مقالات حره

الموت

النهاية

الموت

إن جميع الديانات سواء كانت السماوية أو أي ديانة أخري تؤمن بالموت فإنه أمر مسلم به لا محالة، ولكن ما بعد الموت فأختلفت الإعتقادات من ديانة إلي أخري، في تلك السلسلة سوف نتحدث عن مراحل الموت تدريجيا كبداية من سكرات الموت إلي النهاية وهو الدفن والحساب، وسوف نتحدث أيضا عن طرق الدفن في الإسلام، وأيضا في باق الديانات وما هي إعتقاداتهم .

الموت هو حالة خروج الروح من الجسد، وهي توقف النشاط الخلوي، وتوقف النمو، والنشاط ك”الأكل والشرب والتفكير والحركة والمشاعر…..ألخ”.
ولا يمكن للاجساد الميتة أن تعود للحياة مرة أخري.

هناك نوعان من الموت علميا :

موت سريري.
وموت بيولوچي.
فأما الموت السريري، فهو التوقف المفاجئ لدوران الدم والأوعية الدموية فبالتالي يتوقف القلب والرئتين، وفي تلك الحالة يتم أحيانا التدخل الأصطناعي وإنعاش القلب والرئتين، ولكن كل ذلك مقدر له من عند الله في قوله عزوچل :<<ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليل >> (سورة الأسراء).

أما النوع الثاني من الموت فهو الموت البيولوچي:وهو توقف المخ عن العمل نهائيا وفي تلك الحالة لا يمكن للتدخل الأصطناعي، علي الرغم من أنه أحيانا يظل القلب ينبض لبضعة دقائق، ولكن طالما توقف عمل الدماغ والنخاع الشوكي لايمكن أن يعود للحياة مرة أخري….

إن جميع الديانات سواء كانت السماوية
الموت ان جميع الديانات سواء كانت السماوية

الموت من الجانب الديني:

أما بالنسبة لبعض الأديان كالديانة الهندوسية فإن إيمانها بتناسخ الأرواح، وهي عند موت الكائن الحي تنتقل روحه إلي كائن آخر ويكون إنتقالها بحسب عمله طوال فترة حياته فإن كان خير انتقلت إلي مولود جديد ، وإن كان شرير، فإن روحه تنتقل إلي كائن أقل كحيوان أو نبات…..إلخ .

ولكن الديانة الطاوية والتي كانت جذورها عند الصنيين القدماء وأعتقادهم في ما بعد الموت أن الإنسان المتوفي يعبر جسرا من حياته إلي حياة أخري ليلتقي بعشرة قضاة يحاسب من قبلهم فيقررون إن عاش حياة سليمة نزيهة أم كانت سيئة وبناء علي ذلك إلي الجنة أو ينتهي إلي مكان غير الجنة وهنا تكون روحه خضعت للحساب ولذلك كان الأباطرة يدفنون ممتلكاتهم الثمينة ويأخذوا أيضا معهم بعض الحاشية والخدم والحرس لدفنهم معهم في القبر .

البوذية:

وتلك الديانة تؤمن بإنتقال روح الإنسان إلي جسد آخر وإذا كانت أفعال الميت سيئة فستعود الروح لنفس الجسد وتحرم من الخلود والذهاب الي “النيرڤانا” وهي (حالة خلو الحياة من المعاناة ).

المصريين القدماء :

آمنوا بوجود حياة آخري بعد الموت ولكن كيف الروح بلا جسد فقاموا بتحنيط أجسادهم لتعود الروح إليها بعد الحساب .

الشيطانية :

وشعارهم هو (أفعي تأكل ذيلها )، حيث أن أعتقادهم أن الحياة في آخر مطافها النهاية الأبدية وهي الموت ويؤمنون بالدوران الچيني عن طريق التحلل ثم العودة إلي حياته المعتادة.
لكنهم لايؤمنون غالبا بفكرة الموت بل علي فكرة العيش المؤبد وإكتفاء الإنسان من حياته، وأن بعد الموت ينتقل الإنسان المتوفي بالعيش علي ذكريات أناس قد توفوا من قبله وقرروا البقاء متوفين، حيث أنه لا يوجد في عقيدتهم جحيم أو عقاب .

أما الصابئية :

فيرون أن الإنسان يحمل في مادة جسده الفانية “نسمة النور”، وهي الوحيدة التي لا تموت ولذلك تخرج من الجسد بعد الموت لتعود إلي عالم النور ، أما الجسد فيفني .

وأليك الديانة السماوية وهي الإسلام وهو دين الله عزوجل في قوله :<<قل إن الدين عند الله الإسلام، ومن أبتغي دينا غير الإسلام فلن يقبل منه >> .
فالموت هو خروج الروح من الجسد بأمر الله في الزمان والمكان المقدر له ويقوم بسحب تلك الروح بإذن الله ملك الموت، ثم بعد ذلك الدفن وحساب الملكين في القبر ثم تعلق الروح في البرزخ حتي الحساب ” يوم القيامة “وهو يوم تجمع جميع المخلوقات للحساب أما الجزاء الجنة أو العقاب في النار .

إلي اللقاء في الجزء الثاني وهو الدفن

كتبت :ريهام يوسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى