مقالات حره

هل السوشيال ميديا أصبحت ساحة لهدم الكيانات؟!

انتشرت فى الفترة الأخيرة الكثير من المشاكل الناتجة عن الابتزاز عن طريق السوشيال ميديا

ومن أبرزها على الساحة مؤخرًا:
نشر أحد جروبات الديكور بوست ظاهره خير، وباطنه يُسيء ويفتح الكثير من الشكوك والتساؤلات عند مَن يكرهون النجاح لغيرهم عن شركة شطبنا، وهي الشركة صاحبة الأفكار المبدعة، والتي بفضلها عرف الكثير من الناس أهمية شركات الديكور عن طريق برنامجها (شطبنا ) الذي قُدِمَ على قناة CBC عام 2019 – 2020.
وبعد أن قرأت م. لمياء طه صاحبة شركة شطبنا البوست كان لها رد آخر ،

وفي تصريحات خاصة لمجلة آدم وصفت المهندسة لمياء طه الجروب بأنه يفتقر للاحترافية والمهنية ؛ وذلك لأنه وافق على نشر بوست لم يتم التأكد من المعلومات التي وردت به من قِبل الطرفين ، كما أنهم لم يقوموا بالاتصال بها إلا بعد نزول البوست الذي يتضمن اسم شركتها ؛ لإعطائها حق الرد ، وهو ما لم تكتف به م .لمياء حيث إنها أصرت على أن يتم كتابة بوست للاعتذار بشكل رسمي عن التدخل في أمر ليس من شأن الجروب ؛ لأنه ليس جهة رسمية لإصدار الأحكام .

وأيدها في قرارها العديد من المهندسين المعروفين، الذين وصفوا الجروب بأنه جروب قائم على الشهرة ، ورأوا أن الجروب خرج عن هدفه الحقيقي والمعلن في أنه منصة؛ لنقل المعلومات والنصائح الديكورية والهندسية؛ ليصبح جروب إعلاني ، وفي كثير من الأحيان وسيلة لحدوث مشاكل وتشويه لسُمعة بعض المهندسين والشركات إذا لزم الأمر ، مما دفع المهندسة لمياء طه لتحرير المحاضر ورفع قضية للتعويض عمَّا تسبب لها من خسائر مادية ومعنوية .

كما أكد معظمهم أنهم كانوا أعضاء فى الجروب منذ بدايته من سنوات، ولكنهم فضلوا الانسحاب عندما وجدوا مستوى الجروب في تدني مستمر.

كما أكد العديد من الأعضاء الذين انسحبوا أيضًا أن سبب دخولهم هذا الجروب هو الاستفادة من المعلومات والنصائح الديكورية والهندسية التي كانت متوفرة بكثرة في بداية نشأته، ولكنه في الآونة الأخيرة فَقَدَ هذا الدور وليس هذا فحسب بل إنه أصبح وسيلة غير مؤكدة للناس بترشيح بعض الصنايعية الغير موثوق فيهم مما أسفر عن خسائر كبيرة لكثير من الأعضاء.

رغم أن لوسائل السوشيال ميديا فوائد لمعرفة المعلومات والحقائق ، ولكن أحيانًا تستخدمها النفس المريضة لهدم الأشخاص الناجحين أو الذين يحاولون أن يثبتوا نفسهم أمام ذويهم وأمام المجتمع.

وأحيانًا أخرى تستخدم لتضليل الناس ، وحدوث فتن ومشاكل تضر بمصلحة وسُمعة أشخاص أبرياء .

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه إلى متى ستظل السوشيال ميديا وسيلة للترويج الغير آمن ، وهل سنتمكن يومًا من إيجاد وسيلة لاعتماد الجروبات أو الصفحات الموثوق فيها؟
لعلنا نجد الجواب في القريب العاجل.

كتبت : شروق كمال مدبولي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى