منوعات

في اليوم العربي للبيئة… تعرف على أهم المشكلات البيئية وكيف نتغلب عليها


يحتفل العالمُ العربي اليوم 14 من شهر أكتوبر بيوم البيئة العربي، وذلك للحث على حماية البيئة التي تتعرض لانتهاكات متواصلة في الأقطار العربية، حتى أصبح الاختلال البيئي سمة ملحوظة في العالم بشكل عام وفي العالم العربي بشكل خاص، كما يتم مناقشة جميع المشكلات البيئية التي تهم العالم العربي، وفي هذا التقرير سوف نستعرض معاً معلومات عن:

مفهوم التوازن البيئي ما مظاهر الاختلال البيئي في العالم العربي؟، وكيف نتغلب عليها؟

ما مفهوم التوازن البيئي؟

 

التوازن البيئي هو مصطلح يستخدم ليصف التوازن بين الكائنات الحية كالإنسان والنباتات والحيوانات وبيئتهم.
يساعد التمثيل الضوئي الذي يحدث في النظام البيئي في بناء بيئة متزنة تقوم على الاستقرار والتعايش بين كل الكائنات الحية، كما أن هذه العلاقات المتناغمة تعكس صورة التوازن البيئي الصحي والمنشود إليه، ويقوم الإنسان بدور أساسي في الحفاظ على هذا التوازن البيئي؛ لأن لديه أعلى كفاءة على التفكير مقارنة بالكائنات الأخرى.

ولكن للإنسان تأثير سلبي على البيئة، حيث ساهم في صنع الاختلال البيئي من خلال ارتكابه العديد من الانتهاكات مثل: قطع الأشجار مما يؤدي إلى التصحر، اصطياد الحيوانات، اختراع الآلات والمعدات الطبية والصحية والعسكرية والصناعية والسيارات وغيرها من الآلات التي تعمل على الوقود، واستخدام المبيدات الحشرية والمواد العضوية والكيماويات التي أثرت بشكل سلبي على الهواء والنبات، فهي ترفع بشكل كبير نسبة الغازات السامة في الهواء، واستخدام السفن البحرية وناقلات النفط؛ مما أدى إلى تلوث البحار، والاتساع والزحف العمراني الذي أدى إلى تقليل الأراضي الزراعية، وتطاير الأتربة الناعمة عن طريق الرياح والآلات التي صنعها الإنسان.

أهمَ مظاهرَ الاختلالِ البيئي في العالمِ العربي:

 

– تلوثَ المواردِ المائيةِ وذلكَ بسبب الإفراط في استعمالِ الأسمدةِ والمبيداتِ، وتوجيهُ مجاري الصرفِ الصحي بالمدنِ ونفاياتُها الكيماوية نحو الأنهارِ أو نحوِ مناطقَ زراعية.
وللبحارِ و المحيطات في العالم العربي نصيباً من التلوثِ وذلك بسببِ ناقلاتِ البترولِ الضخمة بالإضافةِ إلى المخلفاتِ الصناعيةِوالكيماويةِ والغذائيةِ لمختلفِ المصانعِ.

وحذر تقرير دولي عن الوضع المائي فى الوطن العربي أعده البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة من التلوث لموارد المياه السطحية والجوفية فى المنطقة العربية؛ نتيجة الأنشطة الزراعية والصناعية والمنزلية، واستغلالها بشكل مفرط، مؤكدًا أنه كلما تدهورت جودة المياه، قلت القدرة على استخدامها، مما يؤدي إلى تقلص توفرها وزيادة ندرتها وهو ما يزيد المخاطر الصحية ويضر البيئة بما في ذلك النظم الإيكولوجية الضعيفة.

ويعتبر تلوث المياه الجوفية بالميكروبات؛ بسبب تسرب مياه الصرف الصحي، والتركيز المرتفع للعناصر الغذائية في المياه البحرية والساحلية؛ بسبب الجريان السطحي من أكثر المشاكل البيئية التي تتسبب في اختلال التوازن البيئي.

– كما يعرفُ العالم العربي بإنتاجهِ للمواد والمنتجات الإقتصاديةِ النفطيةِ التي تؤدي إلى نفثِ الغازاتِ السامة في الجو مما يزيدُ من حرارة الأرض وتغيرِ المناخ و هذا ما شهدتهُ الدولُ العربيةُ في صيف 2015 خاصةً في العراق وسوريا.

– كما أنه من أهم مظاهر الاختلال البيئي في المنطقة العربية والتي تشكلُ تحدياً لطبيعتها الصحراوية هي مشكلةُ التصحرِ وحدةِ الجفافِ وهذا بدورهِ أدى إلى تصحرٍ و جفافٍ مستمرين في بعض الدول العربية.

بعض الحلول للتغلب على الاختلال البيئي:

 

– عمل المحميات الطبيعية للحيوانات من أجل المحافظة عليها من الانقراض.

– استصلاح جميع الأراضي الزراعية وعدم بناء المباني عليها.

– وضع قوانين من قِبل الدولة للحد من الصيد العشوائي للحيوانات.

– استبدال الآلات والمعدات الملوثة للبيئة بأشياء أقل ضررا.

– وضع أدوات ومعدات تساعد في تقليل أضرار دخان المصانع والسيارات والآلات الزراعية والصناعية.

– زراعة المزيد من الأشجار لمنع التصحر.

– التقليل من استخدام المبيدات الحشرية واستبدالها بالسماد الطبيعي.

وأخيرًا تعتبر المشاكل البيئية من أهم المشاكل التي تهم العديد من المنظمات العالمية، لذلك لابد من دق ناقوس الخطر وإيجاد حلول حقيقية لهذه المشاكل التي تأخذ بالازدياد المستمر على المستوى العربي والعالمي يوماً بعد يوم.

كتبت : نيفين رضا.

زر الذهاب إلى الأعلى