التجارة شطارة

نصيحة من أول ملياردير في أمريكا

هنري فورد هو أول ملياردير أمريكى صنع ثروته من خلاصة تبنيه صناعة السيارات التي كانت لازالت اختراعا جديدا غير مكتمل غالي الثمن لا يعرفه أحد .

لكن بعد هنري فورد أصبحت السيارات هى وسيلة المواصلات الأولى في العالم واستطاع عن طريق عدة اختراعات وابتكارات ومنها خطوط الإنتاج المتحركة أن ينتج آلاف السيارات يوميا مما خفض ثمن إنتاج السيارات وجعلها مناسبة لكل أفراد المجتمع الأمريكي
وهو هنا يعطينا نصيحة فى الإدارة وخاصة إدارة الأفراد والمديرين بشكل خاص .

فكان كلما تقدم إليه موظف لشغل منصب مدير لأحد مصانعه أو خطوط إنتاجه يقوم هنري فورد بدعوة الرجل على طعام الغداء في أحد المطاعم ويراقب الرجل جيدا فإن قام الرجل بوضع الملح على الحساء الشوربة قبل ما يتذوقها هنا يرفض هنرى تعيين الرجل.

ويفسر هنري فورد هذا الأمر بقوله: “إن الشخص الذى اعتاد أن يحكم قلبه وعاداته الشخصية لا يمكن الوثوق به لأنه ببساطة سينقل تلك العادات والأفكار إلى العمل وبالتالي سيحكم على الأمور دون تجربة وسيحكم عليها من منظوره هو فقط وستتحمل الشركة خسائر نتيجة اختيارات المدير الخاطئة التي لا تقوم على اختبارات وأسباب علمية بل على أحكام قلبية وعاطفية”.

فهل تعتقد أنت أن هنري فورد كان على حق في ان يحكم على إنسان من خلال هذا الاختبار الصغير؟

اعتقد أن هذا الاختبار كافى لأننا قلنا قبل ذالك احذر كلماتك فإنها تكون شخصيتك واحذر من عاداتك اليومية فإنها ستتحول إلى أسلوب حياة لن يمكنك ان تغيره .

فالإنسان ماهو إلا كلمات وعادات والفرق بين إنسان ناجح وآخر فاشل هو أن الإنسان الناجح اكتسب وتعلم واعتاد وتعود على أسلوب حياة ناجح به عادات صحية وثقافية وتعليمية ومهنية ناجحة.

والشخصية الفاشلة فعلت وتعودت وتعلمت واعتادت أسلوبا فاشلا في الحياة فانظر إلى كلماتك وعاداتك وأسلوب حياتك فإن لم يكن ناجحا فغيره قبل أن يحبسك داخله وتصبح إنسانا فاشلا بالتعود والعادات .

كتب/ احمد عبد الواحد إبراهيم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى