اكتب عربي

المحاكاة و التصور عند الغرب

ونستكمل ما بدأناه في الأسبوع الماض عن نشأة اللغة وماهيتها، وتعريفاتها عند المحدثين العرب القدماء، سوف نتعرف بمشيئة الله عن أراء اللغويين الغرب عن التصور في اللغة.

لا يختلف تصور عدد من اللغويين الغرب عن العرب كثيرا، بل العرب جاءوا قبل الغرب بقرون أهمهم العالم اللُغوي “ابن جني” .

ومن أهم العلماء عند الغرب:

هنري سويت: العالم البريطاني عرف اللغة على أنها (تعبير عن الأفكار، بواسطة الأصوات الكلامية المؤلفه من كلمات).

أما عند الأمريكان فقد عرفها العالم”إدوارد سايبر” أن اللغة وسيلة إنسانية خالصة، لتوصيل الأفكار، والإنفعالات، والرغبات، عن طريق نظام من الرموز، التي تصدر بطريقة إرادية.

هنري سويت

ماهية اللغة عند علماء المنطق ومناقشة يسبرسن لها

من عادة علماء المنطق أنهم يربطون دائما بين الفكر واللغة ويرون دائما أن اللغة على حد تعبير”جيفونز” تؤدي إلى ثلاثة أغراض:

١-وسيلة للتوصيل والتفاهم.
٢-أداه آلية للتفكير.
٣-وسيلة لتسجيل الأفكار،والرجوع إلى ما يُسجل منها.

ورد عليهم (يسبرسن) أن اللغة لا يمكن أن تقتصر على ما ذكره الفلاسفة.

يسبرسن

نشأة اللغة:

أهتم العلماء بهذة القضية ولم يكن مقتصر على عصر معين فقد بدأت في القديم والحديث،ومع ذلك بقى أمر اللغة الإنسانية الأولى مجهولاً،على الرغم من جهود العلماء في العصور المختلفة.

الآراء في نشأة اللغة

تعددت الأقاويل والنظريات في هذا الموضوع منها
“التوقيف و الإلهام” وتنص على أن النشأة من صنع قوة كبرى،أو عقل أكبر ،وأن الله أوقف الإنسان عليها،وألهمه إياها.

وفسروا بذلك أنهم يحاولون إثبات نظريتهم عن طريق إبطال نظرية أخرى وهى أن اللغة نشأت بالتواضع والإصطلاح.

وأهم أدلتهم:

(وعلم ءَاَدَمَ الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة) فظاهر الآيات صريح في أن اللغة هبة من الله تعالى، وبهذه الهبة انتصر الإنسان، واستحق الخلافة في الأرض.

أما بالنسبة لغير المسلمين فهو وارد في الإصحاح الثاني من سفر التكوين.

(والله خلق من الطين جميع حيوانات الحقول، وجميع طيور السماء ثم عرضها على آدم ليرى كيف يسميها، ليحمل كلاً منها الاسم الذي يضعه الإنسان، فوضع آدم أسماء لجميع الحيوانات المستأنسة، ولطيور السماء، ودواب الحقول)

المصادر:علم اللغة
الدكتور علي عبد الواحد وافي علم اللغة
الصحابي في فقه اللغة

 

 

كتبت/ نورهان أمين

زر الذهاب إلى الأعلى