منوعات

كيفية تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية بـ 6 طرق بسيطة

كيفية تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية أصبحت مطلب لكثير من الأمهات، خاصة مع وجود الوباء اللعين، الفيروس المرعب، فيروس كورونا المستجد، والذي أرغمنا على الاختباء داخل منازلنا، وتطبيق التباعد الاجتماعي، وهو ما أثر علينا نحن ككبار، فما بالك بالأطفال، أكاد أجزم أن هذه العزلة الإجبارية التي نمارسها على أنفسنا وأطفالنا أثرت علينا جميعًا، ليس فقط على المستوى النفسي، ولكن كذلك على مستوى المهارات الاجتماعية، لذا أنا والكثير من الأمهات نحاول تعليم كيفية تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية كي لا يتضرر أطفالنا بشكل دائم.

كيفية تنمية مهارات الأطفال

السنوات الأولى من عمر الطفل هم الأهم في تكون شخصيته وسلوكه في المستقبل، ومع العزلة التي نعيشها والتواجد أغلب الوقت داخل منازلنا، صار هناك تهديد حقيقي على المهارات الاجتماعية للأطفال، فالعام الدراسي رغم كل الطمأنة والتأكيدات إلا أنه لم يستقر، وبالطبع نتجنب التجمعات في الأماكن العامة، ونتجنب الذهاب إلى التريض أو التمارين، أو الذهاب إلى الحديقة، أو حتى تجمعات الأسرة، وبالتالي صار من المهم أن نتعلم كيفية تنمية مهارات الأطفال، بطرق سهلة وبسيطة ويمكننا أن ننفذها داخل حوائط المنزل.

أولًا: تتبع اهتمامات طفلك

لابد أن تتبع اهتمامات طفلك، وأن تعرف ما هي الأمور التي يفضلها، أو التي يهمه أن يعرف عنها أكثر، ما هي الأمور التي تشغل أفكاره وتدفعه للتحمس والنقاش، عليك أن تركز على هذه الاهتمامات، وأن تحاول أن تمارس مع طفلك الأنشطة التي تشبع لديه المعرفة والشغف حول هذه الاهتمامات، إن كان طفلك شغوفًا بالفضاء، فيمكنك إهداءه تلسكوب لرؤية النجوم ومشاركته الأمر، أو مشاهدة الأفلام الوثائقية حول الفضاء معًا، وربما يمكنك مع طفلك بناء مجسم للكواكب والمجرة.

ثانيًا: علم طفلك كيف يطرح الأسئلة

من أهم الأمور التي تساعدك في معرفة كيفية تنمية مهارات الأطفال هي الأسئلة، لذا حاول التركيز مع طفلك، إن لاحظت أنه يصاب بالتوتر أو التأخر، أو عدم القدرة على استدعاء أفكاره وسرده، ربما عليك أن تدربه على طرح الأسئلة، شجعه على الأمر، فالأسئلة ستثقل مهاراته ومعارفه، ولكن ربما عليك أن تفكر معه كيف يطرح أسئلة حوارية، أسئلة تكون إجابتها أكثر من نعم ولا.

ثالثًا: لعب الأدوار

من أجمل الألعاب التي يمكن أن تمارسها مع طفلك هي لعب الأدوار، التظاهر بأن كلًا منكم شخص أخر، وتبديل الأدوار بينك وبين طفلك، هذه الطريقة مسلية وممتعة وتدع طفلك يفكر خارج الصندوق، ويتفاعل بشكل أفضل معك ومع محيطه.

رابعًا: علم طفلك التعاطف

لا بد أن تعلم طفلك أن يشعر بالآخرين، فالأطفال حين نعلمهم الشعور بالآخرين والتعاطف معهم يكون الطفل روابط إيجابية مع الآخرين، وتنمية الشعور بالآخرين والتعاطف معهم لا يحدث إلا بكثرة المواقف التي نرويها لأطفالنا، ومن ثم نسألهم عما يشعرون به، ومن هنا يتعلم الطفل التركيز فيما يقوله غيره، والتفكير فيه والشعور به.

خامسًا: اعرف حدود طفلك

من الجيد أن تتعلم كيفية تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية، ولكن من الضروري أن تعي أن هناك أطفال أكثر اجتماعية من غيرهم، فهناك طفل خجول، طفل انطوائي، وهناك أيضًا طفل منفتح، وجريء، وبالتالي لا بد أن نعي هذه الفروق الفردية والتي بالمناسبة يمكن أن نراها بين الأشقاء، والتي لا بد أن نحترمها، وأن نتقبلها.

سادسًا: كن أنت القدوة

من المهم أن تدرك أن طفلك سيكون انعكاس لك، طفلك يراقب كل تصرفاتك، يحاول تقليدك، وكلما كبر سترى نفسك فيه، في أسلوب كلامه، في طريقته في التفكير والتصرف، وحتى في مفرداته، لذا حاول أن تكون قدوة جيدة يتعلم منها الصحيح. [1]

تربية الأطفال ليس عملية سهلة أبدًا، بل أنها عملية معقدة وتحتاج إلى الوقت والجهد والدراسة والوعي، حاول أن تفكر مرارًا في أي تصرف تقوم به أمام طفلك، ومعه، وتذكر أن التربية لا تقتصر على السنوات الأولى، بل تمتد وتتطور ويمكنك تحسينها على مدار عمرك مع طفلك، كن صبورًا، واستعن بالله وتأكد أن الله سيعينك في تعلم كيفية تنمية مهارات الأطفال الاجتماعية.

إليك أيضًا
زر الذهاب إلى الأعلى