من فات قديمه

كل المصريون أقباط

كل المصريون أقباط

كلنا فى مصر أقباط سواء كنا مسلمين أو مسيحيين أو حتى يهود .

فلفظ قبطى هو لفظ يونانى تم اطلاقه على أهل مصر ومنه جاءت التسمية الغربية لمصر ؛ وهى إيجيبتى أو إيجيبت أي مصر باللغة اللاتينية اليونانية والتصق هذا الاسم أو التحريف لكلمة قبطي إيجيبتى وإيجيبت .

كل المصريون أقباط
كل المصريون أقباط

وعندما جاء الرومان أطلقوا على أهل مصر قبطي لتمييزهم عن الغزاة الرومان أهل أوروبا. وجرى العرب وتداولوا تسميه أهل مصر بالأقباط.

ويتضح مما قلنا أن قبطي هي لفظ لأهل مصر وليس لديانة أهل مصر .

فربما تكون قبطي مسلم أو قبطي مسيحي أو حتى قبطي يهودي .

أما اسم مصر في اللغة المصرية القديمة هو كيمت ، ويعني الأرض السمراء أي الأرض التى يشقها النيل ويفيض عليها بمياه المحملة بالطمي الأسود ، الذى يتحول إلى جنة خضراء عندما يلقى فيه الكميت أي المصري القديم بذور التنمية والازدهار .

صور لاستخدام حديث للطراز الفرعونى فى البيوت والمنازل
صور لاستخدام حديث للطراز الفرعونى فى البيوت والمنازل

ولكي نعرف أننا جميعاً ننتمي للحضارة المصرية القديمة وهي ما اتفق على تسميتها الحضارة الفرعونية.

هو استخدامنا حتى الآن لألفاظ وعبارات فرعونية كانت تستخدم منذ عشرة آلاف عام..

ومن تلك الكلمات والعبارات:

حات : وتعني اللحم المختلط بالعظم ومنه جاء لفظ الحاتي أي طاهي اللحم .

طنش: وتعنى باللغة القبطية المصرية القديمة نسى أو تناسى أو تجاهل .

هبق: وتعني جرى بسرعة .

مهياص: وهي مكونة من مه _يص بمعنى التافه قليل الفعل والعمل.

مين: وتعنى شخص مجهول .

بس: وتعني قطة .

بصارة : وأصلها بيصورو وهي أكلة تعني الفول المطبوخ المهروس .

أر : وتعنى حسد .

بطط: وتعني دهس .

بطح: وتعني ضرب على الرأس .

عشم: وتعنى توقع أكثر من المعتاد .

طبطب: وتعني التخفيف عن شخص ما وسماع شكواه.

وشوش: وتعني التحدث بصوت خافت .

دوشة: وتعني الصوت المرتفع .

وهناك عشرات بل مئات الكلمات الأخرى التى نستخدمها فى حياتنا اليومية ولا نعرف أنها تعود إلى لغتنا الجميلة الأصيلة اللغة المصرية القديمة أو اللغة القبطية القديمة ، مما يجعلنا نفتخر بمصرنا العزيزة التي كانت على الدوام بوتقة تنصهر بها كل العادات والثقافات واللغات والديانات.

فتخرج لنا إنسان مصري مميز في طباعه وعاداته له ثقافته ولهجته وطباعه المميزة ذات الأصول الحضارية العريقة والجذور الثقافية المتناهية في القدم الأولى في كل شىء مهد الإنسانية والثقافة والأديان والعلم والبناء .

كتب: أحمد عبد الواحد إبراهيم

زر الذهاب إلى الأعلى