صُراخ النساء في كثير من الأوقات يكون سببه الخوف من كائن لا يتجاوز مليمتر من الزواحف أو الحشرات هذا ما يطلق عليه الخوف من الزواحف أو هيربنوفوبيا، في مقالنا سنشرح بالتفصيل ما هذه الفوبيا؟، هل النساء الأكثر عرضة للإصابة بها؟، هل تختلف نظرة مريض هيربنوفيا للحشرات عن الشخص السليم؟ وما مقترحات علاج الخوف من الزواحف؟
شرح مرض الخوف من الزواحف:
الخوف من الزواحف هي حالة نفسية تصيب الأشخاص الذين لديهم ذعر من الحشرات، فمرض فوبيا الزواحف ليست حالة من الاشمئزاز بالعكس هي تتعدد مشاعر الخوف الأولية لتصل إلى القلق والخوف، ومن حالة من الصراخ إلى فقدان الوعي الذي يسببه رهاب الزواحف؛ وذلك يرجع لتخيل المصابين الزواحف وكأنها في حالة هجوم على الشخص، لذلك شخصت من الأمراض النفسية العصبية التي تحتاج إلى علاج.

شرح مرض الخوف من الزواحف
اقرأ أيضًا: كيف يؤثر الخوف من الوقوع في الحب على حياتنا؟
هل النساء أكثر عرضة للإصابة بهيربنوفوبيا؟
يعد الجنس اللطيف من النساء الأكثر عرضة للإصابة بهيربنوفوبيا، فالنساء أغلبهن يخفن من الاقتراب من الحشرات أو الزواحف؛ بسبب شكلها أو ملمسها أو الخوف من قتل هذه الحشرات، حيث تعد هذه الحشرات ذات شكل ولون يثير الاشمئزاز لدى النساء اللاتي يحببن الجمال والألوان الزاهية، على عكس ذلك الفراشات التي بالرغم من أنها تعد من الحشرات، إلا أنها لا تسبب الرعب بل تبعث الاطمئنان بألوانها الجميلة الباهية.

هل النساء أكثر عرضة للإصابة بهيربنوفوبيا؟
ويعد العامل الوراثي والجينات لدى النساء ما يجعلهن مريضات رهاب الزواحف أكثر من الرجال، حيث ثبت بالأبحاث العلمية وجود جينات تحث على الخوف والذعر من الزواحف لدى النساء، لكن ليست كل النساء يصرخن عند رؤية الزواحف، إلا أن الكثيرين منهن يتجنبن النظر إليها حتى، وغالبًا تصاب النساء تحت سن الأربعين بهذا المرض.
هل تختلف نظرة مريض الخوف من الزواحف عن الشخص السليم؟
الخوف من الزواحف يمثل هاجسًا لدى الشخص المصاب به، حيث تكون رؤية الشخص المريض للحشرات بشكل يتصورها العقل على عكس الشخص المريض، فيقوم مريض فوبيا الزواحف برؤيتها بشكل أكبر وكأنها في حالة هجوم على الشخص، ويؤدي ذلك إلى الشعور بالتعرق وصعوبة في النطق، أيضًا نجد الكثير من الرجال تصيبهم الدهشة من حالة الخوف والذعر الشديد عندما يسمع صوت صراخ امرأة لمجرد مشاهدة الحشرات، وهذا يؤكد أن نظرة الشخص السليم تختلف عن المصاب بهذه الفوبيا عند رؤية الزواحف.

هل النساء أكثر عرضة للإصابة بهيربنوفوبيا؟
ما مقترحات علاج الخوف من الزواحف؟
يشير علماء النفس أن علاج الخوف من الزواحف يبدأ بالتدريب على المواجهة والتأقلم على وجود الحشرات في الطبيعة المحيطة للمصاب، ففي الكثير من الأوقات تستخدم صور للزواحف أو الحشرات وتوضع أمام المصاب برهاب الزواحف، ثم توضع مجسمات على شكل حشرات أمام المصاب، كما يشجع الأطباء على القيام برحلات التنزه في الطبيعة لمواجهة حالة الخوف من الزواحف في المراحل المتقدمة من العلاج.
الخوف من الزواحف هو أحد الأمراض الأكثر انتشارًا بين النساء، وتجعلهم هذه الفوبيا الكثير منهن وكأنهن بحالة استغاثة للتخلص من كائن يصعب رؤيته أحيانًا بالعين المجردة، لذلك فإن مواجهة رهاب الزواحف يحتاج لخطة علاج مدروسة؛ لتقبل أحد عناصر التوازن البيئي وهو الزواحف.
اقرأ أيضًا: الخوف من قيادة السيارات يسيطر على حياتك؟.. إليك الحل الآن
كتبت: روان كوكش.