منوعات

الحلو منين يا كنافة؟

 

الحلو منين يا كنافة

الكنافة هي تلك الجارة الودودة التي حتمًا ولابد أن تثبت حضورها في كل مناسباتك السعيدة.

وإن ضاق بك الحال في يوم من الأيام، ربما ستذهب إليها؛ لتمحي من داخلك مرار الحزن و قسوته .

وهناك أكثر من رواية تفسر سبب وجود الكنافة في حياتنا.

فالبعض يرى أن الأصل في ذلك، يرجع إلى أهل الشام الذين قاموا بصناعتها إلى معاوية بن أبي سفيان.

حيث أعتاد أن يأكلها في السحور؛ فيتفادى بها شعوره بالجوع والتعب في نهار رمضان .

والبعض يُجزم بأن أصل الكنافة يعود إلى الفاطميين ، الذين قاموا بصناعتها خصيصًا للخليفة المعز لدين الله الفاطمي.

وكان ذلك شكل من أشكال الاحتفال بدخوله مصر تزامنًا مع ليالي رمضان المباركة .

ويرى آخرون أن أصل الكنافة يعود إلى سليمان ابن عبد الملك الأموي .

أما حاليًا فجرت العادة بيننا أن نقوم بتوبيخ مَن تسول له نفسه أكل قطعة من الكنافة، وكأنه الذنب الذي لن يُغتفر.

والواقع أن الكنافة هي موطن لكثير من العناصر الغذائية والفيتامينات الضرورية لصحة أجسامنا .

المكون الرئيسي للكنافة: هو القمح وبالتالي هي صاحبة قيمة غذائية عالية.

إضافة إلى ذلك فهي تحتوي على حديد بنسبة 7٪، والحديد من العناصر الأساسية التي تدخل في تكوين كريات الدم الحمراء، ومن ثَم تمنع حدوث الأنيميا .

تحتوي الكنافة كذلك على نسبة عالية من فيتامين أ تصل إلى 16٪.

فيتامين أ يعمل على تعزيز مناعة الجسم من خلال تكوين الأجسام المضادة، الحفاظ على حاسة الأبصار، وحماية الشبكية من الأمراض المرتبطة بتقدم العمر.

كما تحتوي الكنافة على نسبة 1.2٪ من فيتامين ب الذي يعمل كمضاد للالتهابات، يحمي الأعصاب من التلف، ويخلصك من الشعور بالإجهاد وقت الصيام .

إلى جانب ذلك تتوافر نسب مُرضية من الكالسيوم وفيتامين ه. 

أما بالنسبة للسيدات فأكثر ما يلفت انتباههم في القيم الغذائية لأي طعام، هي العناصر المختصة بالحفاظ على البشرة والشعر.

وهذا ما يتواجد بالفعل في الكنافة حيث أن بها مخزون وافر من السيلكون والنحاس الذي يمنع ظهور التجاعيد المبكرة، و يمنع كذلك احتلال الشعر الأبيض لفروة الرأس .

وإن أردت التخلص من أضرار الكنافة المتمثلة في زيادة الوزن والسمنة المفرطة عليك باستخدام زيت الذرة النباتي. 

واستخدم عسل النحل الطبيعي عوضاً عن العسل.

ولا مانع من وضع القليل من المكسرات فهي خير وقاية من السرطان؛ لأنها من مضادات الأكسدة.

تذكر دائمًا  وأبدًا  أنه إن زاد الشيء عن حده، سينقلب إلى النقيض، و ستصبح العواقب وخيمة .

كتبت:  إسراء علي

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى