ازي الصحة ؟

إسلام جوبا لآدم مريض كورونا صاحب الصدر الرحب سيعبر الأزمة بسلام

ممرض فنان شغله الشاغل رسم الضحكة على وجه كل إنسان انهكتهه الحياة إنه إسلام شحتة الشهير بإسلام جوبا، شخصية لها كريزما معينة لم يري مريض إلا ويقابله بإبتسامة، المحب للحياة الإجتماعية إسلام مواليد ٩٤ من ابو حماد بالشرقية، يعمل بالعاشر من رمضان .

اسلام جوبا

صرح جوبا بأن مهنة التمريض التي دخلها عام ٢٠١٣لم تكن حلمه،ولكن كانت من أحسن المهن المفضلة بين الأهل والأصحاب، والبلد التي يعيش فيها فجميعا يحبون من يمارس تلك المهنة.

لانها وبكل بساطة مهنة تزرع داخل الشخص إحساس غريب بأنك يكون لديك رحمة بكل البشر المحيطين بك، أو الحيوانات، المهم أن تكون رحيم بأي شكل.

فهناك أشياء أحيانا لا نتقبلها لأن بداخلنا الرحمة التي خلقنا بها الله والتي اكتسبناها بعملنا.
وأضاف جوبا بأن عمله قد أثر فيه كإنسان.
فقال” عندما نجد شخص يضرب حيوان كقطة أو كلب نغصب لأن قلوبنا بها الرحمة التي وضعها الله بقلوبنا رحمة بالبشر والحيوانات”.

ما هي ميولك الشخصية؟

– ميولي بعيد عن المهنة “إنني بحب لما أشوف أي شخص تعبان مخنوق بيمر بأزمه، لازم أحاول اساعده بأي شئ يهون عليه حالته، لأنك إذا حاولت التحدث معه بشكل عام نصف المشكلة بتتحل”، ما بالكم بالمريض الذي طالما حالته النفسية غير مرضية لن يساعد نفسه علي الشفاء!

هل أنت شخص مرح ؟

– وضح جوبا بأنه كشخص يحب الضحك ويفضل أن يخفف عن من أمامه بأي حوار ظريف يخرجه مما هو فيه،حتي لا يتذكر مشكلته، وتمر بسلام وتمنع عنه الخوف والقلق، فيتعافي باذن الله.

وهل طبيعة الحالة النفسية لمريض كورونا لها ثأثير على صحته؟

– جدا فطبيعة حالته المزاجية وخصوصا لمريض كورونا لها تاثير كبير عليه’أنا عندي إقتناع تام بأن المريض الذي استقبل المرض بصدر رحب وقوة بأنه سيمر الأزمه بسلام.

– أنني أري أن كل إنسان له اجل، وأن لكل اجل كتاب طالما كان المريض شجاع ويقبل المرض بقوة، وبدون قلق، فلن تحدث له مشاكل كثيرة.

ماهي طرقك للتخفيف عنهم ؟

– أنا أتحدث إليهم وأخفف عنهم فبيكون ذلك في مخيلة الشخص نفسه وتؤثر على حالته المزاجية.

ما هي نظرة زملائك لك؟
هل يكنون لك الحب أم الغيرة، ماذا تراهم ؟

– في بعض من الزملاء يفضلون ما أفعل ويوجد أفراد آخرين يقولون أنهم يؤدون عملهم بسلام بإنتهاء وقت عملهم، ولاداعي لما أفعله، والبعض يشجعونني علي الإستمرار والمعاملة الطيبة للمرضي”.

حدثنا عن حياتك الشخصية.

– أوضح جوبا بأنه متزوج ولديه ولدان محمد وأحمد
“فأنا أعيش بالمرح والحب مع زوجتي وأولادي”.

عندما ظهرت في الأعلام رأي زملائك أيه؟

زملائي منهم من يقوم بتشجيعي بأن أكمل ما أنا فيه بسلوكي مع المرضي، والبعض الآخر لا يرى أنني استحق كل هذه الشهرة فمنهم من يقول ماذا أقول لهيئة التمريض في مصر؟
“أقولهم مفيش كلام يوفي حقكم وأحنا وحملات تدعو كل الناس وكل المهن وخصوصا طقم التمريض في ظروفنا هذه بأن تقوم بعمل حملات تشجيعية لأننا في أضعف وقت لكل طاقم التمريض الذي يحاول كل ما في وسعه”.

 

اعداد/ غاده ابراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى