مقالات حره

“كافية الغلابة”.. الخير في زمن السوشيال ميديا

أتت جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” بما لا نشتهيه لكنها في وقت قصير أثبتت أن الخير ما زال موجود بالدنيا.
واليوم حكايتنا عن شخص محب للخير أراد أن يصل الخير لكل شخص يحتاجه عن طريق إنشاء مجموعة على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”.
إنه الصحفي إسلام رضا الذي سخر جهده ووقته لخدمة الناس.
بعد تأسيسه لمجموعة “كافية الغلابة” أعلن لنا عن خطة خدماته التي يقدمها عبر هذه المجموعة من أجل مساعدة الآخرين.
هي ليست مجموعة لعرض المساعدات أو تلقي الشكاوى بل إنها تقدم فقرات ثابتة متخصصة في الطب والتجميل والأدب بالإضافة إلى الإستشارات الدينية والقانونية.
قال “إسلام” لمجلة آدم أن الفكرة جاءته عندما كان يغطي أحداث قضية غرق شابين في شاطئ النخيل بالأسكندرية.
بعد أن تحولت إلى قضية رأي عام من خلاله أقبل الكثير على التواصل معه من داخل مصر وخارجها لتقديم يد العون والمساعدة.
طرأت في باله فكرة إنشاء مجموعة تقدم المساعدات لكل الفئات وأيضاً تسهل على الجميع الوقت والمال.
فمثلاً إذا كان هناك شخص يشعر بتعب ويحتاج إلى تشخيص وعلاج يمكنه التواصل مع الطبيب عبر كافية الغلابة في الوقت الثابت المخصص له.
حيث أن هناك حالات بسيطة تشخيصها سهل وعلاجها أيضاً فبذلك يكون الشخص وفر المبلغ الذي كان سيدفعه في عيادة الطبيب بجانب الوقت الذي يحتاجه لهذه الزيارة.
غير أنه في مجالات أخرى يقدم كافية الغلابة خصم خاص سواء كانت خدمات طبية أو غيرها.
ولا يقتصر الأمر على الجانب الطبي فقط إنما هناك فقرة ثابتة لخبيرة التجميل ندى عمرو للاستشارات بجانب عملها لمكياج المناسبات لغير القادرات بمبلغ رمزي جدا.
غير أن الجروب يساهم في إكتشاف المواهب والمساهمة في تنميتها وإخراجها للنور عن طريق الصحافة والإعلام.
بالإضافة إلى تخصيص فقرة ثابتة لعرض الوظائف الشاغرة تيسيراً لمهمة البحث عنها ومساهمة في تشغيل الشباب.
كما أوضح “إسلام” أن المجموعة تهدف إلى مساعدة الناس وتختلف عن أي مجموعة أخرى لها نفس الهدف.
حيث قال : “أنا مش كيان عشان أكبّر الكيان ده زي غيري.. أنا راجل بخدم لوجه الله وحب الناس لي ومصداقيتي معهم ساعدتني في إن الجروب يكبر”.
ودعى “إسلام” رواد مواقع التواصل الاجتماعي الانضمام للمجموعة من أجل الاستفادة وتعميم الفكرة لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس.
“كافية الغلابة”.. فكرة تبناها شخص ونجح في تنفيذها متمنين أن نرى جميع الناس تعمل بهذا الفكر وتخصص القليل من جهدها لعمل الخير.
لا نحتاج الكثير من المال لمساعدة الآخرين بينما نحتاج قلب رقيق عطوف وجهد نبذله.. سنجد بعدها الحياة أفضل مما كانت.

كتبت : صابرين الهلالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى