ازي الصحة ؟

ُطفيل الأميبا (داء الأميبات)..النظافه الشخصيه وغسل الطعام جيداً وتقليم الأظافر مثلث الوقاية


كتبت : ساره أمين

مرض الأميبا أو المعروف بداء الزحار الأميبي هو أحد أكثر الأمراض المعدية شيوعاً، والذي يصيب بشكل رئيسي الأمعاء الغليظه والمسبب له طفيل الأميبا (entamoeba histolytica).

وهو كائن حي دقيق وحيد الخليه لا يري بالعين المجردة يمكن روئيته تحت الميكروسكوب.
حيث تعيش بعض الأميبا في الماء والتربة الرطبة والبعض الآخر في أجسام الحيوانات والبشر.
حوالي 10%من سكان العالم مصابون بداء الأميبا وتتركز الإصابة بشكل عام في الهند وأفريقيا والمناطق الوسطى في آسيا .
حيث تشيع الإصابة بين المهاجرين والمسافرين بسبب سوء الظروف الصحية، فهو منتشر بين دول العالم النامية التي لم تفصل بين المياه العادمه ومصادر الغذاء والماء، وهو ما يسبب 50,000حاله وفاة سنوياً .

أسباب داء الأميبات”
مايسبب المرض هو طفيل(parasite) أولي( porotoz) يكون في صور .
1-الطور النشط( trophozoite) تكون فيه قادرة على التحرك ،غير قادرة على الإصابة ونقل العدوى.

2-الكيسة (cyst) تكون فيه غير قادرة التحرك ، قادرة علي نقل العدوى والإصابة ، وتكون فيه قادرة علي تحمل الظروف القياسية(حموضة المعدة) وتظهر في تحليل البراز للشخص المصاب .

أبرز الأعراض
ومن أعراض الأمبيا وجود ليونة في البراز وتغير شكله (إسهال) وجود مخاط دائم ، فقدان الشهية والشعور بالغثيان ،فقدان سريع في الوزن ،الأنميا وفقر الدم ، إرتفاع درجة الحرارة يظهر في حوالي 20%من المرضي المصابون ،الشعور بألم شديد في المعدة.

عند إجتماع أكثر من عرض عليك بزيارة الطبيب المختص لتفادي حدوث مضاعفات .

ماذا لو هاجمت العدوى الكبد ؟ يتكون فيه “خراج”
Abscess.

أهم أسباب الإصابة ؟
-استخدام المرحاض ثم وضع اليد على الفم أو الوجه دون غسلها بعد الانتهاء من استخدام الحمام .
-تلوث الماء.
-عدم غسل الفواكه والخضروات جيداً بالماء .
-حدوث اتصال بين المواد الغذائية و البراز .

التشخيص
يتم عن طريق أخذ ثلاث عينات متتالية للبراز ، إلى جانب أخذ عينة دم ، إلى جانب تحليل وظائف كبد للتأكد من عدم وصول الطفيل إليه.
في بعض من الأوقات لا يستطيع الطبيب تحديد الإصابة من خلال تحليل البراز من الممكن عمل منظار القولون .

نسب الشفاء لحسن الحظ مرتفعة فيمكن القضاء عليها خلال أسبوعين من العلاج، ولكن يشترط عدم الإهمال لأنه يؤدي إلى مضاعفات.

مضاعفات المرض:

يؤدي إلى تضخم الأمعاء الغليظة وتضخم القولون السمي (toxic megacolon) الذي يسبب آلام حادة، منها ما يصيب الرئة بالتلف أو المخ في الإهمال الشديد.

العلاج:
يشمل تزويد المريض بالسوائل والأملاح التي فقدها المريض ويستخدم بعض الاطباء المضادات الحيوية للقضاء عليها .
أما العلاج بالأعشاب أثبتوا فاعلية نبات الكنيا لاحتوائه على مادة الكينين (quinine) الذي يستخدم في علاج الملاريا أثبتوا قضائه كلياً على الأميبا .

بما إن الوقاية خير من العلاج كيف تقي نفسك وأسرتك من الإصابة؟
تجنب تناول الطعام من الباعة المتجولين ، غسل اليدين بالماء باستمرار وقبل تناول الطعام ، الحرص على عدم أكل الفواكه والخضروات التي لم تغسل جيداً ، الفصل بين مياه الشرب والمياه العادمة ، تنقية مياه الشرب ، الحفاظ على النظافة الشخصية (تقليم الأظافر ،الاستحمام باستمرار )، الحفاظ على أواني الطهي نظيفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى