التجارة شطارة

عزة فهمي .. ملكة الفضة المصرية

حينما يمتزج العلم مع الهواية تظهر المعجزات، وحينما تتحد البساطة مع العزيمة ووضوح الرؤية نكتشف كنوزا لا تقدر بثمن، وعندما تتسلح امرأة مصرية حفيدة حضارة عريقة ضاربة في جذور الزمن بالعلم والخبرة، تتحول تلك المرأة المصرية الصعيدية إلى كوكب ونجمة الكرة الأرضية في تصاميم الحلي المستوحاة من الحضارة المصرية الخالدة بكل روافدها الفرعوني، القبطي اليوناني، الروماني، الإسلامى الفاطمي، المملوكي، والحديث.

فهيا معي أيها القارئ الكريم لنتعرف على أهم محطات مسيرة أفضل مصممة حلي مصرية عبر التاريخ الحديث.

 محطات عزة فهمي :

ولدت عزة فهمي عام ١٩٤٥م في محافظة سوهاج.

– تخرجت من كلية الفنون الجميلة قسم الديكور.

– أسست شركة حلي مصر، وتشغل منصب رئيس مجلس الإدارة.

– كما أسست دار التصميم المصرية للمجوهرات؛ لتدريب وصقل المواهب المصرية؛ للعمل كمصممي حلي ومجوهرات.

– إضافة إلى أنها أسست فى عام ٢٠١٣م استوديو عزة فهمي للتصميم بالشراكة مع الكيميا في فلورنسا بإيطاليا.

– ظلت عزة فهمي طيلة ثمانية عشر عاما تعمل في الورش ومصانع الحلي في منطقة خان الخليلي وترتدي الأوفرول، حتى أتقنت أسرار صناعة وتصميم المشغولات الفضية والذهبية.

– أقامت أكثر من ٢٠٠ معرض لتصاميمها وكنوزها هي وتلاميذها وفنانيها في مختلف دول العالم؛ لتكون نافذة تدعم الثقافة والاقتصاد المصري.

– وصفت في عدة مجلات أمريكية وأوروبية بالمرأة الأكثر تأثيرا على الذوق العام في الشرق الأوسط.

– وأيضا لها عدة مؤلفات عن المجوهرات وصناعة الحلي وتاريخه في مصر والشرق الأوسط، منها:

– مجوهرات شرق أوسطية ١٩٩٤م.

– المجوهرات المصرية المسحورة ٢٠٠٧م.

– المجوهرات التقليدية المصرية ٢٠١٥م.

الجدير بالذكر أنها شاركت في عدة أعمال سينمائية كمصممة للحلي، ومن هذه الأفلام فيلم شفيقة ومتولي لسعاد حسني، فيلم المصير ليوسف شاهين.

– وقد كرمها الرئيس عبد الفتاح السيسي عام ٢٠١٧م في مؤتمر المرأة المصرية.

 – هي أول من أدخل الخط العربي والحكم والأمثال وكلمات الأغاني والأسعار كتصاميم للحلي، سواء كان سوارا أو قلادة أو حلق.

– كما ارتدت الكثير من أجمل وأشهر نساء مصر والعالم العربي والعالم تصاميم عزة فهمي.

– وقد قامت بتصميم حلي الفنانات المشاركات في حفل نقل المومياوات المصرية من المتحف المصري القائم بميدان التحرير عام ٢٠٢١م.

سبعه وسبعين عاما من العمل والاجتهاد والعلم والهواية والخبرة والابتكار، أنتج لنا كنوزا من الحلي ذات الروح والشخصية المصرية متعددة الثقافات.

 عزة فهمي التي أعادت مصر بيد سيدة صعيدية إلى الفن الذي اخترعه المصريون منذ آلاف السنين.

فهيا -أيها الشباب- حولوا هوايتكم وشغفكم وأصقلوه بالعلم والمعرفة؛ لتتحول تلك الهوايات إلى كنوز معرفية واقتصادية تفيد الوطن.

زر الذهاب إلى الأعلى