مقالات حره

سيول السودان…. اسبابها وكيف تكون خيرًا لمصر ؟

الدور المصري في مساعده متضرري سيول السودان

سيول السودان…. أسبابها وكيف تكون “خير لمصر” والدور المصري في مساعدة متضرري سيول السودان الشقيق

كتبت : نيفين رضا

تعيش مناطق مختلفة في السودان أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب الفيضانات التي ضربت البلاد والتي أجبرت السلطات على إعلان حال الطوارئ في عموم المحافظات.
وبلغت الخسائر البشرية للفيضانات نحو مئة قتيل و46 جريحاً، فيما غرقت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبة التي كانت تزود البلاد باحتياجاتها من الخضر والفواكه.
وتسببت هذه السيول في وفاه أشخاص شمال كردفان السودانية وانهيار منازل وتضرر مرافق حكومية .
أما الولايات الأكثر تضرراً فهي: ولاية شمال كردفان، ولاية الخرطوم، الجزيرة، القضارف وولاية سنار.
وبدا نهر النيل يشهد استقراراً في بعض المحطات التي سجلت ارتفاعاً غير مسبوق منذ مئة عام فيما تشهد البلاد فيضانات مدمرة منذ عدة أسابيع.
وعلى الرغم من الاستقرار النسبي لمناسيب النيل إلا أنه من الممكن أن تواصل الارتفاع في بعض الأماكن، خاصة العاصمة الخرطوم وبعض المدن على ولاية نهر النيل.

أسباب حدوث سيول السودان:

اولاً:

ان العام المائي يشهد بدايته حالياً، وبالتالي تسقط الأمطار في دول منابع النيل.

ثانياً :

السودان تعتبر دولة مصب ومنبع، نظراً لأن بها بعض الأنهار الصغيرة التي تنبع وتصب في نهر النيل، وحجم الأمطار هذا العام ضخم ما أدى إلى وقوع بعض الآثار الجانبية.

ثالثًا :

ارتفع منسوب مياه نهر النيل الأزرق، الذي يلتقي النيل الأبيض في الخرطوم، بشكل وصفه الخبراء والمسؤولون بالتاريخي والذي “لم يشهدوه منذ بدء رصد مستوى المياه في النهر عام 1902”
رابعاً:

حسب وكالة الأنباء السودانية “سونا”، “غزارة الأمطار في الهضبة الإثيوبية هي السبب الأساسي للفيضانات” ، ومن المتوقع ألا تحدث فيضانات في السودان بعد اكتمال تشييد سد النهضة الإثيوبي ، حيث اكدت اللجنة الوطنية للفيضانات في السودان والتي تجتمع يوميا لرصد الامطار في الهضبة الاثيوبية ومناسيب النيل ووضع التنبؤات بمستوي الفيضانات، ان 99% من فيضان نهر النيل ناتج عن الأمطار في الهضبة الاثيوبية.

سيول السودان ” خير لمصر “

 

من المؤكد أن مصر ستستفيد من فيضان السودان المستمر للنيل ، وذلك حسب راي الخبراء في وزارة الري المصرية ، حيث أن كل المياه الإضافية التي تأتي من منابع النيل مرورا بالسودان تصل حتى بحيرة ناصر خلف السد العالي ، الذي يحمي مصر من أضرار الفيضانات والسيول.
كما ان المياه تصل عند السد العالي وبحيرة ناصر وبالتالي كل نقطة مياه في السودان هي خير لمصر”.

وترصد البعثات المصرية الموجودة في السودان وأوغندا كل زيادة في فيضان النيل بشكل دائم ومستمر ، وتعمل الهيئة المصرية العامة للسد العالي على متابعة الزيادة في مناسيب بحيرة ناصر.

الدور المصري في مساعدة متضرري سيول السودان

 

وفي إطار تضامن مصر مع شعب السودان الشقيق المتضرر من السيول التى إجتاحته خلال الآونة الأخيرة ، تم إعداد وتجهيز كميات كبيرة من المساعدات العاجلة لمتضررى السيول من الأشقاء بدولة السودان ، حيث أقلعت طائرتا نقل عسكريتان من قاعدة شرق القاهرة الجوية متجهتان إلى مطار الخرطوم محملتان بكميات كبيرة من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية والخيام المقاومة للأمطار للمساهمة فى تخفيف العبء عن كاهل الشعب السودانى الشقيق .

زر الذهاب إلى الأعلى