مقالات حره

صعوبة التعلم عند الأطفال

في أغلب الأسر يواجه الآباء والأمهات صعوبة في تعليم الطفل، ويشكون دائمًا من عدم استيعاب الطفل للمحتوى الذي يتعلمه، ويبدأ الآباء في المقارنة بين الطفل الذي لديه صعوبة في التعلم، وبين إخوانه و أقاربه وهم لا يدركون أن لديه مشكلة، ويضعونه في قائمة البلداء دون تفكير في الأسباب التي تؤدي به إلى ذلك.

كيف تميز الأم هذه المشكلة؟

عندما يكون عمر الطفل أربع سنوات إلى ست سنوات،
لا يستطيع أن يتحدث بشكل صحيح، ومخارج حروفه غير صحيحة، ونجد الطفل في مراحل التعليم الأولى.

 

لا يستطيع التمييز بين الألوان أو ربط الحروف ببعضها وعندما نعطيه أرقامًا أو عملية حسابية نجده غير قادر على حلها إلا بالمساعدة.

وهناك ظروف تعرض إليها الطفل منذ ولادته وتلك مشاكل عضوية تحتاج إلى طبيب وعلاج، ولكن إذا كانت نفسية فيمكن أن نجد حلًا لها.

كيف نتعامل مع الطفل الذي لديه صعوبة في التعلم سواء في القراءة والكتابة والحساب؟

أولًا: نتفهم المشكلة الموجودة، ومعرفة المشكلة أهم شيء لعلاجه؛ لأن الطفل ليس بغبي ولكنه لا يمكن أن يستوعب بالطريقة التي تستخدم للأطفال في عمره.

ثانيًا: يجب على الأم والأب الوصول إلى مهارات جديدة، واكتشاف أشياء محببة للطفل؛ لتوصيل المعلومة له بشكل يقبله عقله.

ثالثًا: تشجيع الطفل وزيادة ثقته بنفسه ومدحه عندما يتقدم في الكتابة أو القراءة.

رابعًا: التواصل مع الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال يعانون من صعوبات التعلم.

‏خامسًا: في الكتابة نقوم بتعليمه مراجعة ما كتبه؛ حتى يفهم أين الخطأ ويصححه.

سادسًا: مساعدة الطفل على معرفة الحروف وأشكالها جيداً، وطرق نطق الحروف ومخارجها، وعمل مقطع صوتي بالكلمات.

كتبت: إيمان رياض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى