مقالات حره

كيف تشحن طاقتك الإيجابية لتعيش حياة سعيدة؟

كيف تشحن طاقتك الإيجابية لتعيش حياه سعيدة ؟

كتبت: نيفين رضا

أصبح معظم الناس في هذه الأيام يدخل في أزمات نفسية.

و يعاني من الاكتئاب سريعًا من تأثير أي حدث سلبي بسيط في حياته.

كثيرٌ ما نردد عبارة ( لم يعد هناك عندي طاقة لإنجاز أي شيء).

وتزيد هذه الطاقة السلبية، والشعور بالقلق والتوتر مع كثرة ضغوط الحياة ومتطلباتها.

وكذلك رتم الحياة السريع مع رتابة الحياة نفسها.

حيث تكرار فعل نفس المهام بشكل أوتوماتيكي كل يوم دون أن ندري و دون إضفاء أي تغيير فيها.

وبالحديث مع الأستاذة / سارة إبراهيم ( مدربة تنمية بشرية وطاقة) سوف نتعرف على:

مفهوم الطاقة وأنواعها ، كيف تشحن نفسك بطاقة إيجابية أولًا بأول وتجدد هذه الطاقة؛ لتعيش حياة مليئة بالسعادة والهدوء والسكينة والإنجاز ؟

ما هي الطاقة ؟

الإنسان يتكون من ثلاث دوائر: روح ونفس وجسد.

وعلى ذلك يحتاج الإنسان إلى نوعين من الطاقة اللازمة لتغذية الجسد وتغذية النفس على النحو التالي:

أولًا : طاقة ناتجة عن عمليات التغذية.

ثانيًا: طاقة ناتجة عن الكون والأثير الفضائي( الطاقة الحيوية).

فالطاقة الحيوية هي الطاقة الناتجة عن الكون والأثير الفضائي وتأثيرها على الإنسان.

وقد اكتشف العالم الياباني (ماسرو ايموتو) أن ٧٠٪؜ من أجسامنا ماء وأن جزيئات الماء تتشكل حسب الترددات الصوتية التي بجانبها.

فإما أن تكون كشكل كريستالي رائع أو شكل آخر متدمر وغير منتظم.

ولذلك حثنا الدين الإسلامي على الكلمات الطيبة فكم هي مؤثرة على أجسامنا!

فيقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)

(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ).

كذلك قول سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم -: “الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ”.

فالكلمة الطيبة مطلوبة في كل المجالات وعلى مستوى كل العلاقات.

ونهي ديننا عن الكلمات الخبيثة :” وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ”.

ففيها هلاكٌ للفرد وغيره ممن يؤثّر فيهم بكلماته الخبيثة.

وهذا الهلاك محقق لقول النبي المصطفى: «إذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ» .

فالكون كله موجات طاقة تبين أنها أجزاء سيللوزية ممغنطة.

تتشكل وتتغير فالحياة بأكملها ماهي إلا طاقة بمجالاتها المختلفة والمتباينة أو بدرجات مختلفة ثؤثر على وجداننا وحياتنا.

وجسم الإنسان به مراكز تسمى عند البعض بالعقد الطاقية، وفيها يتم الوصل بين الطاقة الناتجة عن التغذية والطاقة المسقاة من الوسط الأثيري.

وهي تعمل على تنظيم الطاقة بشكل وقدر محكم.

فالطاقة لها زوجان: زوج إيجابي يعرف بالطاقة الإيجابية، وزوج سلبي يعرف بالطاقة السلبية.

ولكى يحافظ الإنسان على صحته النفسية والجسدية والطاقية.

فلابد أن يحرص طول الوقت على أن يحافظ على  التوزان.

وأن ينتبه للمعلومات التي تدخل جسده سواء كانت صوت أو موسيقي مسموعة أو رائحة أو مأكل أو مشرب أو معلومة مقروءة.

وأيضًا عليه أن ينتبه للمحيط به من ناس ومكان.

فعليه أن يحاول جاهدًا طوال الوقت أن يوازن نفسه ويحقق التوازن بين الزوج الإيجابي والزوج السلبي من الطاقة، وأن يحافظ على طاقته وينتبه لكل المعلومات الداخلة إليه .

طرق شحن الطاقة الايجابية :

الجسم مقسم لثلاث دوائر نفس وروح وجسد.

ولكل شيء في الحياة سعي؛ ولتحقيق الأهداف لابد من السعي البدني، والسعي الروحاني.

ولشحن الطاقة الايجابية لابد من السعيين سعي بدني وسعي روحاني .

أولاً: السعي البدني :

– التغذية السليمة المفيدة الغير مركبة فكلما كان الأكل أقرب للفطرة، كان انعكاسه على الجسد أقرب للفطرة (أحسن تقويم ) .

– الرياضة (فالجسم السليم في العقل السليم ).

والرياضة تجعل كل أنسجة الجسم يصل لها الأكسجين بشكل جيد وأيضًا يكون الجسد أكثر قوة وجمالًا (المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف ).

– التنفس السليم فكلما كان التنفس بعمق وسليم، كان الجسد أكثر صحة، وكانت النفس أكثر اطمئنانًا.

– اختيار المحيط السليم الإيجابي من منزل نظيف وناس إيجابية .

ثانياً: السعي الروحاني:

– تزكية النفس بالإحسان والتحلي بصفات الرحمان مثل: الرحمة والمغفرة والعفو والكرم، فنسبح باللسان ونزكي أنفسنا بالتصرفات .

– البعد عن ملوثات الروح والنفس : كالكراهية والعداوة والبغضاء والحسد.

فلروحك ونفسك حقٌ عليك ومن ضمن حقوقها: تزكيتها والشعور بمدى عظمتها التي وضعها الخالق (ونفخنا فيك من روحنا ).

– النية: النية بالصدقات والخير والإحسان ونشر السلام والمحبة من أهم مصادر الطاقة الإيجابية
فهل جزاء الإحسان  غير الإحسان .

– العلم مصدر مهم من مصادر الطاقة الإيجابية.

فمن المهم تثقيف نفسك في هذا المجال من خلال أخذ كورسات أو حضور محاضرات في هذا المجال بالقدر المفيد؛ لتطوير نفسك والمفيد للحفاظ على توازنها .

فكما قال سيدنا علي كرم الله وجهه ،”وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر”
هذه المقولة ، لها معنى عميق وتأكيد لما اكتشفه علماء وباحثين الطاقة الحيوية.

حيث أن ٧٠ ٪؜من أجسامنا مياه، والباقي باقٍ العناصر بنسب متساوية مع نسب كوكب الأرض.

أما الهالة المحيطة لجسم الإنسان، فهي على شكل مدور يشبه أيضًا للكوكب.

وذلك عندما يتم التقاط الصور له بأجهزة تصور ، فكل شئ في هذا العالم له ذبذبة موجات خاصة.

وهذا ما يؤكد أهمية الأخذ في الاعتبار، دور الطاقة الحيوية في التأثير على الإنسان وراحته النفسية وسعادته وقدرته على الإنجاز .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى