مقالات حرهمن فات قديمه

من فات قديمه تاه

لماذ نريد أن نعود للماضي ؟

لما كل شخصا منا يتمني أن يعود الي شبابه إن كان عجوزا او يعود طفلا لو كان شابا؟

ذلك سؤال محير للغاية، ولا توجد له إجابة يقينة جميع الإجابات ما هي الإ مجموعة من الإفتراضات والأراء الذاتية.

الأن دعونا نفكر سويا ما السبب؟

ما العلاقة ؟

لماذا نريد أن نعود الي الماضي ؟

هل هي موسيقي الماضي تأثرنا لكي نعود إليها ؟

هل نغمات كوكب الشرق “أم كلثوم” التي كنا نسمعها ونحن صغار ألفة قلوبنا مع الماضي  فنحن له؟

 لا ننكر ان لصوت كوكب الشرق عظمة كبيرة لا يدركها البعض

أتذكر عندما كنت صغيرآ لم أكن أفهم كلام أغانيها ولا أفضل أن اسمعها

ولكن الأن إكتشفت شئ غريبا أن صوت أم كلثوم لا يسمع بالأذن بل بالقلب.

لا ليست الموسيقي وحدها سبب حنينا للماضي اظنه شئ آخر!

ربما تجمع العائلة ؟

حيث من عاداتنا المصرية أن تتجمع كل العائلة في المناسابات العامة والخاصة

من منا ينسي أجواء شهر رمضان تتزين الشوارع بقدومه وتفتح المساجد ليلا ترحيبا بتراوحيه

تكثر العزومات فيه وتزداد معه صلة الرحم

تتجمع سيدات العائلة ليصنعوا الكعك والبسكوت.

يمكن ان يكون اول يوم في العيد ؟

 أتذكر أنني كنت أحتضن ملابسي بجواري وأنا نائم إستعدادآ ليوم العيد

أستيقظ مبكرآ جدآ لو كنت أفعل ذلك للمدرسة لكنت من أوائل العالم

صلاة العيد لها طعم آخر أجواء العيد لها طعم مختلف.

أين كل ذلك الأن أين أجواء رمضان وفرحة العيد ؟

لم يعودو كما كانوا

أريد أن أخبركم بسر خاص بي “أنا أريد أن أعود الي الماضي”

لانه وكما يقول المثل من فات قديمه تاه.

كتب:أحمد فضل

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *