مقالات حره

قصر الدوبارة

في جاردن سيتي كان أشهر ما فيها قصر الدوبارة ليس بسبب وجود القصر ولكن بسبب وجود السفارة البريطانية منذ كانت دار الحماية لمصر ،حيث كان الحكم الفعلي في مصر لقصرين هما قصر عابدين حيث مقر الحكم الرسمي لأبناء أسرة محمد علي منذ عهد إسماعيل باشا وقصر الدوبارة حيث المندوب السامي البريطاني.

يعود القصر للأميرة أمينة بنت إلهامي بن عباس حلمي الأول، وهي زوجة الخديو توفيق بن إسماعيل ووالدة عباس حلمي الثاني الذي عزله الإنجليز عن حكم مصر عام 1914م وكانت هذه الأميرة تعرف بلقب أم المحسنين لأنها أوقفت حياتها على العمل الخيري وكفالة المساكين والمرضى في الجمعيات الخيرية وتم نقش هذا الاسم على قبرها حتى اليوم.

وهي من ضمن الذين أٌحتفل بزواجهم خلال إحتفالات أفراح الأنجال أيام الخديو إسماعيل.

ثم أصبح القصر فيما بعد مقر المندوب السامي البريطاني، وخلال النضال السياسي ضد الإحتلال البريطاني كانت المظاهرات تتجه إلى قصر الدوبارة حيث مقر السفارة البريطانية.

وفي منتصف الأربعينات بيعت منقولات قصر الدوبارة في مزاد علني وبعد هدم القصر قسمت أرضه فبنيت عليها عمارتا إيزيس وأوزوريس في الجزء الجنوبي من الأرض،

وبعد حريق القاهرة 26 يناير 1952م وإحتراق فندق شبرد القديم الذي كان يقع قرب الأزبكية تم بناء فندق شبرد الجديد على جزء من أرض هذا القصر في الواجهة المطلة على النيل كما أُنشئ مبنى لوزارة الصناعة شرقي الفندق كما تم بناء الكنيسة الإنجيلية المعروفة بكنيسة قصر الدوبارة على أرض حديقة القصر .

كما تغير اسم الميدان من ميدان إلهامي باشا إلى ميدان سيمون بوليفار وهو محرر أمريكا الجنوبية وله تمثال يتوسط الميدان.

 

كتبت / إيمي علي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى