ازي الصحة ؟

“مرض جريفز”…أسباب وأعراض وتشخيص

جريفز وعلاقته بالغدة الدرقية

 

يعتبر جريفز أحد أمراض المناعة الذاتية وترجع تسميته إلى الطبيب الأيرلندي روبرت جريفز الذى قام بوصف المرض قبل أكثر من 100عام، سمى قديماً بمرض القبور أو الغدة الدرقية التسمُمية.

 

-أسباب جريفز:-

ينتج مرض جريفز نتيجة تكوين جهاز المناعة لأجسام مضادة تدعى الأجسام المضادة للهرمون المنبه للغدة الدرقية وعادة ما يصيب النساء أكثر من الرجال ،حيث يحدث في حوالي 0.5%من الذكور، 3%من الاناث، أى بحوالي 7.5مرات أكثر فى النساء من الرجال وغالباًما يبدأ من سن العشرين.

بإعتبار مرض جريفز مناعى ذاتي فلا زال من الصعب تحديد السبب وراء هذا المرض ولكن يتوقع وجود العديد من الأسباب التى تساعد فى ظهوره.. ووفقاً لما أكدته تقارير طبية فى وصف طبيعة هذا المرض فإن الجهاز المناعى يصنع مواد كيميائية تُسمى جلوبولين مناعى الذى يحفز الغدة الدرقية على إنتاج الكثير من هرمون الغدة الدرقية حيث الإنتاج غير الطبيعي للجلوبولين ناتج عن بعض العوامل غير المعروفة فى البيئة وفشل الجهاز المناعى فى إيقاف الإنتاج بسبب عيب وراثي.

 

-أعراضه :-

1-إنتفاخ العينين “جحوظ العينين” تورم الأنسجة حول العين وبروزها .
2-تضخم الغدة الدرقية.
3-التهيج والعصبية.
5-نبضات قلب سريعة وغير منتظمة.
6-مشكلة فى النوم.
7-فقدان الوزن على الرغم من عادات تناول الطعام الطبيعية.
8-القلق و الإنفعال وزيادة التعرق.
9-الحساسية تجاه الحرارة والضوء.
يمكن أن تتزايد الأعراض ببطء أو فجأة وبعض الناس لا يعانون من أى أعراض.

 

 

-ما الذي يسببه ف النساء؟..

بسبب أن النساء أكثر عرضه للمرض من الرجال تكون وضوح الأعراض فيهن أكثر ومن الممكن أن يُسبب مشاكل ف الحيض وعدم إنتظام الدورة الشهرية وأيضاً مشاكل فى الحمل وأثنائه وبعده.. فمن الممكن أن يسبب الإجهاض أو الولادة المبكرة وإختلال في وظيفة الغدة الدرقية للجنين وضعف نموه حيث أن 30%من المصابات يكن حوامل.

 

-كيف يتم التشخيص وعلى أي أساس؟..

1-يتم التشخيص على أساس الأعراض مع إختبارات الدم وإمتصاص اليود المشع مع قياس نسبتة ف الغدة على الرغم من عدم تفضيله لدي بعض الأطباء وعادة مايطلب الطبيب من المريض تحليل T3,T4,TSH، حيث أن إختبارات الدم تظهر إرتفاع فى مستويات هرمونات الغدة الدرقية T3,T4 وإنخفاض فى مستوى الهرمون المنبه للغدة الدرقية والذى يتم إفرازه من الغدة النخامية.

2-الفحص البدني: حيث يقوم الطبيب بفحص العين ليرى إذا ما كانت بارزة للخارج أم لا، ويعاين ليرى إذا ما كانت غدتك الدرقية متضخمه أم لا.
ونظراً لأن مرض جريفز يؤثر على عملية الأيض يقوم بقياس نبضك وضغط دمك ويتحقق من علامات الرعشة، الموجات فوق الصوتية يمكن أن تظهر ما إذا كانت الغدة متضخمة أم لا؟..

 

-ماهى الطرق المُتبعة فى العلاج؟..

تتمثل أهداف العلاج فى تثبيط إنتاج هرمونات الغدة الدرقية ومنع تأثيره على الجسم ،هناك ثلاث خيارات للعلاج إما:-

1-العلاج باليود المشع عن طريق الفم حيث يتركز ويدمر الغدة الدرقية على مدى أسابيع وشهور وينتج عن ذلك قصور فى الغدة الدرقية يتم التعامل معه بهرمون الغدة الدرقية الإصطناعي.

2-جراحة الغدة الدرقية وتعد جراحتها أو إزالة جزء منها أحد خيارات علاج هذا المرض وبعدها يتم إمداد الجسم بالكمية العادية من العلاج الهرموني.

3-الأدوية: وهي الأدوية المضادة للغدة الدرقية لوقف زيادة نشاطها.

كما يساعد الغذاء السليم وممارسة الرياضة على علاج بعض الأعراض بشكل أفضل أثناء الفترة العِلاجية كما أنه يساعدك على الشعور بالتحسن بشكل عام.

ولتعرف أكثر عن الغدة الدرقية إقرأ الغدة الدرقية و دورها في الحفاظ على نشاط الجسم؟

 

 

كتبت: سارة محمد أمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى