ابداعات قلمحصة العاب

الوداع الأخير .. بعد عشرين عاما ميسي يودع برشلونة

لم أكن أتخيل يوما أني سيأتي اليوم الذي سأشاهد فيه فريقي المفضل دون لاعبي المفضل.

ذلك القصير المكير الذي سحر القريب والبعيد العدو والصديق.

إنه لأمر ليس باليسير أن تغادر البيت الذي تربيت فيه ، أن تهاجر عن وطنك ، أن تترك ذلك الكيان بعد عشرين عاما من العطاء من قطاع الناشئين وحتى تكون القائد الأول للفريق .

ميسي بالنسبة لمشجع لفريق كتالوني ليس فقط مجرد لاعب أو نجم للفريق ، هو أكبر من ذلك بكثير.

بالنسبة لي كمشجع بدأ تشجيع كرة القدم مع بداية القرن الحالي ، فلقد عاصرت ميسي في جميع مراحله فارتبط تشجيعي به فعشقت ذلك الفريق من أجله.

عاصرت بدايته بجانب رونالدينيو وإيتو وتشافي وانيستا عاصرته حين قدم هنري ، وحين رحل الساحر رونالدينيو ، حينما حقق السداسية مع الأقرع جوارديولا ، عاصرت مع الثلاثي الأمتع MNS ميسي نيمار سواريز.

أتذكر كل أهدافه ، هدفه الأول بصناعة الساحر رونالدينيو ، وهدفه الأمتع في شباك البايرن ومازالت كلمات الشوالي في أذني حتى الآن منذ ٦ سنوات :

” يمشي ميسي يا بابايا بابايا بابا الأرجنتيني الأرجنتيني هو بابا بابا الأرجنتيني والله بابا .. اثنين صفر اثنين صفر ، قتلوهم في ميه وعشرين ثانية تيكي تاكا دي الأرجنتينو .. فلتحيا الأرجنتين لأنها جلبت ماردونا وليونيل .. ميسي المجنون ميسي المهووس ميسي يا مهبلهم ومهبلني يا مدوخهم ومدوخني يا معذبهم ومعذبني .. آه يا ليفا آه حمد الله على السلامة .. حمد الله على السلامة يا جي من السفر سافر سافر إلى عمق الدنيا سافر إلى عمق شباك نوير .. ايش أحوال ظهرك ،آش أحوال ظهرك يا بواتينغ”

أتذكر أني في مثل هذه الأيام كنت أؤدي امتحانات الثانوية العامة ولكن لم تمنعني عن الاستمتاع بهذه اللحظات.

أتذكرها وكأنها البارحة …

لم ولن ننساك يا ليو فأنت الأسطورة فأنت كرة القدم فأنت روح كرة القدم ومن دونك فكرة القدم بلا حياة .

دمتم سالمين هذه كلمات من مشجع عرف متعة كرة القدم مع ميسي فكيف سأشاهدها من بعده.

بقلم: أحمد عبدالسلام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى