مقالات حره

علامات بسيطة تستطيع بها تحليل الشخص

علامات بسيطة تستطيع بها تحليل الشخص

هل تعلم إن الوقت الذي يأخذه دماغك لتحديد سواء ارتحتَ لشخص أم لا هو أربعون ثانية؟

ولا يستدعي ذلك أن تكون محترف تحليل شخصيات، ولكن هل تَثِق بانطباعك الأول للأشخاص؟

لربما أعجبت بشخص اتضح -بعد ذلك- إنه لا يُطاق، أو أخذت نظرة سلبية عن أحد انتهى به المطاف كأعز أصدقائك.

بعد دراسة الناس وتفاعلاتهم فترة لا بأس بها، اعتمدت دلالات بسيطة تُحدد ما إذا كان الشخص الذي أمامي طيب القلب، صادقًا أم لا.

نصحتُ بها الكثير و إلى الآن هي مُثمرةٌ، قد تفيدك في اكتشاف حقيقة الأشخاص سريعًا هداهُم الله وهدانا.

أولًا: الابتسامة:

سبحان مَن جعل الوجه مصباح البدن، وكان حبيبه المصطفى أكثر الناس تَبَسُمًا، ومِن الناس مَن احتذى حذوَه وطَبَعَ على وجهه ابتسامة المُلاطفة والترحيب عند لِقاء الناس، فأصبَح ودودًا مستبشرًا، ومَن كانت ابتسامته نابعة من القلب لدرجةٍ تتغير بها ملامِح وجهه فهو صادِق حسنُ النوايا.

ثانياً: وضعية الصور:

هذا أسلوب تحليل مُبتكر وحديث، أَيَعقُل أن نحكُمَ على أحدٍ من صورة؟ الإجابة هي: نعم.

وهل يعني ذلك أن بإمكاننا الاطلاع على شخصية أحد رأينا صورته ولم نقابله بعد؟ الإجابة: نعم.

هذه النقطة لا تبتعد كثيرًا عن التي تسبِقُها، فرؤية التَبَسُم الصادق في صورة أحدهم يُغنينا عن مواجهته لمعرفته، وهذا ما على المرء الاكتفاء به حين يَقف أمام الكاميرا، فَمَن يُبدي اكتراثًا جمًا لصورته يُحب الاهتمام وجذب الأنظار، فيعطي قيمة لأمور سطحية، وهذا لا يعني بالضرورة إنه إنسان سييء، ولكنه مشغول البال، يهتم بالمظاهر وتؤثر عليه آراء الناس، ليس ناضِجًا فكريًا، ونرى أن المشاهير هم أجمل الناس في الصور، فهم محترفو الخداع وإبداء مشاعر غير حقيقية.

ثالثًا: الرُدود السريعة:

حوار بسيط مع أحدهم -دون خوض في خلفيات وآراء- بإمكانه إعلامك عنه، فما عاد الناس يتكلمون ببساطة، كُلٌ يظن أن له شخصية قوية؛ ليُبديها حتى في غير وقتها، لنقرأ بعض الأمثلة ونُلاحظ إن كانت الأجوبة مألوفة:

سؤال بسيط: أتُحب عَمَلك؟
جواب: أهناك أحدٌ يحب عَملهُ؟
سؤال بسيط: أتَعرفُ هذا الشيء؟
جواب: نعم، فلستُ غبيًا.
سؤال بسيط: أتحب الرياضة؟
جواب: أيبدو عليَّ إنّني أحب الرياضة؟

أظن إننا نواجه أو نستخدم هذا الأسلوب بكثرة، يمكننا الاكتفاء بنعم أو لا، لكن يعترينا نمط الدفاع عن النفس والتحذلق والتَكَبُر.

مَن يستخدم هذا النوع من التعليقات أو الأجوبة ليس لديه رحابة صدر وتقضية الوقت معه ستكون مهمة صعبة، فهو طرف لا يستجيب ولا يتفهم، أما مَن يُجيب بكل بساطة فهو متواضع، واثق من نفسه ويحترم الناس والحوار معهم.

بهذه الإشارات وفرنا وقتنا وجهدنا في معرفة الناس، وحددنا بسرعة مَن يشبهنا أو نطمح أن نكون مثله ومن المحتمل أن نتعلم منه ومن قربه بينما نستمتع برفقته.

كتبت: أمل علوي.

زر الذهاب إلى الأعلى