مقالات حره

“معتز ندا”.. الموسيقى ودورها في الترويج السياحي

“سحر الموسيقى”.. أو ذلك الدفئ الذي يلتقي القلوب فيسمو بها و تلك الطمأنينة التي ترتقي بروحك وترفع بك فوق المتاعب والمشقات ويحيلك إلى عالم بعيد يلهمك دون أن يلتهمك.
لها سحر خاص ومذاق مختلف، تعبث بمشاعرك وأحاسيسك تحركها حسب الإيقاع وتعيدك منك و إليك حزيناً كنت أم فرحاً.
لكن ماذا لو كان الزرع هو التقاء الموسيقى بجمال المنظر؟!
بالتأكيد ؛ ستكون الصورة روعة يزيدها سحر الموسيقى صقلاً وتجاوزاً و إبداعاً .
و الموسيقى أذواق لكن ماذا لو اجتمعت الموسيقى الشرقية بآلاتها المميزة ونوتاتها التي تخترق جوانح القلب وتعيد الإدراك لحواسك حتى لو كنت ما تعيشه يحيل إلى عكس ذلك .
مع الموسيقى الغربية بمختلف طبوعها و نوتاتها و روابطها وشجونها التي تسترخي لها النفس؟!
فلا شك أيضاً؛
أن النتيجة ستكون بناء متماسك مذهل آسر للألباب.
و هذا ليس مجرد تخمين أو كلام بل مؤكد فمهندس الصوت المعروف “معتز ندا” خلال تعاونه مع المطربة الأمريكية “إليز لبيك” في ألبوم (سقارة).
هذه التجربة الفريدة من نوعها التي جمع فيها معتز ندا أطياف الموسيقى في مرآة واحدة ليهدي العالم واحدة من أهم التجارب الموسيقية التي لاقت نجاحاً باهراً.
واستطاعت الفوز بجائزة الجلوبال ميوزيك أوورد لأفضل أغنية لعام 2017.
كما استطاع الألبوم نفسه أن يتصدر ترشيحات جائزة الجرامي لعامها الـ 60 فى 2018، كأفضل ألبوم في العصر الجديد، وأفضل مجموعة تسجيلية تجمع الذكر الصوفي والموسيقي المسيحية المعاصرة.

فالمهندس معتز ندا بيده الخلاقة لقح الموسيقى بموسيقى و عمل على أن يخرج بها من الصالونات المغلقة إلى فضاءات الكون الفسيحة.
لتكون بذلك وسيلة للترويج السياحي وألة لتسكب الأرواح في صور الأمكنة الجامدة فتحيلها حية تضج بالحياة.
ولأن “ندا” الموسيقي والفنان مع الموسيقى ضد الماديات قرر أن يهدي هذه المقاطع الموسيقية لوزارة السياحة لتدمجها بالصور و مقاطع الفيديو المصورة للأماكن السياحية والمزارات .
هذه الخطوة التي أقدم عليها ومن معه من عازفين بشكل تطوعي لتكون النتيجة مقطوعتان “تراكين”.
أحدهما تحمل اسم “سؤال” موسيقى : معتز ندا.
كمان: مصطفى داغر.
كلارنيت: حموصو.
جيتار: مصطفى نصر.
إيقاع: عظيمة.
ميكساج وماستر: معتز ندا.
فيديو: معتز ندا.
ووجهوا شكرهم الخاص لمروة جمال.
“فمعتز” أقدم على هذه الخطوة إيماناً منه بأهمية الموسيقى في إنتاج أي عمل فني مصور أو بمعنى أصح يرى أن الموسيقى هو روح الصورة.
وهو ما يتجلى عند سماع الموسيقى التصويرية المنفردة خارج العمل الفني سواء كان فيلم أو مسلسل أو حتى مقاطع فيديو.
فإننا نستحضر أجواء هذا العمل بشكل تلقائي ونراها بعين الخيال (نستحضرها في عقولنا).
مؤكداً أن الفريق المنتج لهذه التراكات (المعروفين في مجالهم وأفضل العازفين في الوسط الفني ) تطوعوا بأجورهم من أجل دعم السياحة المصرية.
ولأننا نحن أيضاً نؤمن بالموسيقى كوسيلة مثلى للتعبير رشحنا لكم هذه المقطوعة التي نأمل أن تروق لكم وتصحبكم في رحلة ممتعة .
دون أن ننسى في الأخير توجيه نداءنا إلى وزارة السياحة المصرية بصفة عامة و السيد الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار بصفة خاصة، بالعمل على استغلال تلك المقطوعات الموسيقية بما يخدم السياحة في مصر أمثل استغلال.
أما أنتم أيها القراء الأحبة فشاركونا بأراءكم.. حول أهمية وجود الموسيقى التصويرية في مقاطع الترويج السياحي.

كتبت: صابرين الهلالى

زر الذهاب إلى الأعلى