في اليوم العالمي للطفل الذي يصادف 20 نوفمبر، ينعم العالم بفرحة الاحتفال، في حين تتواصل مأساة أطفال غزة الذين يواجهون الموت، تعجز الكلمات عن وصف المأساة التي يعيشها أطفال غزة وسط نيران القصف الاسرائيلي المحاصر لهم في كل مكان، ويزداد يومًا بعد يوم عدد الشهداء من الأطفال، أما الناجون منهم يعيشون في حالة من الخوف والذعر والتشرد، سواء تركوا منازلهم أو أصبحوا مشردين في العراء مع عائلاتهم.
وفي هذا التقرير سوف نتعرف على:
- نبذة عن تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للطفل.
- الهدف من يوم الطفل العالمي.
- مشاهد القتل والدمار في يوم الطفل العالمي.
- الآثار النفسية للحرب على أطفال غزة.
- ما يجب توفيره للعلاج النفسي لأطفال غزة.
نبذة عن تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للطفل:
أُعلن في عام 1954 يوم الطفل العالمي مناسبة عالمية يُحتفل بها في 20 نوفمبر من كل عام، لتعزيز الترابط الدولي وتحسين حال أطفال العالم.

نبذة عن تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للطفل
وترجع أهمية هذا التاريخ أيضًا لأن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت حقوق الطفل عام 1959، وكذلك هو تاريخ اعتماد الجمعية العامة اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989.
اقرأ أيضًا: مأساة وتضامن.. أطفال مصر يغيرون قصة اليوم العالمي للطفل
الهدف من يوم الطفل العالمي :
الهدف من يوم الطفل العالمي، هو إعطاء الفرصة للأطفال والشباب للتعبير عن أصواتهم بشأن القضايا التي تهمهم، وإعطاء الأولوية لحقوق الأطفال، وبالتالي المساعدة في بناء مستقبل أفضل للجميع.

الهدف من يوم الطفل العالمي
مشاهد القتل والدمار في اليوم العالمي للطفل:
حقوق الطفل هي من حقوق الإنسان، ولكنها تتعرض للانتهاك في غزة، حيث وصفت الـ (يونيسيف) مشاهد القتل والدمار بأنها مروعة ومفجعة، فقد أسفرت الهجمات على مدرستي الفاخورة وتل الزعتر في قطاع غزة، عن مقتل العديد من الأطفال والنساء.

مشاهد القتل والدمار
الآثار النفسية للحرب على أطفال غزة:
أزهقت الحرب على غزة الأرواح وتمزقت الأسر، ولحقت آثار مدمرة بأطفال غزة، أمام جرائم حرب وانتهاكات إنسانية في صورة لم يشهدها العالم من قبل، فعندما يتعرضون لتجارب قاسية وصعبة تؤثر على صحتهم النفسية وتشكل تحديات كبيرة لمستقبلهم، حيث يعيش الأطفال في بيئة مليئة بالعنف والخوف والتشرد.

الآثار النفسية للحرب على أطفال غزة
يعاني الأطفال المعرضون للحرب من ظهور اضطرابات نفسية مزمنة مثل: اضطراب ما بعد الصدمة، والقلق، والاكتئاب، وصعوبات في التركيز والتعلم، وتقليل الثقة بالنفس، والانعزال الاجتماعي، كما أنهم يعانون من صعوبات في التكيف مع المجتمع والعلاقات الشخصية، ويواجهون صعوبات في تحقيق نجاحهم الأكاديمي والمهني.
ما يجب توفيره للعلاج النفسي لأطفال غزة:
يجب تقديم المساعدة لتطوير المهارات الشخصية، وإعادة الثقة بالنفس والإحساس بالأمان لأطفال غزة من خلال مختصين نفسيين، ويتحقق ذلك من خلال توفير البيئة الآمنة والداعمة في المدارس والمجتمعات التي يعيشون فيها، الأمر الذي من الصعب تحقيقه، حيث استحالة توفير بيئة آمنة أساسًا لهؤلاء الأطفال.
وأخيرًا يجب على المجتمع الدولي في اليوم العالمي للطفل، أن يعمل بجد للحد من الحرب الاسرائيلية على غزة وحماية حقوق الطفل في غزة، والسعي لتحقيق السلام والعدالة كأساس لبناء مستقبل أفضل لهؤلاء الأطفال ومجتمعاتهم.
اقرأ أيضًا: اليوم العالمي للطفل
كتبت: نيفين رضا الدميري.