مقالات حره

مجلة آدم تحاور الأديبة والإعلامية عواطف درويش

هذا الفن الإبداعي المستوحى من الواقع أو حتى الخيال، يسير بك من عقلانية الكبار إلى براءة ملائكية مهذبة.

فأكثر ما ينغرس في عقل الطفل من مبادئ و قيم مأخوذ من القصص التي كنا نتشوق لسماعها، إضافة إلى التوسع الفكري والكنز اللغوي الذي تكسبه للطفل.

يسرنا أن نبحر معًا في هذا العالم النقي مع الكاتبة المتخصصة والإعلامية الكبيرة “عواطف درويش

ما الجاذب الذي أخذك إلى الكتابة في أدب الطفل؟

بالنسبة لتناولي أدب الطفل فأنا أحب الأطفال، وأحب الكتابة والتعامل معهم لذلك يسعدني أن أروي شغف العقول عند الأطفال بحروف يرتقي الطفل من خلالها بمبادئه وقيمه في مناحي الحياة.

– لاحظنا في الفترة الأخيرة تواجد خجول لأدب الأطفال، ما أهم الأسباب لذلك برأيك؟

السبب وراء تراجع كتاب أدب الطفل؛ الثورة التكنولوچية الحديثة من موبايل ولاب توب وإنترنت والسبب الآخر قلة كُتاب أدب الطفل.

حدثينا عن أهمية أدب الطفل، وكيف يظهر أثره في تربية الأطفال؟

المقصود بأدب الطفل هو كل ما يكتب من حروف ويبث لأطفالنا أو يصور بأي شكل من الأشكال المقدمة التي تعود عليه بالسلب أو الإيجاب.

فهي نتاج ما يتعلمه ويتلقاه الطفل بداية من المنزل والمدرسة والنادي والشارع.

فالطفل متلق خصب التربة صفحة بيضاء وأول من يكتب فيها الوالدان، فهو يحاول التقليد دائمًا.

– مع هذا التوسع التكنولوجي والانفتاح المخيف، ما نصيحتك للآباء والأمهات؟

النصائح التي تقدم للوالدين هي مصاحبة أبنائهم وأن يحاولوا أن يقتطعوا بعض الوقت للجلوس والحوار والقراءة مع أبنائهم، ويستمعوا لرأيهم ويكونوا في حوار بناء، إضافة إلى النصح والمراقبة المعدلة حتى لا تكون طوقًا في رقاب الأبناء وإعطاء الطفل الفرصة؛ ليعبر عن نفسه.

– بجانب إصدارتك قرأنا لكِ العديد من المقالات في أدب الطفل.

ما هو السحر الذي قمتِ به لتصلي لشعور الطفل عند كتابة مقالاتك؟

الكتابة في أدب الطفل من أصعب أنواع الكتابة.

فأسلوبي ملامسة فكري لمستوى تفكير الطفل والبحث عما يجذب انتباهه ويشوقه من موضوعات بحروف سلسة وأسلوب بسيط ولكنه لُغويًا تربويًا يجعل الطفل يقظًا لا يمل من القراءة.

– يسرنا أن نكون على علم بإصداراتك الأدبية المستقبلية، وهل سيكون للمرأة نصيب من أشعارك وكتاباتك؟

بالنسبة لإصداراتي فهي متنوعة ما بين الرواية والمجموعة القصصية وشعر الفصحى والعامية.

وبالنسبة لأدب الطفل تم إصدار ثلاثة أعمال مختلفة ما بين الثقافي والتربوي والقيم التي يجب أن يتحلى بها أطفالنا.

أما بالنسبة لمكانة المرأة عندي فهي مرموقة، وقدمت بعض الأعمال ما بين الرواية والمجموعة القصصية وبين الشعر الذي يحث على المعاملة الحسنة للمرأة؛ لأنها مكرمة في جميع الديانات السماوية.

كتبت: صابرين الهلالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى