منوعات

الإصغاء مفتاح نجاح مُهْمَل

النجاح والاهمال

يظن الكثيرون ان متقنوا فن الإصغاء مولودون بتلك المهارة، بينما أكثرنا لا نقوى على الإستماع بحرص إلى المتحدث والتركيز على ما يقول وكأنه يتحدث عنّا.

تعلم الكثيرون إجادة هذا الفن إِثر إدراك أهميته، وشتّى صور النجاح الذي يأتي بها مهنياً، اجتماعياً وعاطفياً، وتساءوا عن سبب تفويت أغلب الناس لفرص التعلم والنمو التي يمنحها ما يتطلب عناء أقل من المقاطعة والمشاركة، فالنجاح يكمن في موازنة الأخذ والعطاء، والإصغاء الجيد يحقق كل المبتغى ، فأنت تعطي وقتك واهتمامك وتأخذ الوعي والاستفادة والتعلم من أخطاء لم تفعلها بعد.

كيف أتعلم ان أصغي بشكل أفضل؟

لا تقلل من أهمية الموضوعات

سواء كان زميل او صديق يحدثك، لا تفكر ان وقتك لا يستحق التضييع على أمور لا يمكنك التصرف حيالها، فهي مهمة لمن يعبر عنها، واستيعاب ذلك يساعدك على التركيز فيها والتعلم منها.

أربط الحديث بتجاربك

قد يكون ما تسمعه وضع مررت به من قبل، فتذكر مشاعرك آنذالك لتفهم أكثر، أو قد يكون وضع لم يسبق لك ان واجهته، فتخيل ردة فعلك حينها، بهذه الطريقة يكون للحديث مغزى ووزن بالنسبة لك.

احكِم القبض على آرائك

لا تتمسك بآرائك كأنها يقين راسخ، فأنت بطريقة او بأخرى كسبتها، وبطريقة او بأخرى يمكن تغييرها، فإذا سمعت ما يخالف رأيك، لا تهجم عليه بل كن ذو عقل متفتح واستمع.

لخِّص الخطاب بأسلوبك

أولاً ليدرك المتحدث انك مصغٍ بارع، وثانياً لتدرك أنت وتحيط بكل ما تلفّظ به، بعد أن ينتهي مما يرويه، أعلمه بما وصلك من حديثه وبما تعتقد انه يواجهه.

أما من يستغل كل فرصة للتعبير عن مشاعره، وتوجيه الحوار اليه وحده عن طريق مقاطعة الناس، وغض الطرف عن ما يقوله الآخرون فسيواجه الكثير من الصعاب، وسينفّر عنه الكثير من الناس، غير أنه سيضيع فرص عديدة لتطوير الذات وتعليمها على التفاعل مع الغير والاحساس به.

كتبت/أمل علوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى