و 7 فرقاطات ، و 7 فرقيطات (سفينة حربية أصغر من الفرقاطة وقادرة على المناورة) ، و 8 غواصات ، و 45 من القوارب الدورية ، و 31 وحدة حرب ألغام (ثاني أكبر دولة لديها هذا العدد من أسطول حرب الألغام).

وفي العموم يحتل الأسطول البحري المصري المركز السابع عالمياً.

وحدات تابعة لأسطول الجيش المصري
وحدات تابعة لأسطول الجيش المصري

-القوات البرية:

وبالنسبة للمركبات القتالية الحربية فتمتلك مصر 4295 دبابة في المركز الرابع عالمياً ، و 11700 مدرعة قتالية ، و 1139 مدفعية ذاتية الحركة ، و 1084 مدفعية صاروخية في المركز السادس عالمياً ، و 2189 مدفعية ميدان سابعاً على مستوى العالم.

والقوات البرية بالنسبة للدولة المصرية مهمة جداً وذلك للسيطرة الكاملة على مساحة مصر الكبيرة والتي تبلغ حوالي مليون كم² ، وكذلك هي مهمة جداً للحرب ضد إرهاب في سيناء وكذلك لحماية الحدود البرية والتي يبلغ طولها 2689 كم وخصوصاً الحدود مع ليبيا ولاسيما بعد التدخل التركي في الشأن الليبي.

جزء من الوحدات البرية التابعة للجيش المصري
جزء من الوحدات البرية التابعة للجيش المصري

أما لوجستياً فتمتلك مصر عدد موانئ تصل إلى 11 ميناء في المركز العاشر عالميا ، و 83 مطار صالح للاستخدام ، وبذلك تحتل المركز 59 عالميا ، وأسطول تجاري يصل إلى 389 سفينة وخطوط سكك حديدية تصل طولها إلى 5083 كم وطرق برية تصل إلى 65050 كم.

أما عن القيمة الشرائية للجيش المصري فتصل إلى واحد تريليون و 252 مليار دولار أمريكي ، ويحتل المركز 21 عالميا من حيث القيمة الشرائية.

وحدات برية وجنود الجيش المصري
وحدات برية وجنود الجيش المصري

والقوة الأساسية في هذا الجيش هو أنه جزء من الشعب فهذا الجندي هو أخي وصديقي وجاري هذا الجندي الذي يغار على بلده ودولته ، هذا الجندي قوته تكمن في روحه وإرادته ، هذا الجندي الذي يردد دائماً:

“إننا لسنا دعاة حرب ولكن إذا فرضت علينا جعلناها كصلاة العصر لا سنة فيها ولا وتر”.

فهذه هي قوة الجيش المصري..

كتب/ أحمد عبدالسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى