مقالات حره

الأديب الإنسان

الاديب الانسان, آدم تحيي ذكرى وفاة أستاذنا الكبير شيخ المعجمين
الدكتور حسين محمد نصار، الذي تعلم على يديه الكثير من الكتاب والأجيال بكلية الآداب جامعة القاهرة، فهو صاحب الفكر الفريد؛ ذو نظرة جميلة يفسرها في كتاباته، عقله واسع الآفاق ذو فهم لائق للتراث العربي وطبيعته، قدم لنا موسوعات في مجاله، فهو عالم في الأدب حيث أفاد العالم بكتبه وبعلمه.

كاتبنا هو أديب ومؤلف، ومترجم مصري، ولد بصعيد مصر بحارة كوم بهيج محافظة أسيوط في يوم 25 أكتوبر عام 1925م، حيث نشأ فيها إلي أن التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة، وحصل على ليسانس الآداب مع مرتبة الشرف الثانية من قسم اللغة العربية في عام 1947م، ثم تابع رحلته في الأدب وحصل على درجة الماجستير في نفس القسم عام 1949م في موضوع نشأة الكتابة الفنية في الأدب العربي، وحصل على درجة الدكتوراة في كتابه المعجم العربي نشأته وتطوره عام1953م، وأصبح عميدا بكلية الآداب جامعة القاهرة في عام 1979م.

وقد انتمى للكثير من الهيئات الثقافية والعلمية، وقد شغل مناصب عدة، منها:

كان رئيسًا للجمعية اللغوية المصرية والجمعية الأدبية المصرية، وأيضًا كان عضوًا في الجمعية المصرية؛ لنشر المعرفة والثقافة العلمية، كما أنه كان عضوًا بلجنة الدراسات الأدبية واللغوية في المجلس الأعلى للثقافة.

الجوائز التي حصل عليها:

جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1968م.

جائزة الملك فيصل العالمية في الآداب عام 2004م.

جائزة الرئيس مبارك في الآداب عام 2006م.

وواصل طريقه بالكتابة الإبداعية التي تظهر مدى فهمه، واستيعابه الكبير للتراث وكتب في التاريخ والموسيقى والإعجاز في القرآن الكريم، ومن أهم كتبه:

 

مدخل تعريف الأضداد.

القافية في العروض والأدب.

في الأدب المصري.

مصر العربية.

الشعر الشعبي العربي.

الثورات الشعبية في مصر الإسلامية.

التحدث بنعمة الله.

فواتح سور القران الكريم.

وقد تمكن من إتقان اللغة الإنجليزية، فقام بترجمة عدة كتب هامة ساعدت الكثيرين، ومنها:

 

الموسيقى والغناء في ألف ليلة وليلة لفارمر.
كتاب النظرية البلشفية لهانس كلسن.

ابن الرومي حياته وشعره لروفون جست.
كتاب أرض السحرة لبرناد لويس.

 

كان حقاً أستاذاً في الأدب والكتابة في موضوعاته، أما في حياته الخاصة فكان خير مثالا للزوج الطيب صاحب المشاعر الرقيقة الرحيمة، ويظهر ذلك في إهداءه الذي كتبه لزوجته في كتاب الشعر العربي قائلاً: “إلى من تحملت كثرة عزلتي، وطول صمتي واختلاف مزاجي أم أولادي، وجدة أحفادي، شريكة حياتي” .
هو الأديب والكاتب الكبير الدكتور حسين محمد نصار، والذي رحل عنا في 29 نوفمبر عام2017م بعد رحلة من الكتابات العظيمة.

زر الذهاب إلى الأعلى