مقالات حره

فوز النادي الأهلي ،وحب مشجع زملكاوي

الاهلي والزمالك

مَوْضُوعُنَا الْيَوْمَ عَنْ حَدَثٍ فِي غَايَةِ الْأَهَمِّيَّةِ وَهُوَ الْأَهْلِي وَالزَّمَالِكُ .
الْجَمِيعُ يَعْلَمُ أَنَّهُ بِالْأَمْسِ قَدْ فَازَ فَرِيقُ الْأَهْلِي عَلِي الزَّمَالِكِ 1:2،وَأَظُنُّ أَنَّ الْكَثِيرَ تَحَدَّثَ عَنْ كَفَاءَةِ الْاعِيبَةِ سَوَاءٌ الْأَهْلَاوِيَّةُ اوْ الزِّمْلْكَاوِيَّةُ ،وَعَنْ كَيْفِيَّةِ إِحْرَازِ تِلْكَ الْأَجْوَالِ ،وَعَنْ مُرْتَضِي مَنْصُورٍ وَسَبِّهِ وَقَذْفِهِ… الْخِ.
وَلَكِنْ أَدِمَ الْيَوْمِ سَوْفَ تَعَرَّضَ لِمُتَابِعِيهَا الْحَدَثَ وَلَكِنْ بِعَيْنِ أَحَدِ مُحِبِّي وَمُشَجِّعِي نَادِي الزَّمَالِكِ ،وَسَوْفَ نُعْرِضُ لَكُمْ مَا قَالَهُ (مُحَمَّدٌ) الشَّهِيرُ بِ “چيَمِي “عِنْدَمَا سُئِل،َهَلْ أَنْتَ بَائِسٌ مِنْ فَرِيقِكَ لِخَسَارَتِهِ؟


چيَمِي :”الْمَرَّةَ دِي كَانْ كَانَ أَمَلِي كَبِيرٌ ،أَوَّلَ مَرَّةٍ فَ كُلُّ الْمَرَّاتِ بِبَقِي مَا عِنْدِيشْ عِتَابَاتُ عَلِيَّ حَدٌّ ،لَا لَاعَب خَايِفٍ وَلَا أَسَمٌ قَلِيلٌ عَنْ غَيْرِهِ ،وَمِحْنَةٌ وَرَا مِحْنَةً بِنَتَاكِدْ كُلُّنَا انَّكَ مُشْ مُجَرَّدَ نَادِي، انْت كِيَانٌ وَوَطَنٌ لِكُلِّ زَمْلْكَاوِيٌّ عَايِشْ جَوَاهُ وَبِيَسْتَمِدُّ قُوَّتَهُ وَإِقْبَالَهُ عَلَيَّ الْحَيَاةَ بِوُجُودِكَ.
يَعْنِي أَنْتَ مُتَرَاجِعْتِشْ عَنْ حُبِّ وَتَشْجِيعِ النَّادِي بِسَبَبِ خَسَارَتِهِ ؟
أَبَدًا ،كُلُّ مُحَاوَلَاتِ الْكُلِّ بِتَشْوِيهِ صُورَةِ الزَّمَالِكِ قُدَّامَ جُمْهُورِهِ هِيَ مُحَاوَلَاتٌ فَاشِلَةٌ .
يَا زِمَالِكُ إِحْنَا هَنْفَضْلْ دِرْعَكَ وَسَيْفَكُّ ضِدَّ ايْ حَدٍّ مَهْمَا كَانَتْ سُلْطَتُهُ وَقُوَّتُهُ هَنْفَضْلَ وَرَاكِ وَسَنْدَكَ وَضَهْرُكِ ،لَانَ كُلَّ مِحْنَةٍ فَ حَبُّكَ بِتَقْوِينِي.
ومنذ متي وأنت تشجع فريق الزمالك ؟
الزمالك مش مجرد نادي بنشجعه ده وطن بنعشقه ليه حاله خالصه من العشق في الفوز أزداد به فخرآ وعند الهزيمة أزداد له عشقآ بالنسبالي هوا بقعه من الفخامه اشعر بالفخر اني انتمي لهاذا الكيان العظيم حبيت الزمالك من صغري
حبيت الزمالك من لعيبته ومشجعيه قبل ما اعرف بطولاته حبيته لكيانه الفريد حبيته علشان افضل معاه وفي ضهره ويجيب بطولات مش علشان ييجيب بطولات
حبيت اسطوره الزمالك كابتن حماده امام والحريف كابتن حماده عبد اللطيف وحسن شحاته والغزال ابراهيم يوسف وطبعا منساش من صغري لما كنت احوش علشان اجيب تيشرتات الزمالك وفرحه اول تيشرت جيبته ل حازم امام امهر لاعب في جيله وحب وانتماء العندليب عبدالحليم علي اللي مفيش لاعب في انتمائه وحبه للزمالك الزمالك بالنسبالي اكبر من مجرد نادي.

تحب تقول ايه في النهاية للفريقين ؟

اولا: احب اقول للزمالك ولاعيبته

“يا زمالك احنا دايما وراك وفي ضهرك جمهورك في المحنه والشده دايما وراك ودايما معاك وعمر ده مايقلل من غلاوتك عندنا واقول للاعيبه كنتو اد الثقه وعملتوا اللي عليكوا وشرفتونا وشرفتوا النادي رغم الغيابات وشكرا لكل اللاعيبه اللي امتعونا كنتوا تستحقوا الفوز انتوا عملتوا ماتش يليق بيكوا وبالنادي بس دي كره القدم مش بتعترف بالاداء والاستحواز بتعترف بالنتيجه والارقال”.

تحب تقول اي للنادي الاهلي ؟

احب اقوله مبروك البطوله ومبروك للجماهير واصحابي الاهلاويه بس مكنتش احب اشوف المنظر المسيئ في نهايه المباراه
وكلمة اخيره للزمالك وراك من 1911 لاخر العمر.

وَكَانَتْ اخْرَ جُمْلَةً قَالَهَا “لَنْ نُشَجِّعَ الزَّمَالِكَ مِنْ أَجْلِ انْتِصَارَاتِهِ وَلَنْ نَتْرُكَهُ رَغْمَ خَسَارَاتِهِ ،أَيْنَمَاتَسِيَّر نَحْنُ خَلْفَكَ لِلْأَبَدِ وَعِنْدَمَا تَسْقُطَ نَحْنُ سَنَدَكَ “.
وَهَذَا مَا دَلَّ عَلَيَّ شَئٌّ انْمَا يَدُلُّ عَلَيَّ حُبٌّ وَإِخْلَاصُ مُشَجِّعِي نَادِي الزَّمَالِكِ فَرَغْمَ خَسَارَتِهِمْ إِلَّا انَّهُمْ لَمْ يَكُلُوا وَلَمْ يَمْلُّوا قَطُّ مِنْ تَشْجِيعِهِمْ وَحُبِّهِمْ لِلنَّادِي فَيَرَوْا دَائِمًا أَنَّهُ مِنَ اكْبَرْلَاعِبٌ لِاصْغَرِهُمْ لَمْ يُقَصُرُوا قَطُّ فِي ادَائِهِمْ وَإِتْقَانِهِمْ وَلَكِنَّ الْقَدْرَ احْيَانًا يُحِيلُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ احِّلَامِهِمْ ،وَلَكِنَّ كُلَّ مُشَجِّعِي النَّادِي لَمْ يَسْتَسْلِمُوا حَيْثُ انَّهُمْ يُحِبُّونَ فَرِيقَهُمْ بِكُلِّ إِخْلَاصٍ فَلَمْ يَتَخَلَّوْا عَنْهُمْ أَبَدًا عَلَي الرَّغْمَ مِنْ خَسَارَتِهِمْ بِالامِسٍ.إِلَّا أَنَّ مُشَجِّعِيهِمْ وَشَعْبَهُمْ يَرَوْا انْهُ مَهْمَا طَالَ الْخَسَارَةُ لَابُدَّ لَهُمْ مِنْ الْمَكْسَبِ ،إِنَّهُمْ يَعْشَقُونَهُ مِنْ أَعْمَاقِ قُلُوبِهِمْ سَوَاءٌ حَصَلَ النَّادِي عَلَيَّ الْبُطُولَةَ اوْ لَمْ يَحْصُلْ لَانُهُ الْعِشْقُ الْمُخَلَّصُ الصَّافِي.

كتبت/ ريهام يوسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى