مقالات حره

” اليوم العالمي للقصيرات” هل هو حقيقة ام مجرد هاشتاج؟

 


” اليوم العالمي للقصيرات” هل هو حقيقة ام مجرد هاشتاج ؟

 


ما حقيقة”اليوم العالمي للقصيرات ” ؟

 

اجتاح هاشتاج “اليوم العالمى للقصيرات” موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تنوعت التغريدات على تويتر ما بين المدح والمزح بخصوص الاحتفال بهذه المناسبة وقالت مغرده “القصيرات يباح لهن الغزل وحرام عليهن الزعل وحلال ذبح المعترض”، وسألت أخرى: “طولي 160 سم أنا كدة طويلة ولا قصيرة؟”، وكتب مغرد آخر أن “الأخلاق هي معيار التفضيل”، وقالت مغردة: “نحن اللى قال فينا محمود درويش الجميلات هن القصيرات” ويعلق عليها أحد مستخدمى تويتر بأن ذلك «عنصرية والطويلات أيضًا جميلات”.
إلا أن الحقيقة لا يوجد شيء اسمه اليوم العالمى للقصيرات أو اليوم العالمى للفتاة القصيرة، الذي أثار ضجة على “تويتر” واحتل صدارة التغريدات على الموقع هذه الليلة، ويمكن التأكد من هذا من مراجعة المواقع الرسمية للأمم المتحدة التي تخلوا من ذكر مثل هذا اليوم.

هل المراه القصيرة اجمل من المراه الطويلة ؟

 

بحسب دراسات بريطانية, فالمرأة القصيرة يعتبرها الرجل أكثر أنوثة من الطويلة , الشيء الذي يعكس لديه احساسا بالقوة و القدرة على احتواء المرأة و عدم منافسته في الطول، بالرغم من ان مقاييس الجمال في مسابقات ملكات الجمال هي الطول .
وقد يتحول قصر القامة الى عقدة , حين يصبح عمرك الحقيقي صعب التصديق وتكونين تعملين و من يراك يعتقد انك مازلتي تدرسين، لكن يظل قصر القامة يعطي مظهرا ظريفا للقصيرات مثل هذا الشكل.

الفرق بين اليوم العالمي للقصيرات واليوم العالمي للفتاة

 

اليوم العالمي للفتاة أو اليوم العالمي للطفلة هو الاحتفال الدولي الذي أعلنته الأمم المتحدة في اليوم الحادي عشر من شهر أكتوبر من كل عام، لدعم الأولويات الأساسية من أجل حماية حقوق الفتيات والمزيد من الفرص لحياه أفضل، وزيادة الوعي من عدم المساواة التي تواجهها الفتيات في جميع أنحاء العالم على أساس جنسهن، هذا التفاوت يشمل مجالات مثل الحق في التعليم، والتغذية، والحقوق القانونية، والرعاية الصحية والطبية، والحماية من التمييز والعنف والحق في العمل ، والحق في الزواج بعد القبول والقضاء على زواج الأطفال و الزواج المبكر.الاحتفال باليوم أيضا “يعكس نجاح الفتيات والنساء الشابات كمجموعة متميزة في سياسة التنمية والبرمجة والبحث”.
وقد اقترح رسميا اليوم الدولي للبنات كقرار من كندا في الجمعية العامة للأمم المتحدة. رعت رونا أمبروز، وزيرة مركز المرأة الكندية القرار. وقدم وفد من النساء والفتيات عروضاً دعماً للمبادرة في لجنة الأمم المتحدة الخامسة والخمسين المعنية بوضع المرأة. صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لتمرير قرار اعتماد 11 أكتوبر 2012 باعتباره اليوم العالمي الأول للفتيات، على عكس “اليوم العالمي للقصيرات ” الذي لم يتم اعتماده اطلاقا من الجمعية العامة للامم المتحدة، ولكن اقتصر وجوده فقط علي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

كتبت نيفين رضا

زر الذهاب إلى الأعلى