من فات قديمه

دقت طبول الحرب “سيناء على صفيح ساخن” الشاذلي ج 2

سوف نستكمل بإذن الله الجزء الثانى من نسور حلقت فى سماء مصر و قد توقفنا عندما كان الفريق الشاذلي يحتمى بين جبلين ومعه ١٥٠٠ عسكري ، و عند أخر ضوء لنهار قرر الفريق أن يمشى بقواته حوالى ٢٠٠ كيلو فى عرض سيناء فى الصحراءبين المدقات بدون ذخيرة أو أى دعم تحت قصف الطيران الإسرائيلى.

وفى صباح ٨ يونيو ١٩٦٧ على الضفة الغربية بقناه السويس يفقد الشاذلي من ١٠ إلى ٢٠ فى المائه من قواتة وإنفجرت الجسور التى بين شرق وغرب قناة السويس، لتُعلن سيناء بعدها منطقة محتلة ، أخذ الشاذلي سمعة فى هذة العملية جعلت عبد الناصر يقوم بعدها بثلاثة أيام بتعينة قائد القوات الخاصة بالجيش المصرى التى تضمن سلاح الصاعقة والمظلات فى١١ يونيو ١٩٦٧

وبعد النكسة مباشره تعلن حرب الإستنزاف “عمليات نوعية يقوم بها الجيش من حين إلى آخر لإستمرار حالة الحرب وإستنزاف طاقة العدو” وكانت هذة العمليات تقوم بها قوات الصاعقة بقيادة الشاذلي

الفريق سعد الدين الشاذلي
الفريق سعد الدين الشاذلي

ليرد العدوان الغاشم على هذه العمليات بمذبحة بحر البقر الشهيرة وتعلن وفاة عبد الحكيم عامر،يقوم العدو بضرب منطقة الزعفرانة ، فيعين الشاذلي قائد منطقة البحر الأحمر من قِبَل عبد الناصر فى أواخر سبتمبر عام ١٩٧٠

و بالفعل ينجح فى صد هجمات العدو على منطقة البحر الأحمر، ويموت عبد الناصر،ليأتى السادات ويقوم بتعينه رئيس أركان القوات المسلحة المصرية فى ١٦ مايو ١٩٧١

– أعمال الشاذلي أثناء حكم السادات :-

١- العمل على زيادة القوة البشرية فى الجيش المصرى من ٨٠٠ ألف إلى مليون و ٢٠٠ ألف مجند.

٢- تخصص الظباط فى سلاح معين فى فترة تدريبة قصيرة مدتها خمس شهور.

٣- ضاعف عدد ضباط الجيش المصرى من ٣٦ ألف إلى ٦٦ ألف فى عامين.

٤- هو أيضاً صاحب فكرة المأذن العالية التى نُفِذت فيما بعد فى الحرب.

سعد الدين الشاذلي هو أيقونة حربية أعطى الكثير للقوات المسلحة المصرية فله منا كل التقدير و الاحترام

ولمعرفة المزيد عن حياته ونشأته فمن خلال الرابط التالي: https://adam-arts.com/?p=6508

 

بقلم :- نورهان أمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى