مقالات حره

انفجار في معدلات الطلاق”خراب البيوت”

في ٢٤ من يناير عام ٢٠٠٨م أعلن جهاز التعبئة والإحصاء أن كل ست دقائق تقع حالة طلاق في مصر، وأن عدد السيدات المطلقات وصل إلى مليون ونصف زوجة وسوف نطرح عدة أسئلة:

هل هناك أسباب أخرى خارجة عن إرادة الزوجين في الطلاق؟

ما سر هذا الارتفاع المبالغ فيه وأسبابه ونتائجه؟….

 

ذكر الدكتور “محمد الميسر” قصه نشرت في جريدة “اللواء الإسلامي” قال فيها: “في يوم جاء له شاب حاصل على شهادة الدكتوراة يشكو من زوجته وقال له هذا الشاب إنه واحد من عشرة أصدقاء كانوا زملاء دراسة وتخرجوا سويا من الجامعة وتزوجوا ولم تمض سنة إلا وطلق ثمانية وبقي اثنان على حافة الهاوية هو أحدهما”.

 

أسباب الطلاق الخارج عن الإطار الشرعي؟

 

أول أسباب الطلاق هو سوء الاختيار، فلم يعد أحد ينظر إلى الدين و حسن الخُلق وأصبح محور الزواج هو المال وخضع إلى المساومة، كم تدفع؟وكم تأخذ؟ وظهرت التكاليف غير العادية و المبالغ فيها في حفلات الخطبة والزواج، وهذا يكُمن في عقلية الزوجين التي بعدت كل البعد عن التضحية وتحمل المسئولية.

 

الحب الزائف وخداع الشباب بمقولات الحب الوهمية، فإذا التقى الزوجان ظهرت الطبائع الخفية وتلاشى التكلف في الملبس والحركة والكلمة وظهرت المفاجأة للزوجين بما لم يتعودا عليه.

وأهم سبب في تحطيم الأسرة الحديثة هو تدخل أهل الزوجين في شئون الأسرة الجديدة، وحب الاستطلاع، واستعراض قوة أحد الطرفين على الآخر، دون عتاب أو دعوة صلح أو حتى موعظة خير.

 

بل إن الأهل أحياناً يتربصون لبعضهم البعض؛ ليفرضوا السيطرة الجاهلية على الأسرة. ولاشك أن هناك أسباب خارجة عن إرادة الزوجين كالأهل وفساد البيئة وأصدقاء الأسرة الذين يدخلون البيت بلا ضوابط أخلاقية وحدوث أفعال ينكرها الشرع وترفضها الفطرة الإنسانية السوية.

 

وكل هذا بعيد كل البعد عن المنهج الإسلامي الذي يجعل حل الخلافات الزوجية على مراحل تبدأ بالأزواج ثم دعوة أهل الخير ثم الطلاق يكون مرة واحدة إن وصلوا إلى طريق مسدود.

 

وظهور حملات عدة من رواد التواصل الاجتماعي لمقاطعة الزواج “خليها تعنس جنبك” “”خليها تصدي جنبك” “خليها تنور بيتك”

أسبابها ونتائجها والنتائج المترتبة عليها وعلى المجتمع …..ولنا في اللقاء بقية

 

كتبت: نورهان أمين

زر الذهاب إلى الأعلى