مقالات حره

سيدات داعمات لسياحة مصر على السوشيال ميديا

ستبقى جائحة كورونا علامة فارقة وعنواناً عريضاً في تاريخ الألفية الثانية من حيث أثارها.
فقد جاءت العالم على حين غفلة لتضرب فيه كل ماكان ينبض بالحياة أغلقت المدن و أدخلت عواصم البلدان في حالة من الجمود لم يسبق لها و أن عاشتها.
فرقت الأحباب و قطعت أسباب اللقاء و منعت الطائرات من التحليق حتى كادت أن يأكلها الصدى ولم تكن المسافات وحدها هي السبب في البعد بين الناس.
بل كان القرب ذاته هو سبب البعد ما جعل الناس يلتزمون بيوتهم ومنازلهم طويلاً حتى انقشاع الغمامة وتراجع الوباء .
وسط هذه الظروف الشائكة البالغة التعقيد و هروباً من الملل و روتين الحجر الذي فرض على سكان المعمورة كان لابد للناس من البحث عن أنشطة ينفسون بها عن أنفسهم و يقضون فيها أوقات فراغهم.
فهرب كثيرهم للقراءة والمطالعة و اتجه البعض للعمل عن بعد و تطوير ذاته من خلال التعليم الالكتروني، وفئة أخرى من الناس اختارت مجابهة الوباء بالعمل التطوعي ومساعدة المتضررين من الجائحة .
وبرزت طائفة من الناس راودها الشغف والحنين لأوطان زاروها و أراضي حطوا عليها رحالهم في محطة من محطات الحياة.
فكانت ذكرى هذه الأوطان زمن الأزمة ملاذاً لهم ومصدر شغفهم و سبيلاً للأمل في تجاوز الجائحة، فسخروا أوقات الحجر والفراغ للتعريف بهذه البلدان و الترويج لسياحتها.

Kairo sunset

و حين تذكر السياحة لابد أن يكون لمصر نصيب الأسد فهي متحف العالم المفتوح بتاريخها وحضاراتها كل من وطئت قدماه أرضها أصابته بسحرها وتملكه عشقها.
وهذا كان لسان حال كثير من السيدات من دول الخليج العربي اللواتي عكفن طيلة شهور الجائحة على نشر مقاطع الفيديو والصور لأشهر الأماكن السياحية في مصر، مسلطات الضوء على كثير من متاحف مصر و المناطق السياحية في مختلف محافظاتها.
ولأنه لا يقذف إلا عالي الشجر تعرضن للانتقادات اللاذعة والمضايقات لكن كانوا شامخات لم يوقفهن حاجز أو منعطف و واصلن تغريداتهن وتعليقاتهن التي كانت خير سفير لمصر و خير داعم لسياحتها.
هؤلاء السيدات استطعن أن يمدو بحروفهن جسراً عابراً لحدود العالم المعزولة وأقطاره المغلقة عنوانه “أدخلوا مصر ان شاء الله أمنين”.
و للتعريف بهؤلاء السيدات كان لمجلة “آدم” اتصال بعدد من سيدات الخليج اللواتي سخرن أوقاتهن لمصر ودعم سياحتها.
أين قالت السيدة مريم الهاشمي ابنة دولة الإمارات المتحدة الشقيقة لـ “آدم” أنها تحب مصر وشعبها الطيب ودائماً ما تنشر عن السياحة في مصر، إيماناً منها بأنها الوجهة التي تستحق الزيارة والدعم بحق.
وأن مصر بلد الكرم وأهلها شعب مضياف يحسن التعامل مع ضيوفه، ويترك بصمة داخل الزائر تجعله يعود إليه مرة أخرى.
أما السيدة سحر فقد أشارت إلى أنها تدعم مصر كما تدعم بلدها الأم المملكة العربية السعودية وأنها خصصت حسابها لدعم السياحة في مصر واستغلت فترة حظر التجوال في التعريف أكثر بالسياحة في مصر.

كما أنها تبادر بكل ما يمكن فعله للوصول إلى أكبر عدد ممكن من السائحين ودعوتهم إلى زيارة مصر.
وعندما سألنا السيدة مريم عن سر حبها لمصر بلدها المحبوبة أجابت بأن السؤال أثار حيرتها والمخرج من هذه الحيرة أن مصر بلاد جميلة وتستحق كل خير.

وذكرت بيت الشاعر الكبير أحمد رامي الذي غنته كوكب الشرق السيدة أم كلثوم في رائعتها “مصر التي في خاطري” وهو:
(يا ليت كل مؤمن بعزها يحبها حبي لها).
وكان للسيدة إيمان رأي آخر فقد وقفت عاجزة عن التعبير أمام حبها لمصر ولشعبها، ولم تجد كلمات تكفي لوصف شغفها بمصر التي تسكنها فهي عاشقة للنيل ولابتسامة المصريين.
واكتفت بتأكيد دعمها الدائم لمصر وشعبها من خلال حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

والسيدة ميم حدثتنا عن جمال مصر وسحر الطبيعة وساعدتنا في التواصل بسيدات الخليج العربي اللاتي يدعمن السياحة المصرية ليخرج المقال بهذا الشكل.
كانت هذه رحلة قصيرة في تسليط الضوء على سيدات دعمن ومازلن يرفعن لواء التعريف بسياحة مصر مشجعات على زيارتها من وقت للآخر.
وأنتم أيها الأعزاء.. ساعدونا في الوصول إلى المزيد والمزيد من النماذج المشرفة التي تدعم السياحة المصرية.

كتبت: صابرين الهلالى

زر الذهاب إلى الأعلى