منوعات

الكنيسة ترد على مشعلي نار الفتنة في تصريح خاص لأدم


أصبحنا في زمن كل شيء فيه مباح حتى الإساءة للأديان السماوية ، على الرغم أن الله قد حرم الإساءة للأديان السماوية ، وأصبحنا في زمن كل شيء فيه يتغير، ولا يبقى شيء ثابت.

أنظر عزيزي القارئ إلى القلوب التي خلقها الله عز وجل تحب وتعفوا، جعلها البشر تكره و تحقد وتدمر وتخطت لإشعال نار الفتنة بين الشباب.

 

 سؤال عزيزي القارئ هل كانت رصاص العدو قبل أن تصيبك تسأل ديانتك مسيحي أم مسلم؟

الإجابه لا، لأن أثناء الحرب كلنا واحد وإخوه مدافعين عن وطننا الحبيب مصر ، فلماذا تغيرت العقول والقلوب وأصبحنا نكره بعضنا البعض؟ لماذا أصبحنا ندعم الفتنة؟

على غير العادة “آدم ” تتدخل في شأن يخص الدين، لكن عندما يزداد الشيء عن حده الطبيعي، فلابد من دخول جميع هيئات، ومؤسسات الدولة، فنحن شعب واحد ولا يفرقنا دين، ولا لون، ولا جنس دائماً نقول الدين لله والوطن للجميع.

ولكن البعض الآن في مواقع التواصل الاجتماعي، يشعل نيران الفتنة بين شباب جروبات الفيس بوك،

وأصبح الفيسبوك عبارة عن جروبات مسيحية تدافع عن المسيحيّة، و جروبات إسلامية تدافع عن الدين الإسلامي.

 

الإساءة للأديان السماوية ليست بحرية شخصية !!

رسالة إلى كل شاب يحاول أن يزرع الفتنة بين الشباب سواء بواسطة فيديو أو منشور لجذب المشاهدات،

أنت شخص عميل تتجار بالدين، لأن الدين محبة وسلام سواء في المسيحيه أو الإسلام،

وبسبب أسلوبك هذا سنصبح في غابة، لا يوجد بها غير ثعابين، وحيات ، و عقارب تبدأ في نشر سموكم في البعض والبعض ينشر السم للأخر حتي نصبح كلنا مسممين بنيران الفتنة.

 

ورداً على ما ظهر في الآوانة الأخيرة على مواقع التواصل الإجتماعي من صور وأسماء ومنشورات تهدف إلى إشعال نار الفتنة،

كان ل” آدم “هذا اللقاء في الكنيسة القبطية، مع المتحدث الرسمي باسم الكنيسه القبطيه القس “بولس حليم” الذي صرح أن الكنيسة المصرية ترفض الإساءة للأديان السماوية جميعاً، لما قد تحدثه من شرخ في العلاقات الإنسانية بين أفراد المجتمع الواحد.

وأضاف أنه لابد من إعلاء قيم المواطنة، والعيش المشترك الذي يحفظ تماسك المجتمع ووحدة الوطن ،

و على المؤسسات المعنية بذلك أن تتخذ إجراءات عملية ، للحد من هذه القضايا التي قد تعيب مجتمعنا وتهدد إستقراره وتصدر صورة سلبية عن الوطن .

وأكد أن الكنيسة ترفض أي انواع الإساءة سواء بسبب الدين أو اللون أو الجنس.

الإساءة للأديان السماوية ليست بحرية شخصية.
المتحدث الرسمي باسم الكنيسه القبطيه القس “بولس حليم”

 

في نهاية مقالي أحب أن أشرح لكم أن شعوباً كثيرة هدمت بسبب الفتنة، وبسبب أفراد ممولة من جهات غير معلومة.

لذلك أحبائي الكرام تخلصوا من التفكير في هذه الأمور، لنرجع مثلما كنا دائماً نحب بعضنا البعض، طوال عمرنا، وعلى مر الزمان، ولا يفرق بيننا شئ.

لماذا الآن نعطي للنفوسنا حق التدخل في الدين؟

سؤال يطرح نفسه والإجابة هي نحن أخوات في وطن واحد ولا يفرقنا سوا الموت، وكل عميل خائن يمس الأديان!!

كتبت:- دينا صبحي

 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى