ابداعات قلم

ويجمعنا القدر الجزء الثاني


– في المدرسة:

آية: العيال طلعوا عيني النهاردة رابعة ابتدائي ومش عارفين المبتدأ بيبقى مرفوع

روان: ولا في الانجلش مش عارفين الفرق بين she, he
البنت أقولها صاحبتك تبقى إيه تقولي he

آية: مش مركزين خالص ، النت والألعاب واخدين عقلهم

مروة: يلا علشان أوصلكم

آية: لا إنتي بيتك مش قريب من هنا، فهنركب

مروة: النهاردة رايحة عند ماما هقعد عندها اليومين دول لحد ما أولد

– سبقت مروة إلى سيارتها

– آية تتحدث مع روان:

آية: مبحبش أركب مع حد، مبحبش يبقى حد ليه جيميلة عليا

روان: مروة كويسة عادي يا آية مدقيش على كل حاجة، أي موصلة خلينا نروح

– أثناء الطريق

مروة: مالك! وقتك تعطلي

آية : إيه اللي حصل

مروة: مش عارفة، هي كل فترة تعطل كده

روان: في ورشة ميكانيكة قريبة، ابن خالة آية صاحب الورشة

مروة : طيب معلش لو ينفع يجي يشوف العربية

نزلت آية من السيارة وذهبت إلى ورشة يوسف

يوسف: آية عاملة ايه
اتفضلي اقعدي

آية: هو عربية صاحبتي اتعطلت فروان قالت…

يوسف: هروح أشوفها بس مالك مرتبكة ليه وانتي بتقولي
إنتي مكسوفة مني؟ ولا محرجة لأن اصحابك عرفوا إن ابن خالتك ميكانيكي؟
لو مكسوفة فعادي ديه شغلتي أصلح عربية أي حد
ولو محرجة…

آية: لا أبدًا مفيش إحراج ده شغل حلال

يوسف: السلام عليكم
أول مرة تعطل مع حضرتك

مروة: لا كل فترة تعملها معايا

عند الورشة:

يوسف: هي كانت محتاجة صيانة وحاجات تتبدل فيها

مروة: طيب حسابك كام

يوسف: خليها علينا المرة ديه

مروة: مينفعش، لازم تقول، اتكلمي يا آية

آية: ده شغل

يوسف: معلش خليها علينا عقبال ما تتطمني على البيبي
دوري العربية كده

مروة : شكرًا يا بشمهندس مع السلامة

آية: شكرا يا يوسف

يوسف: معملتش حاجة

– أثناء الطريق للمنزل

روان: على فكرة يوسف بيحبك

آية: هو علشان صلح العربية ببلاش، يبقى بيحبني، مجاملة يا ستي، وأنا أصلًا مبحبش المجاملات
دلوقتي هتروح تقول في المدرسة إن ابن خالتي ميكانيكي

روان: طيب ما تقول عادي الشغل طالما حلال مش عيب
هو إيه اللي خلاه ميكملش تعليمه وياخد دبلوم صناعي

آية: هو محبش من صغره التعليم بسبب مدرس ضربه وهو صغير، هرب من المدرسة كذا مرة
لحد ما خالتي اتحايلت عليه ياخد الدبلوم

روان: لما بشوفكم مع بعض، وأبص عليه بشوفه بيبصلك ازاي بكل حب عقبالي يارب حد يبصلي بحب كده

آية : ادخلي يا روان شقتكم واتغطي كويس

روان: سلام
************************************
في المنزل

خديجة: تعالي يا آية، سلمي على خالتك أم محمد

آية: ازاي حضرتك يا طنط

أم محمد: ما شاء الله قمر يا حبيبتي

طيب هستأذن علشان زمان أبو محمد قرب يجي

خديجة: ماشي يا حبيبتي مع السلامة

آية : مين ديه

خديجة: ديه جارتنا في الشارع اللي جنبنا شافتك مرة معايا وعايزة تخطبك لابنها

آية: وابنها معاه إيه

خديجة: خريج كلية تجارة إنجليزي وشغال في بنك مش فاكرة قالتلي بنك إيه الأهلي ولا مصر لا البنك الزراعي

اقتربت خديجة من ابنتها

خديجة: أقولهم موافقة

– ضحكت آية

يتبع….

تابعوا قصة ويجمعنا القدر ومنتظرك آرائكم في التعليقات.

وهذا لينك الجزء الأول من القصة.

ويجمعنا القدر الجزء الأول

كتبت: شروق كمال مدبولي

غلاف: مروة عبد الستار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *