مقالات حره

كيف أربي أبنائي ؟!

الكثير من الآباء والأمهات ،لايدركون أساسيات وقواعد، وأساليب التربية وينصتوا للأهل والأصدقاء في فن تربية الأبناء !نعم أيها الآباء إنه فن ،لأن هؤلاء الأطفال هم نعمة من الخالق عز وجل ،وهبة لنا لابد أن نصونهاونعاملهم بأساليب تتماشى وتتناسب مع أفكارهم وزمانهم هذا ،في ظل مانواجه من تكنولوجيا وتطور هائل في أساليب التواصل الاجتماعي والتعلم، وغير ما مانراه كل يوم من جديد.

 

أولا. -سوف أتكلم عن نقطة كثيرا ما يسأل عنها الآباء ، وهي من عمر كام سنة سوف يستوعب الطفل مانوجه إليه من تعديل ،وتصحيح للسلوك؟

الطفل يتأثر كثيرا بالثلاثة سنوات الأولى لعمره،حيث إن مايتعلمه الطفل في هذه المرحلة ويكتسبه هو ما يبني عليه أفكاره وشخصيته مدى حياته. إذن هنا الآباء يهتمون في هذه المرحلة باحتوائه والعمل على توفير مناخ مناسب للطفل يشعر فيه بالسكينة والاطمئنان حتى يواجه الحياة وهو إنسان سوي ازرع به الصدق والحب لمن حوله وكافئه على كل الأمور الطيبة ، ودعه يشارك في اللعب والعطاء إنه بريء مثل الملاك فحفزه على الحب والعطاء والمشاركة الناجحة .

وفي حال الخطأ وقيامه بشيء خطأ تحدث معه مرة واثنين وثلاثة ولا تقل له إني أحبك عندما تفعل كذا وكذا ولااحبك عندما تفعل كذا وكذا هذا منتهى الخطأ هنا الحب مشروط، وهذا خطأ بل أمدح فيه مواقفه الطيبة، وامدحه أمام الجميع ولاتوجه له النقد أثناء وجود أي شخص، تحدث معه على انفراد واشرح له أنه عمل شيئا سيئا ، وعوده أن يعتذر وعندما يطلب شيئا يستأذن ولين وهين مع الآخرين.

 

ثانيا.- كثيرا ما يسأل الآباء عن بكاء الأبناء في هذا العمر وتمسكهم بالبكاء ماذا يفعل الآباء في هذه المواقف؟إذا كان الأبناء يستعملون هذه الوسيلة في الضغط على الأبناء لتلبية احتياجاتهم، اوبمعني أصح ليست احتياجات ،ولكنها مطالب ،نعم مطالب لاتستغرب فعلا فإنهم في منتهى الذكاء ،والتركيز يستخدم طريقة البكاء حتى يحصل على مايريد فحينما تجد الطفل بدأ بالبكاء ،ليحصل على لفت انتباهك وانت تمنعه عن الشيء الذي يريده اخترع له موقفا ما حتى ينظر إلى أعلى ، أو إلى السماء وبالتدريج سوف يهدأ ،وفي بعض الأحيان قم بتجاهله قليلا ،وتحدث معه في حوار آخر.

 

ثالثا .-هل كل مايحتاجه الطفل في هذه المرحلة يحصل عليه ؟

في هذه المرحلة نلبي للطفل احتياجه من الأكل والنظافة والشرب ،اما عن الأشياء مثل الدمى والألعاب ليس الكثير، وحينما يلعب بالألعاب نعطيه لعبة واحده ،ونضعه له في مكان بعيد ويذهب إليه، ويأتي بها، ويكتشفه ويلعب به وقتا كافيا ،ولانريه لعبة أخرى إلا بعدفترة من لعبه، ولانشتري له كل مايريد واشرح له أن كل شيء له وقت ،ولانسطيع أن نحصل عليه وقت مانشاء.

 

وفي النهاية أقول إن أولادنا زينة الحياة الدنيا وحرث وذخرا لنا في الآخرة فيجب أن نحسن تربيتهم كي ننفعهم وننتفع بهم

 

كتبت: إيمان رياض

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى