الفن السابع

فنانة الناس الغلابة(الراحلة أحلام الجريتلي)

فنانة الناس الغلابة(الراحلة أحلام الجريتلي)

فنانه مصرية تعبر عن البسطاء صاحبة الملامح المصرية التي فقدناها في نفس يوم وفاة الفنان يوسف شعبان،الذي أفردنا له مقالا سابقا رحم الله أصحاب الفن الجميل ،
من النادر أن نجد فنانا عندما يقوم بالدور تشعر أنه حقيقي أنه يمثلك أنت ،فقد فقد الفن في نفس اليوم فنانين عظيمين من العصر الجميل فنانين بمعنى الكلمة
تحدثنا عن الفنان الراحل يوسف شعبان الذي أثرى الفن بأعماله الرائعة واليوم أتحدث عن فنانة البسطاء فنانة ذات أصل شركسي خريجة كلية الآداب ، عين شمس قسم فلسفة ،حاصلة علي المعهد العالي للفنون المسرحية سنه ٦٦ اخت الفنانة المخرجة أنعام الجريتلي وأخت الفنانة المسرحية الراحلة أمال الجريتلي ، إنها الفنانة أحلام الجريتلي رحمها الله
فنانة على درجة كبيرة من الإبداع الفني، بدأت من مسرح العرائس الذي تربت فيه،وقدمت مسرحيات كثيرة سواء علي مسرح السلام أو المسرح القومي، وقامت بالتمثيل والكتابة للطفل واشتهرت بدبلجة الرسوم المتحركة، وقاموا بتكريمها في المسرح العربي، لقبت بفنانة البسطاء وإنسانة بدرجة مواطن،
كانت دائما بجانب صوت المواطن البسيط، وكانت مهتمة بقضايا الوطن.


أحلام الجريتلي مواليد ٢٠ فبراير ٤٨ توفيت ٢٨ فبراير٢٠٢١

أهم أعمالها الدرامية:

الفنانة أحلام الجريتلي اشتركت في كثير من المسلسلات التي تركت فيها بصمة لدى المشاهد ومن تلك المسلسلات لحظات حرجة،السندريلا،ويونس ولد فضة،ومن أطلق الرصاص على هند علام،وحكايات المدندش،وسيت كوم راجل وست ستات،ومسلسل الأسطورة ومسلسل البرنس ومسلسل الفتوة وكانت ضيف شرف في مسلسل لؤلؤ وآخر أعمالها اللعبة ٢
ومن أبرز أعمالها السينمائية
فيلم أيام الخادمة أحلام، وساعة ونصف،وحلاوة روح،وواحد صحيح


اما المسرح

فكانت قد عملت به لمدة ٣٣ سنه على مسرح الطليعة والمسرح القومي وقدمت بتلومني ليه،وماكبث وسجن النسا،وبيت العوانس،البصل بصل والراجل اللي أكل الوزة،والقاهرة ٨٠،والعسل عسل .
فنانة قريبة من القلوب هي الأم والأخت والصديقة والشريرة والطيبة
هي من قال عنها وزير الثقافه الكاتب حلمي النمنم إنه قد تأخر عن تكريمها جدا واثنى عليها بتحية تقدير واعتزاز لفنانة البسطاء بدرجة مواطن
رحم الله الفنانة أحلام الجريتلي التي كانت بأدائها الذي كان يعبر عن المواطن و يلامس القلوب ويتسلل إليه بسهولة لأنها سيدة البسطاء
رحمك الله يا فنانة الشعب

غادة ابراهيم

زر الذهاب إلى الأعلى