ازي الصحة ؟

التغذية العلاجية وأهميتها

علاقة التغذية العلاجية بإنقاص الوزن

 

– ما هي التغذية العلاجية؟

هو العلم الذي يتضمن مكونات الغذاء، وأهمية كل مكون منه؛ بهدف نمو وصحة وسلامة الجسم.

بالإضافة إلى دراسة التفاعلات المختلفة بين صور ومكونات الغذاء، وتأثيرها على صحة الإنسان بصفة عامة.

وتعرف التغذية العلاجية:

بأنها تخطيط لنظام غذائي، يحدد تناول بعض الأطعمة والمواد الغذائية.

كما أنها تمثل جزءً من علاج حالة معينة يصفها الأطباء، ويخطط لها أخصائي التغذية.

فهي معدلة حسب حاجة الفرد مثل حاجته لبعض العناصر الغذائية، وحساسيته لبعض الأطعمة.

والجدير بالذكر أنه ليس كل الأنظمة الغذائية تعد علاجًا في معظم الحالات.

لكنها تعتبر كمكمل يعمل بالتوازي مع العلاج الطبي والجراحي ؛ ليزيد من فعاليته.

-ما الذي تتناوله التغذية العلاجية؟

-توضيح أهم التفاعلات التي تتم للطعام نفسه داخل الجسم من التناول، والهضم، وحتى من الامتصاص والإخراج.

-العادات الثقافية والسلوكية المختلفة والمرتبطة بتناول الطعام.

– تصميم وجبات غذائية متخصصة، تحدد من خلالها أهم الاحتياجات الغذائية لمختلف الحالات المرضية بالكميات المطلوبة.

– أهمية التغذية العلاجية :

-تحسين احتياجات الفرد من العناصر الغذائية؛ لمعالجة العديد من الأمراض والاضطربات.

– تُستخدم في المحافظة على نمط حياة صحية أو تحسين الصحة العامة.

– يتبع مريض الفشل الكلوي حمية غذائية علاجية ؛حتى يحصل على الحد الأعلى من التحسن المرجو من عملية الغسيل.

ويعرف أيضًا النظام الغذائي في التغذية العلاجية باسم (حمية)، ومنها حمية مرض السكري، حمية مرضى الكلي، الحمية الغنية بالألياف، حمية منخفضة الدسم وحمية داش Dash، وغيرها.

وقد تتغير الحمية العلاجية مع مرور الوقت؛  بناءً على استجابة الشخص، وتحسن حالته الصحية.

وقد تكون مؤقتة في بعض الأحيان، وفي البعض الآخر تصبح نظامًا غذائيًا دائمًا؛ من أجل عيش حياة صحية.

– حمية مرضى السكر تعد نظام غذائي علاجي، يتم فيه الحد أو التقليل من الأطعمة التي تؤثر علي نسبة السكر في الدم ؛ للسعى إلى التحكم بها ضمن المستوى الطبيعي، وتحسين قدرة الجسم على التحكم بمستوى السكر في الدم.

– أما بالنسبة لحمية داش Dash Diet، فهي نظام غذائي علاجي، يهدف إلى وقف ارتفاع ضغط الدم والسيطرة عليه.

حيث يشجع الشخص على تناول الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من البوتاسيوم، والماغنسيوم والألياف؛ للمساعدة على خفض ضغط الدم، ويوصى أيضًا بتقليل كمية الصوديوم إلى 1500مليجرام يوميًا.

وتعد هذه الحمية صحية بشكل شامل، حيث أثبتت فعاليتها للأشخاص الذين يرغبون لإنقاص الوزن، وحماية أنفسهم من مرض السكري؛ بسبب تتضمنها لكميات كبيرة من الفواكه  والخضراوات، والحبوب الكاملة، بالإضافة إلى مصادر البروتين قليلة الدسم ومنتجات الألبان قليلة الدسم .

وتهدف هذه الحمية إلى حل مشكلة نقص العناصر الغذائية التي يعاني منها المصاب، والمحافظة على صحته الغذائية بحالة جيدة.

– ماهي التغذية العلاجية السليمة المتبعة لإنقاص الوزن والمحافظة عليه؟

جميعنا نعلم أن إتباع نظام غذائي معتدل ومحدد لمدى الحياة، هو الطريقة المثلى للمحافظة على الوزن أو لمحاولة التخلص من الزيادة في الوزن.

إن البرنامج الحقيقي لمحاولة فقدان الوزن الزائد، يعتمد على إتباع نظام غذائي منطقي ومعقول.

وليس الاعتماد على أنظمة الحمية، بالامتناع عن تناول أطعمة معينة ولفترات معينة من الزمن.

معظم الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة يعلمون جيدًا الطرق المثلى لتناول الأطعمة، فهم لا يجهلون الأطعمة الأنسب لهم.

ولكنهم يفتقدون القدرة والتصميم على اتباع النظام الغذائي الذي يعلمون جيدًا صحته.

في هذه الحالة يجب أن يركز برنامج محاولة فقدان الوزن الزائد على التعديل في طريقة تناول الأطعمة.


1. يجب أن تكون الحمية قليلة السعرات الحرارية.

ومع ذلك محتوية على العناصر الغذائية اللازمة الأساسية (السكريات، البروتينات، الدهون،الفيتامينات، الأملاح المعدنية والماء)، لكن مع التركيز على تحديد الدهون والكربوهيدرات.

2. احتواء الغذاء على كميات كبيرة من المواد البروتينية.

3. يجب أن تحتوي على أطعمة مختلفة المذاق، ومناسبة لذاتية الشخص.

وتحتوي على قدر كبير من الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضراوات ؛لأنها تعطي إحساساً وشعوراً بالشبع.

4. يجب أن تكون مناسبة لمستوى معيشة الفرد وسهلة الحصول عليها وعدم ارتفاع أسعارها.

ومتوافقة مع العادات الغذائية للشخص (العادات السليمة فقط) حتى لا تزيد الآثار السلبية وتحدث لدى الشخص حالة من الملل.

5. توزيع النظام الغذائي على ثلاث وجبات، وأن تكون في مواعيد ثابتة يوميًا.

أما فكرة الاقتصار على وجبة واحدة يوميًا، فهو مفهوم خاطئ.

6. يجب أن تفقد الوزن ببطء، بما لا يزيد من كيلو إلى كليو ونصف أسبوعيًا.

7. تجنب تناول الأغذية الدهنية:
مثل الفطائر، الأغذية المقلية، اللحوم الدسمة، الزبدة، اللحوم، المكسرات، الأجبان الدسمة، الشوكولاتة.

8. الإكثار من تناول الخضراوات الطازجة، والمطهوة.

ويجب تقليل كمية الدهن المضافة إلى الطعام أثناء عملية الطهو.

9. الإقلال من تناول الأغذية الكربوهيدراتية مثل : الأرز، الخبز، المنتجات المخبوزة، الكيك، المكرونة.

10. تحديد كمية البروتينات والدهون والكربوهيدرات في الحمية الغذائية،  بما يتناسب مع كمية الطاقة التي يحتاجها السمين ؛ لتخفيض وزنه.

وتتراوح كمية البروتينات في الوجبة المنخفضة الطاقة عادة ما بين 70-100 غرام.

11. يفضل تناول وجبة الإفطار في الصباح الباكر؛ لإنها تعزز طاقة الجسم .

كتبت: سارة أمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى