مقالات حره

أولى مذاهب “ستيفن ر. كوفي”

كثيرٌ ما يمزج البعض بين:

أخلاقيات الشخصية والسمات الأخلاقية؛ وفي تلك السطور نستعرض سويًا بعضًا من الفروق التي قد يغفلها الكثيرون.

ففيما سبق ذكرنا أن السمات الأخلاقية لها مبادئ أساسية نعيش بها حياة فعالة، وأنه بإمكان الناس أن يجربوا النجاح الحقيقي، ويذوقوا طعم السعادة فقط إذا تعلموا هذه المبادئ وجعلوها جزءًا لا يتجزأ من شخصياتهم الأساسية.

ولكن بعد الحرب العالمية الأولى بفترة قصيرة تحولت النظرة الأساسية للنجاح من السمات الأخلاقية إلى ما يمكن أن نطلق عليه “أخلاقيات الشخصية” فقد أصبح النجاح وظيفة الشخصية والصورة العامة والتوجهات والسلوكيات والمهارات والتقنيات التي تيسر عمليات التفاعل الإنساني والأخلاقيات الشخصية تسلك مسلكًا واحداً من طريقين:

الطريق الأول:

متعلق بالبشر وتقنيات العلاقات العامة.

الطريق الثاني:

متعلق بالتوجه العقلي الإيجابي، وقد كان التعبير عن بعض من هذه الفلسفة ملهمًا وبعضه جاء في صورة أقوال مأثورة مازالت مستخدمة، مثل: “إن توجهك يحدد أقصى ما يمكنك تحقيقه، ابتسامتك تجذب إليك الأصدقاء، وعبوسك ينفرهم منك، يمكنك تحقيق كل ما تريد إذا آمنت به” .

أما جوانب الشخصية الأخرى فخادعة بل مضللة وتشجيع الناس على استخدام تقنيات من أجل اكتساب حب الآخرين أو إبداء اهتمام زائف بهوايات الآخرين؛ ليحصلوا منهم على ما يريدون أو استخدام النظرة القوية أو التشكيك في مسلك حياتهم.

وتعرف بعض أنواع هذه السمات بأنها مكون النجاح غير أنها تتعمد تقسيم تلك السمات بدلاً من التعامل معها على أنها الأساس والعامل المحفز وغدت الإشارة إلى السمات الأخلاقية مجرد تودد، وساد استخدام تقنيات تأثير الإصلاح السريع واستراتيجيات السلطة ومهارات التواصل والتوجهات الإيجابية…ولنا في اللقاء بقية مع:

مبادئ الصلاح الثانوي والصلاح الأساسي
إضافة إلى معرفة “العادات السبع للناس الأكثر فعالية”

كتبت: نورهان أمين.

زر الذهاب إلى الأعلى