مقالات حره

كيف يصبح المجتمع المصري مجتمع صحي لا مكان “للعبث” فيه؟

لم أجد حلاً لتنقية المجتمع المصري من بعض الفئات التي تتكاثر يومًا تلو الآخر على ساحة مواقع التواصل الإجتماعي ، فتلك الفئات تتحلى بالعبث بمفاسد و انحطاط الأخلاق في جيل فقير الوعي لا يمتلك القدرة على التمييز ما بين العوامل التى تساعد المجتمع على الارتقاء و الأخرى التى هي أخطر علينا من الوباء …

فالبعض منا أصبحت سلوكياته ” كسبرة سكرة حنجرة ” و الآخر بات يذهب بعد كل صلاة يوم الجمعة للحلاق حتى يتحلى بلحية ” عبده موته ” … حتى طغى العبث على كل ما هو طيب في المجتمع…

في الحقيقة أنه قد مَرَّ بي الزمن بضعة أيام أو أشهر و إن لم تكن سنين أتساءل فيها مع نفسي عن كيفية وصول المجتمع المصري إلى الإرتقاء الأخلاقي و الفكري … لم يكن وصولي إلى إجابة أو حل بأمر سهل…

فلمّا كنت أتصفح كعادتي الدائمة مواقع التواصل الإجتماعي كثيراً ما كان ينتابني شعور بالحزن عندما كنت أشاهد أطفالاً و شباباً لا يختلف العمر بيني و بينهم الكثير يتفاخرون و يتباهون بسلوكيات كل ما هو “عبث” ، حتى أصبح “الصاحب” “اساحبي” و “الزميل” “اظميلي” و “صباح الخير” “أحلى مسا”… حتى ساد العبث في جميع أرجاء المجتمع…

للأسف الشديد هنا قد أنهى كل ما كتبته بدون حل و بدون إجابة للأنني سئمت من التفكير و تحليل أوضاع قد يعجز فيها العِلْـمُ عن التحليل ، و لم أجد سوى بضعةً من الأسئلة التى لطالما تساءلت بها عن حُلُول لتصحيح ما تبقى مع المجتمع المصري…

هل المشكلة هي مشكلة تعليم ؟
هل المشكلة هي مشكلة ثقافة ؟
هل المشكلة تكون في الاصل نابعة من تربية الأبوين لأولادهم ؟
هل المشكلة هي مشكلة نابعة من انفتاح سياسي و أخلاقي ؟
هل المشكلة هي مشكلة نابعة من عدم تشريع أو تنفيذ قوانين رقابية تضع حد أخلاقي لكل ما هو يُعْتَبَرُ من المصنفات الفنية ؟

فأين هي المشكلة إذن ؟؟

 

كتب: إسلام سامح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى